قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أكدَّ عدد من أعضاء مجلس الشورى ومن المواطنين أنَّ ثمة فجوة بين المؤشرات العالمية لقياس الرخاء الصحي بالدولة، وبين مدى رضا المواطن على خدمات القطاع الصحي بصورة متكاملة، والتي تتضمن توفير تأمين صحي اجتماعي للمواطنين، وإيجاد حلول جذرية لتباعد المواعيد، والقضاء على قوائم انتظار المرضى لبعض الأقسام..
لافتين إلى أنَّ صعود القطاع الصحي للدولة من المرتبة الثالثة عشرة في عام 2017، إلى المرتبة الخامسة في عام 2018 بناء على مؤشر الصحة الذي يصدره معهد ليجاتوم، هو من القفزات التي تسجل للدولة، إلا أنَّ هذا المؤشر وبناء على ما بثته بعض وسائل الإعلام يقيس جملة من المعايير تتلخص في تحسين متوسط العمر المتوقع، النتائج الصحية للمرضى، وارتفاع نسبة الاستثمار على مستوى البنى التحتية الصحية، إلا أنه لم يعرج على نوعية الخدمات المقدمة للمواطن على أرض الواقع، ومدى رضاه عنها، في ظل جملة من الظواهر السلبية التي قُتلت بحثاً دون أن يحرِّك القائمين على القطاع الصحي ساكناً.
وأوضح المواطنون الذين استطلعت آراءهم "الشرق" أنَّ ما يعني المواطن هو نوعية الخدمات العلاجية المقدمة، واستشعاره للرخاء الصحي في حجز مواعيد متقاربة، وفي تقليص فترات الانتظار على أبواب أقسام الطوارئ، ومنحه أولوية في العلاج.
في حين طالب عدد منهم إلى إيجاد آليات لتقديم الخدمات، والعمل على إحداث توازن بين المؤشرات المتقدمة والخدمات المقدمة على أرض الواقع، من خلال إعادة النظر في التخصصات الطبية وتوزيع الخدمات في المرافق الصحية، بناء على آليات واستراتيجيات تُصاغ من قبل كفاءات وطنية على اعتبار انها الأكثر دراية باحتياجات المجتمع.
هذا ويعد معدل إنفاق الدولة في قطاع الرعاية الصحية من أعلى المعدلات في منطقة الشرق الأوسط، حيث تم استثمار 22،7 مليار ريال قطري في مجال الرعاية الصحية خلال عام 2018، مع ارتفاع بنسبة 4% عن السنة السابقة، وتجدر الإشارة إلى أن قطر هي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تمكنت من ضمان مركز لها ضمن المراتب الخمس الأولى على مؤشر الرخاء السنوي، الذي تصدرته سنغافورة، تليها لوكسمبورغ، واليابان وسويسرا.
* عضو الشورى إبراهيم النصر: الخدمات الطبية تحتاج إلى إعادة نظر في تنسيق المواعيد
أوضح السيد إبراهيم النصر -عضو مجلس الشورى-، " انَّ الفجوة بين المؤشرات والخدمات تتمثل في آلية التنسيق بين الإمكانيات الطبية المتقدمة جداً في كل المرافق الصحية، وبين تنسيق المواعيد والخدمات الموجهة للمرضى، داعيا إلى ضرورة إعادة النظر في نوعية الخدمات والعمل على إحداث تنسيق بينها.
وقال " في رأيي انّ غياب التنسيق بين الخدمات الطبية والمؤشرات الدولية يعود لتزايد الضغط على مرفق صحي واحد وهو مستشفى حمد العام لأنه يتوسط العاصمة، وبرغم وجود مستشفيات صحية متطورة جداً خارج المدن إلا أنّ العبء يتزايد على خدمات المستشفى العام، إضافة إلى تباعد المسافات بين المستشفيات خارج العاصمة، فمثلاً المستشفى الكوبي يبعد 70كيلو مترا مربعا عن الدوحة وكذلك المشافي الأخرى، وهذا يشكل عبئاً على المريض الذي ينتقل من مكان لآخر."
وأضاف أنّ الزحام من بعض المرضى بسبب مراجعة أطباء بعينهم، أو قسم علاجي بعينه مما يشكل ضغطاً متزايداً، منوهاً بأنه في الوقت ذاته فإنّ المؤشرات الصحية تشيد على الدوام بتقدم القطاع الصحي في كل المجالات، وهذه الفجوة تحتاج إلى إعادة النظر فيها، وإيجاد آلية مناسبة لترتيب المواعيد بهدف تخفيف الازدحام والضغط على قسم طبي بعينه.
* عضو الشورى حامد الأحبابي: الكفاءات الوطنية الصحية عليها عبء التوازن بين المؤشرات والخدمات
قال السيد حامد مايقة الأحبابي -عضو مجلس الشورى-، "إنّ الكفاءات الصحية يقع على عاتقها حل الفجوة بين المؤشرات العالمية المتقدمة في مجال الصحة، وبين واقع الخدمات المقدمة، لافتا إلى أنّ الدولة تنفق بسخاء على القطاع الصحي والتجهيزات الطبية التي تواكب أحدث المواصفات العالمية، وفي المقابل آلية تقديم الخدمات تحتاج إلى دراسة مرة أخرى."
وأضاف الأحبابي قائلا " إنَّ الكوادر الوطنية مطلوب منها دور فاعل لإحداث توازن بين المؤشرات المتقدمة والخدمات المقدمة على أرض الواقع، من خلال إعادة النظر في التخصصات الطبية وتوزيع الخدمات في المرافق الصحية، مؤكداً أنّ الكفاءات القطرية هي التي ترسم الآليات والاستراتيجيات لأنها الأكثر دراية باحتياجات المجتمع."
وأكد أنّ القطريين لديهم خبرات واسعة وكفاءات طبية مميزة، ويمكنها دراسة كيفية الحفاظ على المؤشرات العالمية من خلال تقديم خدمات لكل أفراد المجتمع.
سلطان النعيمي:يجب عدم تحميل القطاع الصحي فوق طاقته
اعتبر المواطن سلطان النعيمي، أنَّ ما حققه النظام الصحي في الدولة بحصوله على المرتبة الخامسة عالمياً والأولى على مستوى الشرق الأوسط، هو دليل على أنَّ القطاع الصحي يشكل أولوية للقيادة، التي تخصص مبالغ تصل إلى المليارات لهذا القطاع الحيوي، مما يكشف حجم الطفرة التي يشهدها القطاع الصحي على كافة المستويات.
وأشار النعيمي في حديثه لـ"الشرق" إلى تجربة والدته الشخصية في مدى الرعاية والعناية التي تتلقاها على اعتبار انها من فئة كبار السن، حيث انَّ قسم الرعاية المنزلية يتابع حالتها في المنزل في كثير من الأحيان، الأمر الذي قلَّما يتوافر في دول أخرى.
أما فيما يتعلق بنظام المواعيد، أوضح قائلا " إنَّ تحديد المواعيد لا يخضع من وجهة نظري سوى لحالة المريض فقط، فإن كانت الحالة تستدعي من المؤكد أن الموعد سيحدد في أقرب وقت، لذا لابد عدم تحميل القطاع الصحي فوق ما يحتمل، وعدم تناسي ما تقدمه الدولة عبر قطاعاتها خدمة للمواطن، وأتطلع أن يقوم أحدهم بإجراء مقارنة مع الدول الأوروبية فالجميع تحت القانون دون تمييز."
الكبيسي: فوضى في تحديد المواعيد
صور أحد المواطنين مقطعا نشره عبر حسابه فى سناب شات تحت اسم (ebakubaisi)، ناقش فيه قصور الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين القطريين، وبوجه خاص تباعد المواعيد التى تمنح للمرضى لكى يراجعوا العيادات التخصصية، وقد حظى المقطع بانتشار واسع فى وسائل التواصل الاجتماعى وبوجه خاص تطبيق الواتساب، وفيما افاد المواطن الكبيسى فى المقطع ذائع الصيت الذى ابتدره بقوله: ان القانون الدولى يعطى الحق للدول ان تميز مواطنيها، والحمد لله قطر ميزت مواطنيها فى امور كثيرة لا تعد ولا تحصى، باستثناء الصحة التى احس ان المواطن ليس له اى ميزة فى الرعاية الصحية، وفى مستشفى حمد العام، مع العلم ان الرعاية الصحية حق للجميع من مواطنين ومقيمين مؤكدا ان المستشفيات والاطباء القطريين هم الافضل عالميا بشهادة الجميع، بما فى ذلك المؤشرات العالمية.
واكد الكبيسي ان من حق المواطن القطرى ان يحصل على رعاية صحية متميزة، وليس كما هو حاصل الآن، حيث تمتد مواعيد مراجعة الاطباء من 3 شهور الى 6 أشهر واحيانا قد تصل الى سنة كاملة!، مشيرا الى ان الوقائع كثيرة التى تؤيد تأخير المواعيد ومنها ان احد الاصدقاء اخذ والدته الى المستشفى، وتم تحديد موعد لها بعد 6 أشهر، فما كان منه إلا انه سافر بوالدته لعلاجها في الخارج على نفقته، واتمت علاجها وعادت ولم يحن موعد المستشفى بعد، وصديق آخر اخذ والده للمستشفى، وحُدد له مواعيد بعد 6 اشهر، وقبل الموعد توفي والده.
واكد وجود فوضى كبيرة فى مسألة المواعيد وبشهادة الجميع، فاذا كانت لديك واسطة تحظى بمواعيد قريبة وان لم تكن لديك واسطة تظل فى ذيل القائمة، مستدلا في حديثه إلى حادثة وقعت له تحديدا حيث تم تحديد موعد له بعد 4 أشهر، إلا أنه على معرفة مع أحدهم في قسم ما، فقام بتحديد موعد له في اليوم الذي يليه!.
وتساءل الكيسىي كم نسبة مواعيد القطريين مقارنة بمواعيد الأجانب في مستشفيات الدولة؟، ولماذا لا تطبق نسبة معينة فى الحصول على مواعيد مناسبة، والحصول على غرف عند اجراء عملية، ولماذا ينتظر القطري كل هذا الوقت ليحصل على موعد قد يمتد لشهور لمقابلة الطبيب وهو فى بلاده؟، ولماذا لا يتم تخصيص مستشفيات وعيادات خاصة للقطريين؟.
* راشد نهار: توجيه الحالات غير العاجلة للمراكز الصحية حل لتكدس أقسام الطوارئ
ثمن المواطن راشد نهار النعيمي جهود الدولة الرامية إلى تحسين وتطوير القطاع الصحي، لافتا إلى أنَّ إحراز الدولة المرتبة الخامسة في مؤشر الرخاء الصحي للعام الماضي ينم على ما يشهده القطاع الصحي من قفزات ملموسة بهذا المجال وانعكاسه حتما على المواطن.
وأوضح المواطن راشد نهار لـ"الشرق" قائلا ً " إنَّ القطاع الصحي آخذ في الازدهار، من خلال افتتاح عدد من المستشفيات مقارنة بالكثافة السكانية، حتى وإن كان هناك من يشتكي من المواعيد، إلا أنهم فئة قليلة، والبعض منهم يشترط تحديد مواعيد لدى أطباء بعينهم."
وطرح راشد نهار حلولا من أجل التغلب على الازدحام على أقسام الطوارئ لابد أن يكون لموظفي الاستقبال في تلك الأقسام أو للمعنيين بتصنيف المراجعين تقييم الحالات، وتوجيهها إلى المراكز الصحية في حال لم تكن الحالة طارئة أو عاجلة، بناء على شروط محددة يتم الاعتماد عليها، إذ يعتبر هذا الأمر أحد الحلول لتخفيف الازدحام على أقسام الطوارئ.
سعد الغانم: الصبر مطلوب في الفترة المقبلة لحين اكتمال المشاريع الصحية
اكد المواطن سعد الغانم ان الدولة تمضى بخطى حثيثة فى مواكبة الزيادة السكانية وذلك من خلال، توفير الخدمات الضرورية سواء كانت علاجية، او تعليمية، او بنى تحتية، معربا عن اعتقاده بأن نجاح قطر فى الوصول الى ما وصلت اليه الآن من تطور عمرانى ورفاهية اقتصادية للمواطنين سببها ان المسؤولين عندنا يهتمون كثيرا بالتخطيط السليم الذى يقوم على الاحصاءات والأرقام.
واشار الغانم الى التوسع الكبير فى المؤسسات الصحية، حيث تم افتتاح مستشفيات فى الوكرة، الخور، دخان، وحزم مبيريك، ومستشفى السدرة وحاليا هناك اتجاه لإنشاء مستشفى تابع للقوات المسلحة القطرية، كما ان هناك توسعات فى مستشفى حمد العام حيث تم افتتاح مركز الجراحة التخصصى للتغلب على مشكلة نقص الاسرة فى اقسام الجراحة، بالاضافة لزيادة عدد مستشفيات القطاع الخاص، وكل هذه الصروح الطبية لاشك انها ستعمل على تخفيف الضغط على مستشفى حمد العام وكل المطلوب هو صبر المواطنين الى ان تأتي هذه الزيادة فى المؤسسات الصحية والتوسعات فى مستشفى حمد بنتيجتها وعندها ستختفى مشكلة المواعيد المتباعدة للمراجعين.
وتابع الغانم: ان المشاريع الكبيرة تحتاج الى وقت ولا تقوم بين عشية وضحاها، ومثلما صبرنا حتى تكتمل مشروعات البنية التحتية علينا الصبر حتى تكتمل المؤسسات الصحية وعندها سوف لن يكون هناك اي انتظار للمواعيد.
رئيس الوزراء يعزي نظيره التايلاندي في ضحايا سقوط رافعة على قطار ركاب
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تعزية إلى... اقرأ المزيد
64
| 15 يناير 2026
رئيس مجلس الوزراء يعزي رئيس قبرص
بعث معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، برقية تعزية إلى... اقرأ المزيد
46
| 15 يناير 2026
سمو نائب الأمير يعزي ملك تايلاند
بعث سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، برقية تعزية إلى جلالة الملك ماها فاجيرالونغكورن ملك... اقرأ المزيد
48
| 15 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
14650
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14418
| 14 يناير 2026
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
11128
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
9952
| 14 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رأى خبيران اقتصاديان أنه على الرغم من أن التقرير نصف السنوي للبنك الدولي بشأن الآفاق الاقتصادية العالمية الصادر مؤخرا، أظهر نموا ضعيفا للناتج...
58
| 15 يناير 2026
في إطار استعداداتها لشهر رمضان المبارك، كثّفت وزارة التجارة والصناعة حملاتها التفتيشية على منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية في مناطق مختلفة بالدولة، وذلك ضمن...
178
| 15 يناير 2026
بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال شهر ديسمبر الماضي، مليارا و990 مليونا و685 ألفا...
84
| 15 يناير 2026
واصل المؤشر العام لبورصة قطر أداءه الإيجابي للأسبوع الثاني على التوالي، مسجلا ارتفاعا أسبوعيا بنحو 0.9 في المئة، ليغلق عند مستوى 11067 نقطة،...
66
| 15 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر من...
8746
| 13 يناير 2026
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
7768
| 15 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
6006
| 13 يناير 2026