رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

685

مشاركون مؤتمر المنظمة العالمية للبرلمانيين: لا مكافحة للفساد إلا بتعزيز الحكم الرشيد

10 ديسمبر 2019 , 07:45ص
alsharq
المتحدثون في الجلسة الأولى
محمد دفع الله:

أشادوا بإجراءات قطر لتحقيق الشفافية والنزاهة..

عبد الله بن فهد: نحن في قطر مرتاحون للإجراءات الحكومية ضد الفساد

قال المشاركون في الجلسة الأولى من أعمال المؤتمر السابع للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد التي جاءت تحت عنوان "تعزيز الحكم الرشيد: النهوض بأهداف التنمية المستدامة" ان الفساد يشكل تحديا عالميا ويجب مكافحته على كافة المستويات من خلال تعزيز الحكم الرشيد.

وأضافوا ان الفساد هو السبب الرئيس لمعاناة الشعوب وزيادة معدلات الفقر والبطالة ولا سيما في الدول النامية.

وقال السيد عبد الله بن فهد بن غراب المري عضو مجلس الشورى – قطر، عندما تفشل البرلمانات وممثلي الشعوب في محاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد تفقد الشعوب ثقتها فيمن يمثلها وتنتقل الى الشوارع، وخصوصا في هذا العام ثارت الشعوب وانتقلت من قاعات الحوار في البرلمانات الى الشوارع مطالبة بمحاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد.

للفساد مخاطر كبيرة

ونوه بأن هناك مخاطر كبيرة لإشاعة الفوضى وما ينتج عنها من خسارة كبيرة في الأرواح والممتلكات ما يؤكد على الأهمية القصوى للدور الذي تقوم به المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد "غوباك"، خاصة في عصر التكنولوجيا وسهولة الاختراق.

وقال إننا في دولة قطر مرتاحون للإجراءات التي تتخذها الحكومة للتعامل مع آفة الفساد بكافة أشكاله ما جعلها تتبوأ مرتبة متقدمة في مكافحة الفساد.

وشدد على أهمية الموضوع المطروح وهو تعزيز الحكم الرشيد والنهوض بأهداف التنمية المستدامة لافتا الى انه لا يوجد تعريف واضح للحكم الرشيد ولكن البنك الدولي يعرفه بالطريقة التي تباشر بها السلطة إدارة موارد الدولة لتحقيق التنمية. وقال ان خسائر التنمية ربما لا يكون سببها الفساد ولكن سوء الإدارة التي تسبب الهدر وتضر التنمية المستدامة.

وقال إن الفساد أصبح ظاهرة وآفة تتسلط على الكثير من موارد الدول وإن ممارسات الفساد بمختلف اشكالها سبب أساسي في ضياع إيرادات الدول وليس من السهولة إصلاحها في أوقات قصيرة وتداعياتها تقع على المؤسسات كما الأسر والعائلات في المجتمع.

وأضاف أن كلفة الفساد الذي يمس كبريات الشركات في منطقة الشرق الأوسط قدرت بحوالي 11 مليار دولار عام 2016 وهذه النسبة في ازدياد.

وشدّد على أن تعثر جهود مكافحة الفساد في العديد من الدول تعطي أهمية لهذا المؤتمر لمحاربة الفساد وتعزيز السبل للحكم الرشيد.

وأكد على دور البرلمانيين المهم في مكافحة الفساد بإصدار التشريعات والقوانين ذات الصلة واتخاذ مبادرات تساهم في محاربة الفساد بوضع التشريعات الضرورية والعمل على الموافقة على الاتفاقيات الدولية والرقابة البرلمانية على الأجهزة الحكومية واستمرار النقاشات البرلمانية والتعاون بين جميع أعضاء البرلمانات لتنشيط هذا الموضوع وامتداد مكافحة الفساد الى الافراد ومؤسسات المجتمع المدني.

جورجي كلدياشفيلي: الفساد يواجه كافة دول العالم

قال السيد جورجي كلدياشفيلي عضو لجنة تسيير الشراكة الحكومية المفتوحة، إن الفساد تحد عالمي يجب مكافحته على كافة المستويات لافتا إلى أن لجنة تسيير الشراكة الحكومية المفتوحة عبارة عن مبادرة متعددة الأطراف وتهتم بعدد من الموضوعات المتعلقة بالحكم الرشيد والحوكمة وتطبيق المساءلة.

وأشار إلى أن 8 دول شكلت هذه اللجنة في بدايتها عام 2011 وصولًا إلى 79 دولة، حيث عملت الحكومات ومنظمات المجتمع المدني مع بعضها البعض لتشكيل هذه اللجنة.

ونوّه بوضع اللجنة عددا من الالتزامات وجمعها الممارسات الفضلى لمكافحة الفساد لتستفيد منها باقي الدول. واستعرض بعض التجارب بإقامة نشاطات فعالة واتخاذ مبادرات والاستثمار في معرفة النواب وزيادة الشفافية من خلال الحكومة المفتوحة.

وأوضح أن من بين بعض الممارسات الفضلى في جورجيا، تطبيق الحكومة المفتوحة بالشراكة بين البرلمان والمجتمع المدني. وفي الباراغواي تعد الرقابة البرلمانية غاية في الأهمية وهناك مجلس يسمح للجهات المختلفة بمراقبة تطبيق الموازنة، مؤكدًا أنها أداة مهمة لمكافحة الفساد، فيما تسمح كرواتيا للمجتمع المدني بالمشاركة في وضع السياسات.

ماجدة الفلاح: المفسدون آفة سبب فقر الشعوب

قالت السيدة ماجدة الفلاح، عضو المنظمة الإقليمية للبرلمانيين العرب ضد الفساد إن الفساد آفة خطيرة أصابت جميع دول العالم دون استثناء، وهو السبب الرئيس لزيادة الفقر والمعاناة للشعوب خاصة في الدول النامية.

وأضاف في ورقة عمل قدمتها في الجلسة الأولى التي جاءت تحت عنوان "تعزيز الحكم الرشيد: النهوض بأهداف التنمية المستدامة" ان الامم المتحدة حددت 17 هدفًا لتحقيق التنمية المستدامة في العالم لإدارة الموارد الطبيعية لغايات تلبية احتياجات الأجيال الحالية واللاحقة، الا ان اهم هذه الأهداف هو الهدف 16 وهو الهدف الذي يؤكد على ضمان سيادة القانون والعدل والسلام وبدون ذلك لا يمكن تحقيق باقي الأهداف.

 وأشارت الى انه وفقا لتقارير عالمية فإن 13% من سكان العالم يعيشون على اقل من دولارين، كما ان نصف وفيات الأطفال حول العالم سببها سوء التغذية، ومنها هنا لا بد من التأكيد على أهمية تحقيق العدالة والحكم الرشيد لمواجهة الفساد.

وحول دور البرلمانيين في مكافحة هذه الآفة قال السيدة الفلاح انه لا بد ان يكون هناك دور فعال للبرلمانات حول العالم بالتعاون منظمات المجتمع المدني للحد من الآثار المدمرة لهذه الآفة من خلال الوصول الى الحكم الرشيد الذي يعزز دور الشعوب في الحكم من اجل تعزيز الثقة بين الشعوب ومؤسسات الدول، مشيرة الى ان التعليم هو المفتاح لبناء جيل يستطيع ان يكون قادرا على مواجهة الفساد والوقوف بوجه الفاسدين حفاظا على مواردهم وتعزيز مبدأي المساءلة والمحاسبة.

 ونوهت السيدة ماجدة الفلاح الى التجربة الليبية، مشيرة الى انه تم تأسيس فرع للمنظمة في ليبيا وان الصراع الحالي في ليبيا يهدف للوصول الى حكم رشيد وديمقراطي لإعادة بناء الثقة بين الدولة والشعب وبالتالي بناء دولة ديمقراطية قادرة على مواجهة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد لصياغة مستقبل واعد للأجيال الحالية والقادمة.

 كارلوس البيرتو: الشعوب بحاجة لتعزيز الحكم الرشيد

قال الدكتور كارلوس البيرتو بيريز كويفاس رئيس منظمة غوباك أمريكا اللاتينية، ان الناس في أمريكا اللاتينية يخشون قول الحقيقة والكثير يريدون مكافحة الفساد بشكل منفتح واستنكار كل الأفعال الفاسدة. ففي فنزويلا يعتبر معظم الناس ان الفساد يزداد سوءا و50% يعتقدون ان الفساد في فنزويلا الأعلى في أمريكا اللاتينية.

وأشار إلى أن البيئة السياسية تتغير بشكل مستمر في أمريكا اللاتينية والقادة السياسيين عليهم مكافحة الفساد مع ضرورة ضمان شفافية الانتخابات بكافة الظروف وتسهيل الوصول الى الخدمات العامة وتوفير كافة الأدوات لمكافحة الفساد.

وقال نحن بحاجة الى تعزيز الحوكمة الرشيدة في أمريكا اللاتينية ومع عملية التجديد وإعادة تأهيل المنظمات والهيئات نحتاج الى تدابير فعالة لمكافحة الفساد وعالم يعيش بسلام.

مساحة إعلانية