رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

2226

خبراء لـ الشرق: مبادرة السيارة الخضراء مشروع طموح يحقق أهداف رؤية قطر 2030

11 مارس 2018 , 07:30ص
alsharq
يحيى عسكر

أكدوا أهميتها في الحفاظ على البيئة وصحة الإنسان ودعم تنمية الاقتصاد..

د. سيف الحجري: نشر البنية التحتية اللازمة وتوزيعها جغرافيا أهم التحديدات أمام المبادرة

 

أشاد عدد من الخبراء والمختصين بمبادرة السيارة الخضراء التي أطلقتها كل وزارة الطاقة والصناعة ووزارة المواصلات والاتصالات والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء وتستهدف أن تكون 10 % من السيارات الموجودة بالدولة تستخدم الطاقة الخضراء بحلول عام 2030، وقالوا لــ الشرق: إن هذه المبادرة هي تطبيق عملي لرؤية قطر 2030 ومحاورها المختلفة في الحفاظ على البيئة وصحة الإنسان وتنمية الاقتصاد من خلال اتباع التنمية المستدامة والاعتماد بشكل أكبر على الطاقة المتجددة.

ولفتوا إلى ضرورة القيام بحملات لنشر ثقافة الطاقة الخضراء وتوعية الفئات المختلفة بالمجتمع لأهمية الاعتماد عليها وعلى التكنولوجيا المنبثقة منها، أن أبرز التحديات التي قد تواجهها هذه المبادرة هو توفير البينة التحتية التي تحتاجها هذه السيارات وتوفير الدعم الفني والميكانيكي للمستخدمين وأصحاب السيارات فيما بعد.

من جهته أكد الدكتور سيف الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء الطبيعة أن السيارات الخضراء والصناعة الخضراء هي سمة المستقبل، وبالتالي فإن دولة قطر من ضمن رؤيتها وسياساتها أن تلاحق كل ما هو مستجد وخاصة في التكنولوجيا الحديثة التي تدعم البيئة وتفيد المجتمع وهو ما تؤكده مبادرة السيارات الخضراء التي أعلنت عنها وزارة الطاقة والصناعة والمواصلات والاتصالات و "كهرماء" منذ عدة أيام، مشيرا إلى أن النقل الأخضر والصناعة الخضراء يستخدمان الطاقة النظيفة كالكهرباء وهما مطلب لتوفير البيئة الآمنة وهم بالتالي أيضا مطلب صحي واقتصادي نظرا للفوائد العديدة التي سيجنيها المجتمع من العمل بهذه التقنيات والتكنولوجيا.

نشر البنية التحتية

ولفت الدكتور الحجري الى أن التحدي الأهم الذي يواجه هذه المبادرة الهامة والمطلوبة هو نشر البنية التحتية اللازمة لهذا المشروع والتوسع فيها بحيث تمكن أفراد المجتمع من الاستفادة من هذه التكنولوجيا والنقل الأخضر المعتمد على الطاقة الخضراء، لأنه في حال توافر السيارات التي تعمل بهذه التقنية دون وجود المحطات الخاصة مثلا بإعادة شحن هذه السيارات بالطاقة الكهربائية فهذا سيجعل الناس يحجمون عن استخدامها وعدم إقبالهم حتى تتوافر الخدمات الخاصة بهذه السيارات، وأيضا إذا كان ثمنها مرتفعا فكل هذه تحديات ومعوقات امام انتشار هذه التقنية والتكنولوجيا واقتناع الناس بها.. لذا فمن المهم أن تقوم الدولة بنشر البنية التحتية التي تحتاجها هذه السيارات الجديدة وتوزيعها بشكل جغرافي بحيث تتوافر في المدن المختلفة وألا تتركز في مكان واحد.

مشيرا إلى أنه من الممكن تقديم هذه الخدمات بشكل مدمج مع المحطات الموجودة حاليا، حيث إن هناك سيارات تسير بالكهرباء وأخرى وبالغاز والسيارات التقليدية التي تسير بالبترول فمن الممكن أن يتم توفير الخدمات الخاصة بالسيارات الكهربائية والتي تعمل بالغاز في محطات البترول الموجودة حاليا فتكون التكلفة أقل ويكون هناك تيسير على المواطنين، نظرا لأن هذه المحطات معرفة لديهم منذ فترة طويلة أصلا.

د. الكواري:حملات توعوية بأهمية الطاقة الخضراء بالمدارس والجامعات

من جهته قال الدكتور محمد سيف الكواري وكيل الوزارة المساعد ومدير مركز الدراسات بوزارة البلدية والبيئة: ان تكنولوجيا السيارات الخضراء انتشرت في العالم بشكل واسع بسبب فائدتها الاقتصادية والبيئية، وبكل تأكيد هذه المبادرة التي اطلقتها الدولة مهمة ومتميزة نظرا لأهمية نشر ثقافة استخدام السيارات التي تعتمد على استخدام الطاقة الخضراء نظرا لأنه لا ينبعث منها أية غازات ضارة بالبيئة مثل غاز ثاني أكسيد الكربون، وبالتالي نحن نشجع أي منتج جديد يكون صديقا للبيئة.

وحول توعية وتشجيع فئات المجتمع المختلفة بأهمية التحول إلى هذه السيارات والتكنولوجيا الجديدة قال الدكتور الكواري: إن هذه التقنية والتكنولوجيا ما زالت جديد على المجتمع بفئاته المختلفة، ولذلك فإن الأمر يحتاج إلى برامج وحملات توعوية يمكن أن تقوم بها مؤسسة "كهرماء" بالإضافة إلى الاعتماد على وسائل الإعلام المختلفة، ويمكن البدء في هذه الحملات من المدارس والجامعات، حيث اننا نحتاج الى لتركيز على الشباب في هذا الأمر، خاصة أن هذه السيارات سيكون لها بعد اجتماعي أيضا سوف تخفف من نسب الحوادث نظرا لأنها لا تسير بسرعات كبيرة لاستهلاكها قدر كبير من الطاقة، مشيرا إلى ضرورة تدريس أهمية على الاعتماد على الطاقة الخضراء في المدارس والجامعات.

ولفت إلى أن هذه المبادرة تحقق توجهات الدولة بأن تكون هناك بيئة مستدامة وخضراء، وما نرجوه في هذا المشروع الكبير هو محطات الكهرباء لأن هذه السيارات تعتمد على الكهرباء لإمدادها بالطاقة، وفي آخر دراسة وجدت أنه يجب أن تكون هناك محطات في الشوارع الرئيسية والشوارع الفرعية، وأعتقد أن "كهرماء" قادرة على توفير العدد الكافي من هذه المحطات وأن هذا سيساعد في زيادة الإقبال عليها من مختلف المستهلكين والفئات بالمجتمع، مشيرا إلى أن السيارات التي تستخدم الطاقة الخضراء أو النظيفة لا يصدر عنها أي انبعاثات ضارة أو مؤذية للبيئة، في حين أن السيارات الهجين "الهايبرد" التي تستخدم الكهرباء والبترول أو الغاز معا تقل الانبعاثات الضارة منها على الأقل بنسبة 50 %.

د. المسلماني: 80 % نسبة الفائدة الاقتصادية للسيارات الخضراء

وأكد الدكتور محمد المسلماني الخبير البيئي أن مبادرة السيارات الخضراء تدعم الجهود الخاصة بالتنمية المستدامة في الدولة والمتركزة في رؤية قطر 2030 ، كما تدعم الجهود المبذولة للحفاظ على البيئة في قطر من خلال استخدام الطاقات المتجددة التي لا تترك آثارا ضارة بالبيئة وتحافظ عليها من الملوثات الناجمة عن النشاط البشري والصناعي الذي تضاعف مرات عديدة في السنوات الأخيرة، مشيرا إلى فائدتها الاقتصادية الكبيرة خاصة وأنها في حال اعتمادها الكامل على الكهرباء فإن تكلفة السير بها ستكون ارخص من البترول بنسبة كبيرة تصل إلى 70 % ، وفي حال الاعتماد على الغاز ستكون التكلفة أقل بمعدل ما بين 50 إلى 60 %.

وأشار إلى أن الجهات المختلفة بالدولة قادرة على الوصول على النسبة المعلنة وهي 10 % من السيارات الموجودة بالدولة بحلول عام 2030، موضحا أنه يوجد لدينا حاليا حوالي 10 آلاف سيارة تاكسي و3 آلاف باص بخلاف السيارات الموجودة لدى الجهات الحكومية حيث قد يصل عددها إلى حوالي 25 ألف سيارة، فإذا تم تحويل هذه السيارات إلى سيارات خضراء فإننا سنصل إلى نسبة تتجاوز 5 % خلال فترة 5 سنوات مثلا مما يعني أن تحقيق هذه النسبة أمر ممكن جدا.

وحول أبرز التحديات التي قد تواجه السيارات الخضراء والاقبال عليها أوضح ان أبرز هذه التحديات هي ضرورة معرفة المشاكل وتوفير الدعم الفني والميكانيكي لهذه السيارات حتى لا يقبل عليها الناس ويفاجأون فيما بعد بعدم وجود دعم فني ومراكز إصلاح كافية، منوها إلى أن يمكنه التعاون مع وكالات السيارات في هذا الشأن لتجاوز هذه التحديات.

د. الجمالي:السيارات الخضراء تدعم جهود محاربة الاحتباس الحراري

وقال الدكتور فهد الجمالي المدرس المساعد بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر: إنه مما لاشك فيه أن السيارات التي تعمل بالطاقة الخضراء والصديقة للبيئة تساعد على تقليل الملوثات والغازات المسببة للأضرار البيئية بشكل عام واهمها ظاهرة الاحتباس الحراري ووجودها في قطر يدعم جهود محاربة هذه الظاهرة، وهي في نفس الوقت لا تترك أية أثار مضرة على الانسان ولذلك فإن العالم يتجه إلى التكنولوجيا النظيفة وهو ما دفع اغلب شركات السيارات الى العمل على إنتاج سيارات صديقة للبيئة تستخدم الطاقة الخضراء، وحتى السيارات الهجين التي تستخدم نوعي طاقة.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تؤكد التطبيق الفعلي لرؤية قطر 2030 والاهتمام بتحقيق المحور البيئي في هذه الرؤية والتي تهدف إلى تعزيز دعم وحماية البيئة وأن ينعم المواطن والمقيم بحياة خالية من التلوث أو أن تكون الملوثات بها محدودة، لافتا الى أن دعم هذه المبادرة هو دعم وتحقيق للأهداف المجتمعية المهمة التي تعمل الدولة على تحقيقها من أجل حياة أفضل للجميع وللأجيال القادمة.

ولفت إلى هناك أهمية صحية في استخدام مثل هذه السيارات، فالإنسان عندما يتوقف عند إشارات المرور في المناطق المكتظة بالسيارات تكون هناك انبعاثات تخرج من السيارات، والإنسان يقوم باستنشاقها، وهو الأمر الذي تكون له آثار سلبية على صحة الإنسان.

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

180

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2700

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7640

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية