رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

963

المريخي: قطر تعمل لإنجاح المفاوضات بصفتها ميسرا ومضيفا

14 مارس 2022 , 07:00ص
alsharq
عواطف بن علي

أكد سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن مفاوضات السلام التشادية هي مفاوضات تشادية-تشادية يملكها ويقودها التشاديون، وستعمل دولة قطر ما بوسعها لإنجاحها بصفتها ميسرا ومضيفا لها. جاء ذلك في الجلسة الافتتاحية لمفاوضات السلام التشادية. مبرزا العلاقات الودية التي تربط دولة قطر مع جمهورية تشاد والعمل المشترك من أجل استمراريتها وتطورها على مختلف المستويات.

حضر الجلسة الافتتاحية سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، ودولة السيد باهيمي باداكي ألبيرت رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في جمهورية تشاد، وسعادة السيدة نجلاء المنقوش وزير الخارجية في دولة ليبيا، وسعادة السيد موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، وسعادة الدكتور مطلق بن ماجد القحطاني المبعوث الخاص لوزير الخارجية لمكافحة الإرهاب والوساطة في تسوية المنازعات، وعدد من كبار الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية. وعدد مهم من الأطراف السياسة والعسكرية التي تمثل الجماعات التشادية المختلفة التي قدمت للدوحة للجلوس على طاولة الحوار من أجل مناقشة القضايا الداخلية العالقة من أجل الوصول إلى مصالحة وطنية شاملة وتنظيم انتخابات مستقلة وشفافة.

دور الدوحة

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية، "إن دولة قطر محبة للسلام وشعبها شعب محب للسلام. ولا شك لدينا في أن الإخوة في تشاد هم كذلك محبون للسلام ولذلك نأمل في نجاح مفاوضاتكم هنا"، وأضاف "إن آمال الكثيرين معلقة على هذه المفاوضات، وشعب تشاد يستحق أن ينعم بالسلام والأمن والاستقرار والتنمية والرفاه. ولذلك يجب بذل كل جهد ممكن لتحقيق تلك الغايات لصالح هذا الجيل والأجيال المقبلة ومن أجل تحقيق ذلك، لا بد من إعلاء المصلحة الوطنية فوق كل مصلحة، ووضع التوافق والمصالحة كأولوية فوق كل الأولويات، والتحلي بالحكمة والواقعية."

وأوضح سعادته أن تشاد، كغيرها من البلدان النامية، تواجه تحديات تنموية كبيرة تتطلب توفير كل الجهود للمضي قدما في مسيرة التقدم والازدهار ولا شك أن الاستقرار السياسي والأمني هو شرط أساسي بالنظر إلى الترابط بين عوامل الأمن والسلم والتنمية وحقوق الإنسان، وهذا ما يعتبر حافزا إضافيا نحو بذل كل الجهود الممكنة لإنجاح مفاوضات السلام.

وبين وزير الدولة للشؤون الخارجية أن الدوحة استضافت العديد من محادثات ومفاوضات السلام الناجحة التي ساهمت في تحقيق الامن والاستقرار والسلام الاقليمي والدولي. وتمنى سعادته نجاح مفاوضات السلام التشادية في الدوحة في تقريب وجهات النظر بين أبناء البلد الواحد، وأن تتوصل إلى توافقات مثمرة، وأن تحقق تطلعات الملايين من أبناء الشعب التشادي.

خطوة حاسمة نحو التوافق

شدد دولة السيد باهيمي باداكي ألبيرت رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في جمهورية تشاد، بأن مفاوضات السلام التشادية في الدوحة، لحظة تاريخية وخطوة حاسمة نحو التوافق في بلاده. موضحا أن هناك أملا في التوصل إلى اتفاق بين كافة الأطراف التشادية يمهد لعملية سلام شاملة بفضل دعم قطر المعروفة بمساعيها الدولية لإحلال السلام في العالم والتي استجابت لدعوة تشاد لاحتضان هذا الحوار. وتقدم بالشكر للدوحة التي قدمت كل الترتيبات اللازمة لتنظيم الاجتماع والجمع بين الأطراف التشادية لتحقيق الأهداف النبيلة التي يرغبون فيها.

وأبرز رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في جمهورية تشاد، أن تنظيم حوار وطني أولوية مطلقة نتيجة مطالبات شعبية واضحة، خاصة أن الحكومة الانتقالية وضعت خارطة طريق لحوار وطني مفتوح للجميع بما في ذلك المجموعات العسكرية بما يمهد لاستفتاء وانتخابات رئاسية وتشريعية شفافة وذات مصداقية حيث تم تشكيل لجنة تدرس هذه الأهداف ولجنة أخرى قانونية تضمن مشاركة العسكريين في هذه المحادثات. وقال ألبيرت إن رئيس المجلس العسكري الانتقالي وكذلك رئيس الحكومة أظهرا انفتاحا غير مسبوق دون ضغوط من خلال تبني قانون عفو عام يستفيد منه جميع من تم الحكم عليهم. موضحا أن مفاوضات الدوحة تندرج ضمن إطار استمرارية التزام المجلس الانتقالي بإيجاد مناخ من الثقة يؤدي إلى تصالح وطني في تشاد، مؤكدا أن حضور الأطراف المتفاوضة دليل على الرغبة في السلام والاقتناع بأن جميع النزاعات يمكن حلها على طاولة المفاوضات انطلاقا من حب الوطن.

ودعا التشاديين إلى التخلي عن السلاح والقتال، ونبذ الضغينة والتحلي بالشجاعة الحقيقية التي لا تتمثل في إشهار السلاح بل في خفضه من أجل السلام، وذلك عبر الحكمة لأن التصالح أفضل من أي حرب خاصة و أن نجاح الفترة الانتقالية السياسية تحد يصعب التعامل معه بدون أن يكون مصحوبا بجهد من الجميع، وهو مهمة أساسية تتولاها الحكومة الحالية مدعومة من المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة.

وقال ألبيرت إن تطبيق خارطة الطريق هو شرط للسير قدما إلى جانب تولي مسألة الأسلحة والعسكريين الذين سوف ينضمون إلى الحوار حيث إن كل تأخير في الموارد اللازمة لإنجاح العملية من شأنه أن يعقدها، وأن نجاح الفترة الانتقالية يعتبر ضمانا للسلام وللتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وإرساء الاستقرار في منطقة الساحل وفي حوض تشاد.

إسكات صوت السلاح

وثمن سعادة السيد موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي استضافة الدوحة للمفاوضات التشادية منوها بأن دولة قطر ليس بغريب عليها المساعي الدائمة لرأب الصدع بين الشعوب، ولها دور بارز وجهود مشهود لها في إحلال السلام وفض النزاعات في كثير من الدول في العالم على سبيل المثال إحلال السلام في دارفور وإصلاح الشأن بين إرتريا وجيبوتي، ومساعيها أيضا لإحلال السلام في الصومال وأفغانستان. مبرزا أن الدوحة تعمل جاهدة على إنجاح المشاورات والمفاوضات بين التشاديين، ولذلك لابد من كافة الأطراف في تشاد التخلي عن الأفكار القديمة التي قوضت المستقبل والنظر بفكر جديد للسلام والاستقرار.

مذكرا بأن دور الاتحاد الإفريقي، هو إسكات صوت السلاح ووضع حد للحرب، خاصة وأن تشاد شهدت العديد من محاولات إحلال السلام وقد حان الوقت اليوم كي يتحدث الجميع بلغة السلام، وأن يعمل الجميع على بناء مستقبل جدي يشمل كافة الأطراف يأتي عن طريق التسامح والرغبة في بناء مستقبل جديد أساسه العدل والعدالة وارساء الثقة المتبادلة بين الجميع من خلال تغليب صوت العقل والتخلي عن الأنانية.

إحلال السلام

ثمنت سعادة السيدة نجلاء المنقوش وزير خارجية دولة ليبيا الجهود القطرية في إحلال السلام وجمع الفرقاء من ممثلي المجلس العسكري الانتقالي والحركات المسلحة التشادية في حوار وطني شامل من المأمول أن يتوج بالمصالحة الوطنية. مبرزة في كلمتها في الجلسة الافتتاحية للمفاوضات التشادية بأن الفراغ الأمني في شمال جمهورية تشاد وجنوب دولة ليبيا ساهم في انتشار الجريمة العابرة للحدود بجميع مسمياتها ونشاط الجماعات الإرهابية ناهيك عن نشاط تنقل "المرتزقة" عبر الحدود. موضحة أن الانفلات الأمني في الجنوب الليبي والشمال التشادي ساهم في انتشار العديد من الظواهر الهدامة وأصبح البلدان ملاذا لمهربي البشر وتجار المخدرات والسلاح، الأمر الذي يحتم دفع عجلة المصالحة الوطنية وإجراء انتخابات حرة نزيهة تنبثق عنها حكومة منتخبة من الشعب تكون قادرة على بسط الأمن، والقضاء على الظواهر الهدامة في المنطقة مؤكدة في الوقت ذاته أن بوادر المصالحة في تشاد بدأت تأخذ طريقها الصحيح بمساعدة الدولة الشقيقة قطر.

كما أشادت سعادتها بجهود الفريق أول محمد إدريس ديبي رئيس المجلس العسكري الانتقالي في جمهورية تشاد الذي استطاع بعد أربعة أشهر فقط من تأسيس المجلس العسكري الانتقالي تشكيل اللجنة المنظمة للحوار الوطني الشامل لتقريب وجهات النظر لتمكين مشاركة العديد من المدنيين المعارضين في الحوار الوطني، بالإضافة لمشاركة السياسيين والعسكريين من أجل الحوار السلمي، إضافة إلى إجراء مشاورات صريحة ومباشرة من أجل طي صفحة العنف وتحقيق الأمن والاستقرار وتهيئة المناخ المناسب للتنمية المستدامة من أجل مستقبل زاهر يلبي طموحات وآمال الشعب التشادي.

اقرأ المزيد

alsharq مؤسسة قطر تحتفي بالإرث الموسيقي لعازف الكمان سامي شوا

احتفت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بإرث عازف الكمان المصري سامي شوّا الموسيقي، ضمن سلسلة من القلب... اقرأ المزيد

62

| 01 فبراير 2026

alsharq بعد المصادقة عليها.. تعرف على تفاصيل اتفاقية تنظيم استخدام العمال الفلسطينيين في قطر

تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3... اقرأ المزيد

284

| 01 فبراير 2026

alsharq وزارة الأوقاف تفتتح جناحها في النسخة الثالثة من معرض جامعة قطر للكتاب

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم، جناحها الخاص الزاخر بالكتب وإصدارات إحياء التراث الإسلامي والبحوث العلمية والوقفية، وذلك... اقرأ المزيد

80

| 01 فبراير 2026

مساحة إعلانية