رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

856

دورات في تعلم الخط العربي لطلاب الثانوي والجامعي بدورة الارتقاء

14 أغسطس 2015 , 09:22م
alsharq
الدوحة- الشرق

نظم قسم عباد الرحمن لتحفيظ القرآن الكريم بمركز عيد الثقافي دورة في تعلم الخط العربي وفنون الكتابة به لطلاب دورة الارتقاء من المرحلتين الثانوية والجامعية بالإضافة إلى مشاركة بعض المشرفين في تعلم هذا الفن الرفيع، وذلك في إحدى قاعات الدراسة والتدريب بجامع العمادي بالثمامة، ويقدم الدورة الخطاط الشيخ نور في إطار الأنشطة المصاحبة للحفظ والمراجعة لكتاب الله، وانطلاقا من أهمية الخط العربي وجماله، فهو فن وتصميم الكتابة بالحروف العربية التي تتميز بكونها متصلة مما يجعلها قابلة لاكتساب أشكال هندسية مختلفة من خلال المد والرجع والاستدارة والتزوية والتشابك والتداخل والتركيب.

قواعد جمالية للخط

وأوضح الخطاط نور أن الخط العربي يعتمد جماليا على قواعد خاصة تنطلق من التناسب بين الخط والنقطة والدائرة، وتُستخدم في أدائه فنيا العناصر نفسها التي تعتمدها الفنون التشكيلية الأخرى، كالخط والكتلة، ليس بمعناها المتحرك ماديا فحسب بل وبمعناها الجمالي الذي ينتج حركة ذاتية تجعل الخط يتهادى في رونق جمالي مستقل عن مضامينه ومرتبط معها في آن واحد.

ويقترن فن الخط بالزخرفة العربية حيث يستعمل لتزيين المساجد والقصور، كما أنه يستعمل في تحلية المخطوطات والكتب وخاصة لنسخ القرآن الكريم. و قد شهد هذا المجال إقبالا من الفنانين خاصة في زخرفة ما يتصل باﻷماكن المقدسة و المصاحف.

رعاية الموهوبين

وبين أن الكتابة تعد من أهم الطرق التي يستطيع الإنسان من خلالها التعبير عمَّا يجيش في صدره أو يجول بخاطره. ويقاس تقدم الشعوب والحضارات بمقدار تقدم وانتشار معارفها وفنونها بالكتابة وغيرها من الفنون والمهارات التي تميز الحضارات والشعوب، مشيرا أن مجتمعنا العربي والإسلامي يعاني من ضعف خطوط الكثير من أبنائه، في سني الدراسة المختلفة، ويقلل من قدراتهم الإبداعية في مجالات كثيرة، كما أن الموهوبين في مجال الخط العـربي رغم أنهم قلة قليلة لا يجدون من يشجعهم أو يرعاهم أو يصقل مواهبهم.

الارتقاء بالخط العربي

من جهته أوضح محمد يحيي طاهر رئيس قسم عباد الرحمن لحفظ القرآن الكريم بعيد الخيرية أن الخط العربي كان وسيلة لنقل العلوم والمعارف العربية إلى العالم الآخر قبل اختراع الطباعة، ولا ننس فضل الخط العربي في حفظ مقومات الهوية العربية والإسلامية، فعليه كان العماد في حفظ القرآن كتابةً، منذ عصر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا هذا، وكذلك جمع السنة وعلومها منذ القرن الثاني الهجري إلى عصر الطباعة، وينطبق القول على كافة علوم الدين الإسلامي؛ لذلك أخذ عدد من الشعوب قديما بجميع الوسائل التي ترتقي بالخط العربي حتى صار في ذاته فنًّا عالميًّا له مكانته السامقة في جميع الثقافات، وأصبحت له صور وأشكال وقوالب عديدة، ولا يزال الباب مفتوحًا نحو ابتكار الجديد في مجال الخط العربي ولكن ذلك قاصرًا على قلةٍ من الخطاطين.

فنًّا رفيعًا

وقال طاهر من هنا فإن الاهتمام بهذا الفن الرفيع (الخط العربي) باعتباره مأثرًا من مآثر الحضارة الإسلامية، وفنًّا رفيعًا من أهم وأرقى فنونها لم تَجُدْ الحضارات بمثله ورعايته، ورعاية الموهوبين فيه، والعمل على إعادته إلى مكانته.

وأشار طاهر إلى أن دورات الخط العربي وغيرها من البرامج والأنشطة المصاحبة تكون إلى جانب النشاط الرئيس في دراسة وحفظ القرآن الكريم .

طلاب الارتقاء

ولفت إلى أن دورة الارتقاء تضم 5 حلقات من الطلاب المتقنين لحفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم، من الأعمار 15 إلى 21 سنة، وتهدف أن يحفظ الطلاب المشاركين فيها ثلاثة أجزاء من القرآن، مع تعلم بعض المهارات القيادية وتنمية الذات من خلال الدورات المقامة والأنشطة المصاحبة.

مساحة إعلانية