نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكد سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات أن اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه في فبراير العام الماضي هو أساس المفاوضات الجارية بشأن تحقيق السلام في أفغانستان، معتبراً أن دخول الأمم المتحدة على خط الأزمة مسألة مهمة لأنه لا بد أن يكون هناك إطار دولي، رسمي، شرعي تحت مظلة الأمم المتحدة.
ونفى خلال برنامج "لقاء اليوم" على قناة الجزيرة مساء اليوم، تعثر الاتفاق الذي تم توقيعه في فبراير العام الماضي في الدوحة، قائلاً: لا أعتبر أن الاتفاق الذي وُقع في الدوحة تعثر ولكن المفاوضات ما تزال مستمرة بين الفرقاء الأفغان، بين الحكومة الأفغانية، ما يعرف بوفد كابول، وبين حركة طالبان.. لا شك أن الصراع ليس بسهل والصراع امتد لعقود وليس من السهل أن يتم حل هذا الموضوع خلال أيام أو أسابيع ولكن المفاوضات مازالت مستمرة.. لا شك أن هناك تحديات كبيرة ومن أهم هذه التحديات هو تصاعد العنف في أفغانستان.. وطبعاً في مراحل متقدمة من المفاوضات في أي عملية سلام يكون هناك تصعيداً للعنف من قبل طرفي الصراع وذلك لتقوية موقف كل طرف على طاولة المفاوضات ونتمنى أن يكون هناك خفض للتصعيد.
وأضاف: من المهم أن نعرف أن الاتفاق يتكون من 4 عناصر وهي مكافحة الإرهاب وانسحاب القوات الأمريكية في خلال إطار زمني معين وبدء المفاوضات الأفغانية الأفغانية ووقف إطلاق النار الشامل والدائم في أفغانستان..
وتابع: تجاوزنا المرحلة الأولى والثانية.. نحن الآن في مرحلة المفاوضات الأفغانية الأفغانية وتاريخ انسحاب القوات آخر موعد للانسحاب هو الأول من مايو ومازال هناك متسعاً من الوقت هناك شهران نحاول فيهما مع الشركاء الدوليين ومع الولايات المتحدة الأمريكية للتوصل إلى اتفاق بين الفرقاء الأفغان حول المشاركة في السلطة، حتى أكون صريح معك وهي المسألة الرئيسية الآن التي نحاول أن نجد حلها وهي تقاسم السلطة بين الفرقاء الأفغان..
وبشأن ارتفاع وتيرة العنف في الأونة الأخيرة وعدم اكتمال بند إطلاق الأسرى ودخول الحوار الأفغاني الأفغاني في مرحلة تبدو أنها حرجة، قال الدكتور مطلق القحطاني: الآن تقدمنا بمجموعة من المقترحات ومن أهمها أن يكون هناك مسارين متوازيين، مسار يتعلق بالمسار الأمني وأيضاً المسار السياسي، مسار يتعلق بخفض التصعيد وإطلاق ما تبقى من الأسرى من طالبان وكذلك من الطرف الآخر، وأيضاً مسار آخر يتعلق بتقاسم السلطة وهو الأساس..
وأضاف: الآن المفاوضات مستمرة، لاشك هناك تحديات كبيرة ولكن هناك جهود إقليمية ودولية وقطر جزء لا يتجزأ من هذه الجهود ونحاول أن نخلق نوعاً من التوافق الإقليمي مع بعض الدول خاصة الدول المجاورة لأفغانستان وعلى وجه الخصوص باكستان وإيران ودول آسيا الوسطى وكذلك أيضاً الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.. نحاول مع هذه الدول أن نخلق هذا التوافق الاقليمي ونعتقد أن هذا التوافق الإقلمي سوف يساهم إلى حد كبير في الحلحلة....
وأكد أن أساس المفاوضات هو اتفاق الدوحة الذي تم توقيعه في 29 فبراير العام الماضي وأن هذه المفاوضات تتم على هذا الأساس، مضيفاً: بالنسبة لموقف الولايات المتحدة الأمريكية، هناك تشاور مع الجانب الأمريكي والحديث ليس فقط مراجعة الاتفاق بتعديل الاتفاق وإنما الحديث حول الإطار الزمني وهل من الممكن أن يتم الانسحاب ويتم التوصل لاتفاق سياسي وأيضاً الإفراج عن آلاف الأسرى من الطرفين وهل الفترة القادمة، الشهرين، كافية لهذا الانسحاب أم نحتاج أن نؤجل هذا الانسحاب لمدة شهر أو شهرين بحد أقصى.
وحول خطة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وهل وضعت مزيداً من التحديات أم أن الاتفاق كما هو حالياً؟ أوضح الدكتور مطلق القحطاني: هي عبارة عن مجموعة من المقترحات الأمريكية ليس لفرض حل وإنما لأن تكون خياراً يُطرح للفرقاء الأفغان لتدارسه وتبادل وجهات النظر حوله ويكون أساساً للمشاورات بين الطرفين وقد يكون مقبول أو غير مقبول بالنسبة للفرقاء الأفغان، ولكن هذه ليست بخطة بمعنى الخطة بقدر ما هي مقترح معروض للفرقاء الأفغان والقادة الأفغان لتدارس هذا المقترح إن كان هذا المقترح مقبول لهم أم غير مقبول.... المقترح متعلق بتقاسم السلطة في أفغانستان.
وبشأن طرح الولايات المتحدة مؤتمراً دولياً في إسطنبول بمشاركة الأطراف الأفغانية وأيضاً أطراف إقليمية ودولية لها علاقة بالملف الأفغاني.. وأين يتقاطع هذا مع ما تقوم به دولة قطر من وساطة ووجود الأطراف الأفغانية في الدوحة؟ قال الدكتور مطلق القحطاني: نعتقد أنه من السابق لأوانه الآن الحديث حول مؤتمر في إسطنبول أو في أي مكان.. بالنسبة لنا في قطر، المكان لا يشكل أهمية قصوى ما يهمنا اليوم هو الدفع بهذه المفاوضات في الدوحة إلى الأمام ولا بد أن يكون هناك تحقيق تقدم في المفاوضات الجارية في الدوحة..
وأضاف: من الصعب أن نعقد مؤتمراً في أي مكان دون تحقيق تقدماً في مفاوضات الدوحة ومن المهم أن نحقق هذا التقدم، وفي ظل عدم وجود تقدم في هذه المفاوضات في الدوحة أعتقد أنه من الصعب أن نعقد أي احتماع في أي مكان وإن عُقد هذا الاجتماع في أي مكان لن تكون مخرجاته إيجابية وكبيرة، من المهم اليوم أن نركز على هذه المفاوضات الجارية ونتمنى من الفرقاء ومن حلفائنا الاستراتيجيين والدول المهمة في المنطقة أن تتكاتف وتتوحد مساراتها حول هذه المنصة وهي منصة الدوحة وهي المنصة الأساسية والرسمية المتفق والمجمع عليها من قبل كافة الفرقاء الأفغان.
وأضاف الدكتور مطلق القحطاني تعليقاً على سؤال هل هذا ينسحب على ما دعت إليه روسيا من مؤتمر في 18 مارس الجاري في موسكو؟: روسيا أيضاً دعت إلى مؤتمر مشابه، نحن نحاول أن نتحدث مع أصدقائنا بأن كثرة المبادرات من هنا وهناك لا نعتقد أنها تصب في صالح المفاوضات الأفغانية الأفغانية، لأنه لابد أن نوحد مساراتنا وجهودنا حول منصة واحدة وهي منصة الدوحة.... لكن لا بأس من التشاور ولكن لا بد أن نكون حذرين في وصف هذه المؤتمرات وهذه اللقاءات التي تحصل في ردول مثل روسيا أو غيرها..
وأضاف: الرؤية غير واضحة فيما يتعلق بالاجتماع في روسيا ولكن هو اجتماع مصغر لتبادل وجهات النظر حول كيفية توحيد النظرة حول المسار السياسي وكيف يمكن تحقيق السلام في أفغانستان.. نتمنى أن يصب هذا الاجتماع في ما يجري أو ما نقوم به هنا في الدوحة.
ورداً على سؤال: هل تحدثتم أولاً مع الجانب الأمريكي فيما يتعلق بالمؤتمر الذي تسعى إليه الولايات المتحدة؟ أكد الدكتور مطلق القحطاني أنه مازالت هناك مشاروات مع الجانب الأمريكي، مضيفاً: الأمر يحتاج إلى التأني قليلاً وأن يكون هناك دراسة متأنية واستعداد جيد لهذا المؤتمر.. الهدف ليس عقد المؤتمر ولكن الهدف هو الوصول إلى اتفاق أو تحقيق السلام في أفغانستان بالدرجة الأولى..
وحول ما إذا تم نقل هذا الموقف أيضاً إلى الجانب الروسي؟: قال: مازلنا في مشاورات مع الجانب الروسي وهناك تواصل بيننا وبين الروس وأيضاً مع الأمريكان ومع الفرقاء الأفغان أيضاً، متابعاً: نحن بالنسبة لنا همنا الأول والأخير هو أن يكون هناك توافق أفغاني أفغاني وأن نحقق المصالحة الوطنية وأن نحقق السلام في أفغانستان.. عمل هذه المؤتمرات دون تنسيق مع الفرقاء أنفسهم أعتقد سوف يكون له تداعيات سلبية على تحقيق السلام في أفغانستان.
ورداً على سؤال يتعلق بدخول الأمم المتحدة على الخط وزيارة مندوبة الأمم المتحدة إلى الدوحة ولقاء المسؤولين في هذا الإطار وأين يندرج أيضاً هذا التحرك، ونحن نتحدث عن تحرك أمريكي، وروسي، والأمم المتحدة، علماً أن هناك اتفاق ومفاوضات جارية منذ فترة ليست بالقصيرة في الدوحة؟ قال الدكتور مطلق القحطاني: أيضاً هناك تحرك قطري، نحن نتحرك مع هذه الدول ومع الأمم المتحدة، لتوحيد هذه الجهود لأنه من المهم أن نوحد جهودنا في تحقيق السلام في أفغانستان.. طبعاً الكلمة الأولى والأخيرة هي للأشقاء في أفغانستان، لكن وجود الأمم المتحدة أيضاً في هذه الجهود مسألة مهمة لأنه لا بد أن يكون هناك إطار دولي، رسمي، شرعي تحت مظلة الأمم المتحدة، بالعكس بالنسبة لنا في قطر نحن نرحب بهذا الأمر ولكن ما يهمنا هو اتساق وتوحيد هذه الجهود بين كافة الأطراف الفاعلة في أفغانستان..
وحول حصول سعادته على جائزة الأمم المتحدة لأفضل مفاوض خلال العام 2020؟ قال الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني: هذا ليس إنجاز لشخصي وإنما هو إنجاز لقطر بالدرجة الأولى وللقيادة القطرية وللدبلوماسية القطرية وأيضاً للشعب القطري، وهو أمر يُضاف إلى رصيد السياسة الخارجية لدولة قطر ولدولة قطر، وهو إنجاز شارك فيه القطريون والدبلوماسيون القطريون وعلى رأسهم سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وهو قائد الدبلوماسية القطرية وزملاؤنا في قطر والسلك الدبلوماسي من سفراء ودبلوماسيين وأيضاً شركائنا الذين عملوا معنا في هذه الملفات من غير القطريين لهم كل التقدير والاحترام..
وأكد الدكتور مطلق القحطاني رداً على سؤال هل يمكن تمديد الفترة الزمنية التي يمكن أن تنسحب فيها القوات الأمريكية من أفغانستان؟ أن مسألة الانسحاب من أفغانستان لابد أن يكون هناك انسحاب مسؤول وليس غير مسؤول لأن الانسحاب غير المسؤول سيكون له تداعيات خطيرة على أمن واستقرار أفغانستان وأيضاً على المنطقة وبالتالي الجانب الأمريكي قد يرى أن هناك ضرورة أن تتوفر شروط معينة للانسحاب وأهم هذه الشروط أن يكون هناك توافق أفعاني أفغاني حول مسألة تقاسم السلطة وبالتالي إحلال السلام في أفغاستان..
وأضاف: من ناحية أخرى الجانب الأمريكي لا يرى أنه من السهل الانسحاب خلال تلك الفترة ملأنه لا شك هناك تحديات ومن ناحية عملية لا يمكن أيضاً الانسحاب خلال هذه الفترة الوجيزة من وجهة نظر الجانب الأمريكي، بالتالي لابد من الإسراع في عملية تقاسم السلطة ما نسمية بالمسار السياسي وان يكون هناك انسحاب مسؤول وان يكون هناك فترة زمنية عملية للانسحاب.. امكانية التمديد مطروحة وأتصور أنها قد لا تتجاوز شهر أو شهر ونصف الشهر تقريباً.
ورداً على سؤال ماذا لو لم يؤدي الحوار الأفغاني إلى نتيجة، هل سيتم الالتزام بشهر أو شهر ونصف على أبعد تقدير؟ أوضح الدكتور مطلق القحطاني أن الاتفاق الذي تم التوقيع عليه في الدوحة في فبراير الماضي، هو كل العناصر الأربعة مترابطة مع بعضها البعض وبالتالي لا يمكن أن يكون هناك انسحاب أمريكي دون أن يكون هناك حكومة متفق عليها ويكون هناك اتفاق على تقاسم السلطة.
ورداً على سؤال: هل لاحظتم أن الأطراف الأفغانية تشددت في موقفها بعد تغير الإدارة الأمريكية وهل بدا كأن الأمر اختلف بشكل جذري مع وجود إدارة بايدن في البيت الأبيض؟ قال: أعتقد أن الموقف دائماً في حالة تشدد من قبل الطرفين ولكن هذه طبيعة المفاوضات خاصة مفاوضات معقدة ومفاوضات لانهاء صراع طال أمده ليس فقط لعشرين سنة ولكن لـ40 أو 42 سنة، وهذا متوقع وكل طرف يحاول التمسك بموقفه التفاوضي.. هناك ازدياد في العمليات العسكرية ولكن نتمنى من الفرقاء الأفغان تحكيم العقل والتوصل لاتفاق في أقرب وقت ممكن بما يحقق السلام والاستقرار للشعب الأفغاني.
ورداً على سؤال: هل يجد الجانب القطري في دور الوساطة التي يقوم بها تشدداً أو صعوبة أكبر في المرحلة الحالية لدى الأطراف الأفغانية؟ قال الدكتور مطلق القحطاني: نعم هناك تشدد ولكن هذا تشدد طبيعي في مثل هذه المفاوضات الصعبة.. نحن نتوقع هذا التشدد وليس فقط تشدد على طاولة المفاوضات وإنما أيضاً تشدد على الأرض ونحن نرى أن هناك تصعيد أيضاً في العمليات العسكرية من قبل الطرفين في أفغانستان لكن متفاؤلون ولكن هو تفاؤل حذر أن يكون هناك نوعاً من المرونة وأن يحكم الفرقاء الأفغان العقل في المرحلة القادمة لأن الخاسر الأول والأخير في حقيقة الأمر هو الشعب الأفغاني.
وبشأن أهم التحديات الآن فيما يتعلق بالحوار الأفغاني الأفغاني، أوضح أن المشكلة بالدرجة الأولى تتعلق بتقاسم السلطة، ولأي درجة الطرف الآخر سوف يقبل بالطرف الآخر أن يكون جزءاً من السلطة، ونسبة تقاسم السلطة، طريقة تقاسم السلطة، آلية تقاسم السلطة، متابعاً: كل هذه الأمور هي التحدي الأكبر اليوم والأمور الأخرى من تفاصيل ممكن الاتفاق حولها فيما بعد وممكن تفصيلها فيما بعد وممكن النظر فيها بعد توقيع الاتفاق لكن المسألة الأساسية والجوهرية اليوم هي مسألة تقاسم السلطة.
واعتبر الدكتور مطلق القحطاني رداً على سؤال يتعلق بمن القادر على الضغط على الأطراف الأفغانية في مسألة القبول بحل وسط لتقاسم السلط، أن الضاغط الأول والأخير هو الشعب الأفغاني، مضيفاً: والفرقاء الأفغان لابد أن يحكموا العقل كما قلت، ولكن هناك بعض الدول الإقليمية وخاصة بعض دول الجوار لأفغانستان لابد أن تلعب دوراً بناءً في حث الفرقاء الأفغان على التوصل إلى اتفاق عاجل في هذه المسائل.
وأضاف: ولا شك أن بعض الدول لاعب أساسي ورئيسي لكن وجود الأمم المتحدة أيضاً على الخط سوف يوفر نوعاً من الضمانات للإسراع في تحقيق هذا التوافق.. ونتمنى أن يحصل هذا الأمر في أقرب وقت ممكن، لكن ما زالت الفجوة كبيرة إلى حد ما بين الفرقاء الأفغان في هذه المسألة.
وبشأن حديث الخارجية الأمريكية أن المبعوث الأمريكي زلماي خليل زاد سوف تطول إقامته في المنطقة في سبيل الوصول إلى اتفاق نهائي وحل الأزمة الافغانية، وهل يتوقع أن تصل الأمور إلى نهايتها السلمية؟ قال المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات: هذا ما نتمنى أن نتوصل إليه، لكن هذه حقيقة لا نستطيع أن ننكرها أن الولايات المتحدة الأمريكية لاعب أساس ورئيسي في أفغانستان ومتواجدة بثقل كبير خلال العشرين سنة الماضية منذ أحداث 11 سبتمبر في 2001 إلى يومنا هذا، وهي من تقود قوات التحالف في أفغانستان وهي لاعب أساسي ورئيسي في أفغانستان، عليها التزامات أدبية والتزامات أخلاقية بأن تساهم وتحاول أن تجد حلاً لهذه الأزمة الدائرة، نعم سوف يكون هناك تواجد أمريكي في هذه المفاوضات.. أمريكا لاعب أساسي ورئيسي وأيضاً حليف استراتيجي لدولة قطر.
ورداً على سؤال أين المشكلة لو تجمعت كل هذه المسارات وأعطت دفعاً لمفاوضات الدوحة ما دام الأطراف الأساسية متواجدة في الدوحة وحتى الولايات المتحدة تشارك معهم في العاصمة القطرية؟ أضاف: هذا ما نسعى لتحقيقه.. لا نستبعد أن تكون هاك استجابة ولكن مرة أخرى نحن أكدنا موقفنا وذكرنا هذا الموقف لكافة الدول المهتمة بالشان الأفغاني بأنه لابد أن نوحد مساراتنا وأن نركز على مسار الدوحة لتحقيق تقدم وفيما بعد نستطيع أن نتحدث عن أي مكان آخر لعقد مثل هذه الاجتماعات.. تحقيق تقدم في الدوحة سوف يصب في صالح أي اجتماع في أي مكان.
وحول المسار الأمريكي والمسار الروسي بشأن أفغانستان وهل هناك تناقض أو تقاطع بين هذه المسارات؟ قال سعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني: من الصعب أن نحكم على نتائج هذه الاجتماعات قبل أن تحدث ولكن قطر موجودة في هذه المشاورات سواء مع الجانب الروسي أو الجانب الأمريكي ونحاول أن نوفق.... بالنسبة لنا في قطر نحن لدينا قناعات راسخة بأننا لا نتنافس مع أحد في مثل هذه الملفات، ونعتقد بأن هذا هو مسار أفغاني أفعاني ويرجع للأفغان حرية اختيار أين يريدوا أن يذهبوا، هذا قرار سيادي وقرار يخص الأفغان إن أرادوا البقاء في الدوحة أو الذهاب إلى أي مكان آخر، هذه مسالة يقدرها الأفغان بالدرجة الأولى والأخيرة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
29582
| 01 فبراير 2026
أكدتوكالة ترويج الاستثمارفي قطر أن إطلاق فئتين جديدتين من الإقامة المميزة للقيادات التنفيذية ورواد الأعمال ذات النمو المرتفع، يسهم في دعم الأهداف الاستراتيجية...
27854
| 02 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
17328
| 01 فبراير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
11800
| 01 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدت السيدة نجلاء إبراهيم المطوع نائب رئيس تنفيذي لاستراتيجيات تطوير الأعمال بمجموعة QNB، أن استضافة دولة قطر لقمة الويب قطر 2026، وهي النسخة...
46
| 04 فبراير 2026
قال نائب رئيس مكتب الاستثمار والتمويل في الرئاسة التركية، فرقان قره قايا، إن عدد الشركات العاملة في تركيا برأس مال قطري تجاوز 240...
82
| 04 فبراير 2026
أعلن جهاز قطر للاستثمار اليوم مشاركته كمستثمر مؤسس في أول صندوق عقاري خاص تطلقه شركة هونغ كونغ لاند القابضة المحدودة، وهو صندوق سنغافورة...
124
| 04 فبراير 2026
وقعت شركة باور إنترناشونال القابضة القطرية بالتعاون مع شركة شيفرون الأميركية اتفاقية مع الحكومة السورية للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية،...
264
| 04 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
8744
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
8630
| 03 فبراير 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي عن توافر عدد من الوظائف بالهيئة الخليجية للسكك الحديدية . وتشمل الوظائف مجموعة من التخصصات الإدارية والفنية،...
6606
| 02 فبراير 2026