أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يحل عيد الأضحى المبارك في أول أيامه ضيفًا ثقيلًا على الفلسطينيين في قطاع غزة بسبب تردي الأوضاع المعيشية وتفاقم الأزمة الاقتصادية بفعل الحصار الإسرائيلي. فالظروف التي يمر بها القطاع منعت فئات وشرائح واسعة من الشعب الفلسطيني من توفير المستلزمات والحاجات الضرورية في العيد.
ويأتي العيد في وقت ارتفعت فيه نسبة الفقر والبطالة بين صفوف المواطنين. حيث إن ما يزيد على 80% من الأسر الفلسطينية تعتمد على المساعدات الغذائية والإغاثية من المؤسسات الدولية والجمعيات الخيرية المحلية. إضافة إلى أن نسبة البطالة بلغت 45% منها 60% في أوساط الشباب والخريجين.
وجاء عيد الأضحى بعد أيام من نشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، لدراسة قال فيها إن نسبة 25% من الأطفال الفلسطينيين في غزة، ما زالوا بحاجة لدعم نفسي واجتماعي، جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة صيف عام 2014.
وذكر المكتب الأممي أن الحرب العدوانية الأخيرة على غزة "خلّفت آثارًا وتغيرات دائمة في سلوك الأطفال"، مشيرًا إلى أنه بعد مرور عامين، لا يزال هناك واحد من بين كل 4 أطفال بحاجة إلى دعم نفسي واجتماعي، ومعالجة آثار الحرب التي شكلت عبئا ثقيلًا على صحتهم النفسية والعقلية، وفق ما ورد في الدراسة.
وشهدت أسواق غزة قبيل العيد حالة من الكساد التجاري نظرًا للركود الواضح في حركة البيع والشراء. في حين أرجع مختصون في الشأن الاقتصادي سبب ذلك بالدرجة الأولى إلى قلة السيولة في أيدي المواطنين، وعدم تلقي موظفي غزة لرواتبهم بشكل منتظم. إضافة لإقبال آخرين لشراء الأضحية والتي تمثل سببًا في ضعف الحركة الشرائية بالقطاع.
وقال مواطنون من غزة خلال مقابلات منفصلة لـ"الشرق" إن تتالي المواسم والمناسبات بالتزامن مع حالة الحصار الإسرائيلي منذ عشر سنوات. وإغلاق المعابر المحيطة بالقطاع. أدى إلى تزايد المعاناة والمأساة في صفوفهم. مؤكدين أن ظروفهم المعيشية سلبت فرحة وبهجة عيد الأضحى المبارك.
وعبر الأربعيني محمد موسى. والذي يعول أسرته المكونة من ثمانية أفراد. عن تذمره الكبير من الوضع الحالي للقطاع. وقال إن المواطن بعزة أصبح لا يستطيع أن يوفر اللوازم الأساسية لأسرته. ناهيك عن المتطلبات المختلفة لكل فرد من عائلتي فمنهم من يدرس في الجامعة والمدرسة ولكل واحد حاجات تخصه حسب سنته الدراسية".
وأكد أن تدهور الأوضاع وتفاقم المعاناة أفقد أسرته طعم الفرحة لاستقبالهم العيد في أول أيامه. مضيفًا: "وذلك لأنني لم أقدر أن أشتري لهم ملابس جديدة يرتدونها في العيد ويخرجون معي لزيارة أهلي وأقربائي وأصدقائي. لكن هذا هو حالنا كفلسطينيين نعاني وما زلنا في كافة جوانب الحياة".
وأشار موسى إلى أنه منذ عامين لم يحظ بفرصة عمل أو بطالة مؤقتة تخفف عن كاهله حجم المعاناة. مناشدًا المؤسسات الدولية والحقوقية التدخل العاجل لإنقاذ الشعب الفلسطيني من الحالة المأساوية الإنسانية التي يمر بها بسبب الحصار الخانق منذ عام 2007.
ولم يختلف الحال بالنسبة للموظف في حكومة غزة حسان عزات عن المواطن موسى، حيث قال إن موظفي غزة من أكثر المتضررين من الظروف التي يشهدها القطاع، خاصة أننا لا نتقاضى رواتبنا بشكل منتظم، ناهيك عن تنكر حكومة الوفاق لحقوقنا، إضافة إلى حرمان كل الموظفين من المساعدات الدولية بحجة عدم شرعيتهم.
وكغيره من المواطنين، أرجع الموظف عزات سبب تزايد المعاناة إلى تتابع المناسبات والمواسم. واصفًا أجواء العيد في غزة بـ"الحزينة" والبسمة مفقودة من على وجه أبنائي بفعل الوضع الصعب الذي نعاني منه.
مكملًا حديثه: "ففي فترة الشهرين السابقين جاء شهر رمضان وعيد الفطر وبدأ العام الدراسي في المدارس والجامعات. وها نحن اليوم نعيش أجواء عيد الأضحى المبارك بقلوب أرهقها التعب والهم والغم". مشيرًا إلى أن المنحة التي قدمتها دولة قطر في شهر يوليو لموظفي غزة رصيدها صفر بالنسبة له.
أما المواطن خليل العمارين الذي يعمل في ذبح الأضاحي فأكد انخفاض طلب المواطنين للذباحين وأن أغلب العاملين في الذبح يجلسون في بيوتهم. مبينًا أن ذلك يرجع لضعف الحركة الشرائية للأضاحي عن الأعوام السابقة.
وقال العمارين: "في العام الماضي لم أستطع الذبح لكثير من الناس بسبب العدد الكبير للأضاحي. وكنت أكتفي بالمعارف والأصدقاء والأقارب. لكن اليوم الوضع يختلف كثيرًا وبشكل واضح عند كل من يعمل في ذبح البهائم والمواشي".
ولفت إلى أن حركة بيع الأضاحي بشكل أوسع كانت على مستوى الجمعيات الخيرية لتواصلهم مع المحسنون وأهل الخير في دول الخارج أو مع المؤسسات الدولية الإغاثية. بخلاف كثير من المواطنين الذي لجأوا إلى الاكتفاء بنظام الحصص في الأضحية "حيث يصل عدد المشتركين فيها لعشرة أشخاص".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلن الديوان الأميري أنه بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك فإن عطلة العيد ستكون على النحو الآتي: أولاً: الوزارات والأجهزة الحكومية الأخرى والهيئات...
63774
| 15 مارس 2026
أوضحت وزارة الداخلية، اليوم، أن الجهات المختصة تقوم بإخلاء عدد من المناطق المحددة كإجراء احترازي مؤقت، في إطار الحرص على السلامة العامة لحين...
21866
| 14 مارس 2026
أوضحت قطر الخيرية أن الرسالة التي وصلت إلى هواتف عدد من سكان قطر، والتي جاء فيها: «رغم الظروف.. نواصل فعل الخير ليلة 27...
18980
| 15 مارس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على قرار مجلس الوزراء رقم (4) لسنة 2026 بتعديل بعض...
13216
| 15 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، منخفضا بواقع 127.68 نقطة، أي بنسبة 1.22 في المئة، ليصل إلى مستوى 10333.32 نقطة. وخلال الجلسة تم...
42
| 16 مارس 2026
انخفضت أسعار الذهب على نحو طفيف اليوم، متأثرة بتراجع الآمال في خفض أسعار الفائدة الأمريكية في المدى القريب بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، في...
342
| 16 مارس 2026
أعلن بنك قطر الوطني عن حصوله على موافقة هيئة قطر للأسواق المالية على تمديد فترة شراء أسهمه لمدة عام إضافي واحد حتى 31...
240
| 16 مارس 2026
أعلنت أريد عن إطلاق مهرجان أجهزة العيد 2026، وهو حملة متاحة لفترة محدودة تقدّم أسعارًا خاصة على مجموعة واسعة من الهواتف والأجهزة الذكية....
270
| 16 مارس 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن إغلاق إداري لمدة 30 يوماً على شركة السواعد القطرية للمقاولات والنقليات والتجارة، وذلك لمخالفتها أحكام القانون رقم (5)...
13190
| 13 مارس 2026
أعلنت الخطوط الجوية القطرية الاستمرار بتعليق رحلاتها مؤقتاً مع تشغيل عدد محدود من الرحلات الجوية في الفترة الممتدة من 18 - 28 مارس...
10870
| 16 مارس 2026
أعلنت وزارة العمل أن إجازة عيد الفطر للعاملين في منشآت القطاع الخاص الخاضعة لقانون العمل ثلاثة أيام مدفوعة بكامل الأجر. وقالت الوزارة في...
10350
| 15 مارس 2026