رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة

668

علماء يختبرون لاصقات الأنسولين الذكية لمرضى السكري

10 أغسطس 2015 , 10:35م
الشرق
القاهرة - وكالات

كشفت دراسة حديثة عن "لاصقات أنسولين ذكية بآليات حديثة تقدم فرصة لمرض السكري للعلاج دون ألم وبأمان تام".

الدراسة أجراها الباحث "جي تشنج يو" من جامعة كارولينا الشمالية بالاشتراك مع آخرين، وفقا لموقع "فورشونج أوند فيسين" الألماني.

وعلق تشنج يو قائلا: "إذا نجحنا في إنجاز هذه اللاصقة الذكية، بحيث تعمل بشكل جيد مع البشر، فسيمثل ذلك انطلاقة حقيقية".

وأضاف قائلا: "قبل إمكانية استخدام هذه اللاصقات مع البشر، يتطلب الأمر إجراء فحوص إضافية"، مؤكداً إمكانية تقبل أجسام البشر لهذه اللاصقة بنسبة كبيرة.

ولفت إلى أن الفئران تتفاعل بشكل ملحوظ بشكل أقل حساسية للأنسولين من البشر، وبالتالي فأن اللاصقات سوف تعمل مع البشر على نحو أفضل بكثير.

وتابع "يو": "هدفنا هو تطوير لاصقات أنسولين ذكية، بحيث يمكن أن يغيرها المرضى مرة واحدة فقط كل عدة أيام".

وقد طور "يو" مع زملائه الباحثين لاصقة يمكنها ضبط أخطاء جرعات الأنسولين سواء كانت مرتفعة أو منخفضة، والتي تعتبر شائعة في العلاجات بالأنسولين التقليدية.

ويتم ضبط الجرعات من خلال توافق مؤشر قياس نسبة سكر الدم مع الحقن، وبذلك تقوم اللاصقة الذكية بنفس المهمة التي يقوم بها البنكرياس الطبيعي في ضخ الأنسولين للجسم بنسب متساوية.

وتتكون هذه اللاصقات المميزة من حوالي 100 من الإبر المجهرية، التي لا ترى بالعين المجردة، وتتألف من حمض الهيالورونيك المركز، والذي يعد جزءا رئيسيا من النسيج الضام للإنسان.

وتصل هذه الإبر اللطيفة فقط لمسافة لا تذكر تحت سطح الجلد لتلامس الشعيرات الدموية، ويدمج معها فقاعات تمتلئ بالأنسولين وبها إحدى الأنزيمات المصممة لاستشعار الجلوكوز، والتي تتفكك عند ارتفاع نسبة السكر في الدم وتضخ الأنسولين.

وبشكل خادع يتكون جدران الفقاعات من الحمض المذكور. وعند زيادة مستوى السكر في الدم، يرد الأنزيم الموجود في الفقاعات، ويقترب من المادة الحامضة في الجزيء العضوي، وبذلك يصبح جدران الفقاعات هشا ويتفكك، ثم يتم ضخ الأنسولين إلى الجسم.

ولمقارنة اللاصقة بطرق العلاج السابقة تم تزويد جزء من الفئران المختبرية باللاصقات الذكية وجزء آخر بأدوية الأنسولين التقليدية، وتبين أن مستويات السكر في الدم قد انخفضت في غضون 30 دقيقة مع الفئران المزودة باللاصقة.

وعلاوة على ذلك، ظلت نسبة سكر الدم مستقرة لمدة 9 ساعات، بينما مع الفئران المختبرية الأخرى ارتفعت مستويات السكر في الدم بشكل أسرع.

وبالإضافة إلى ذلك، لم تتلق الفئران المزودة باللاصقة أي جرعة زائدة. لأن الأنسولين لا يضخ إلا عندما ترتفع نسبة السكر في الدم.

مساحة إعلانية