رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

646

خطاب سمو الأمير.. رسالة طمأنة حول قدرة اقتصادنا على تجاوز الأزمات

14 أكتوبر 2026 , 06:00ص
الشرق
❖ الدوحة - الشرق

خطاب سموه شمل جميع الجوانب الاقتصادية..

د. ثامر القاضي: رسالة طمأنة حول قدرة اقتصادنا على تجاوز الأزمات

من جانبه قال الدكتور ثامر القاضي مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الـ 55 لمجلس الشورى جاء متكاملا من خلال تركيز سموه على جميع الجوانب الاقتصادية، واصفا إياه برسالة الطمأنة من خلال تأكيده على نجاح قطر في وجه التحديات التي تواجه المنطقة بسبب التوترات الجيوسياسية، وذلك بفضل عمليات التخطيط المسبق التي انتهجتها الدولة منذ فترة، التي تعتمد في الأساس على وضع خطط بديلة قادرة على تقوية الاقتصاد ودعمه بالمرونة اللازمة للتغلب على أي تغيرات قد تحدث في العالم بشكل مفاجئ، في صورة ما يجري منذ شهر فبراير الماضي. 

 وأضاف القاضي أن خطاب حضرة صاحب السمو كان واضحا فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي الراهن، الذي تراجعت فيه الإيرادات العامة للدولة مع انخفاض صادرات الدوحة من الغاز الطبيعي بسبب إغلاق المعابر البحرية واستخدامها كأداة ضغط دولية، إلا أن سموه وبالرغم ذلك بين تفوق قطر على هذه الظروف، وتعافيها من آثارها السلبية، مع عدم التخلي عن أولويات الدوحة في التنمية الاقتصادية، والحفاظ على معدلات الاستثمار اللازمة في القطاعات الرئيسية بالنسبة للاقتصاد الوطني، مع الاهتمام بالإنسان باعتباره رأس المال الأغلى، والحرص على توفير البيئة المناسبة له من أجل تمكينه من لعب دوره الكامل في النهوض بالدولة، والارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، عبر تطوير التكنولوجيا ووضعها في الإطار القادر على تسهيل الخدمات والربط بين مختلف الجهات بأكبر قدر ممكن. 

الحفاظ على الأولويات والاستمرار في الاستثمار..

أحمد الخنجي: نهج قطر في الارتقاء إلى أعلى المراتب الدولية

من ناحيته نوه أحمد الخنجي الخبير الاقتصادي بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام مجلس الشورى، والذي أكد من خلاله على مضي قطر قدما في تجسيد مشاريعها الاقتصادية، وعلى رأسها الاستمرار في التوسع في قطاع الطاقة على المستوى المحلي عبر حقل الشمال، وفي الجانب الخارجي من خلال العديد من المشاريع الضخمة التي تقودها الدولة في هذا الجانب، وعلى رأسها محطة غولدن باس في الولايات المتحدة الأمريكية. 

وأضاف الخنجي أن خطاب سموه حمل العديد من المحاور المضيئة، وعلى رأسها عدم التأثر بالأوضاع التي تعيشها المنطقة في الوضع الراهن، مع الحفاظ على أولويات الدولة وعلى رأسها الاستثمار في البنية التحتية، وفي الإنسان الذي يعد الحجر الأساس في عملية بناء قطر المستقبلية، مبينا أهمية خطاب سموه السنوي الذي يعد نبراسا لطريق النمو في الدوحة، ونهجا سيؤدي السير على خطاه إلى الارتقاء بقطر إلى أعلى المراتب الدولية.

تحويل الموارد إلى استثمارات مستدامة..

سعيد الخيارين: خريطة ترسم ملامح الاقتصاد الذي تهدف قطر إلى تحقيقه

بدوره قال سعيد بن عبدالهادي الخيارين، رئيس مجلس إدارة شركة الجزيرة للتمويل إن أهمية خطاب حضرة صاحب السمو الشخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى السنوي أمام مجلس الشورى تعود إلى اعتباره اللوحة التي تصمم النموذج الاقتصادي الذي تسعى قطر إلى ترسيخه على المدى الطويل، والقائم على التنويع الاقتصادي والاستثمار في الإنسان والبنية التحتية والمعرفة والتكنولوجيا والقطاعات ذات القيمة المضافة.

وتابع الخيارين أن خطابات سموه دائما ما تؤكد على أن قوة الاقتصاد لا تقاس بحجم الموارد الطبيعية فقط، وإنما بمدى قدرة الدول على تحويل مواردها إلى استثمارات مستدامة، وبناء اقتصادات قادرة على التعامل مع التحولات العالمية التي كثيرا ما تأتي بصورة غير متوقعة، وهو ما تعيشه المنطقة في الفترة الحالية بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية، والتي تسببت في إغلاق المعابر البحرية وتعطل سلاسل الإمداد، وهي الأزمة التي تجاوزتها الدوحة، حسب كلمة سموه، بفضل خبرتها اللامتناهية في التعامل مع الأزمات، واصفا كلمة سموه بالخطاب التاريخي الصادر عن أمير تاريخي للدولة وفي مرحلة تاريخية، بالنظر إلى نجاحه في تقديم القراءة الشاملة للوضع الحالي في العالم، وطرحه لجميع متطلبات الثبات والتعافي من هذه الأزمة، ما جعل منه خريطة طريق يجب السير على دربها لمواصلة النمو.

دخول مشاريع جديدة واستثمارات إضافية..

أحمد حسين: التوجيهات تدعم المسيرة المتنامية لقطاع السياحة

قال السيد أحمد حسين مدير عام سفريات تورست: تشهد دولة قطر نموا مستداما لقطاعي السياحة والضيافة بفضل الاستثمارات الضخمة التي ساهمت في تعزيز مسيرة الضيافة التي استطاعت توفير تجربة ريادية لزوار دولة قطر من خلال مكونات خدمة تتناغم بكل تفاصيلها مع متطلبات السياح مشيرا إلى أن دخول مشاريع جديدة واستثمارات إضافية يسهم في تطوير البنية التحتية لقطاع الضيافة كما أن مشاركة القطاع الخاص فيه سوف تدعم المسيرة المتنامية للضيافة المحلية التي أثبتت في كافة المناسبات والفعاليات التي تنظمها دولة قطر نجاحها الباهر والمتميز والذي حصدت بمقتضاه جملة من الجوائز والأوسمة التقديرية من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم صناعة السياحة، مشيرا في هذا الصدد إلى أن دولة قطر اشتهرت بجودة خدمة الضيافة وبمنتجها الذي يواكب المعطيات العالمية. 

وقال أحمد حسين إن زيادة الاستثمارات في قطاعي الضيافة والسياحة تساهم في تعزيز البنية التحتية لهذين القطاعين مما يساعد في جذب العديد من الزوار من شتى بقاع العالم إلى الدوحة التي اشتهرت بإطلاق سلسلة من البرامج والفعاليات التي يتم انتقاؤها وفق أعلى معايير الجودة والحرفية مشيرا في هذا السياق إلى أن الأنشطة التي يتم تنظيمها في الدوحة تتسم بالابتكار والتميز والإبداع مما جعلها محل اهتمام الزوار من كل العالم. 

وقال أحمد حسين إن تكامل مكونات صناعة السياحة تشهد جميعها مسيرة ناجحة بفضل الجهود التي يتم بذلها بالتعاون مع الخطوط الجوية القطرية التي تتربع على عرش صناعة الطيران العالمي بفضل منتجها العالمي وطائراتها الحديثة وخدماتها المتميزة على مستوى الأرض أو على متن الطائرات مما أكسبها ثقة ومصداقية المسافرين العالميين ونالت بموجب ذلك العديد من الأوسمة والجوائز أبرزها أفضل شركة طيران في العالم. 

توفير مشاريع جديدة من شأنها تطوير البنية التحتية..

عبد العزيز العمادي: الخطاب يدعم التوجهات المستقبلية لقطاع الضيافة

قال الخبير السياحي عبد العزيز العمادي إن توفير مشاريع  واستثمارات جديدة من شأنها تعزيز  البنية التحتية لقطاع الضيافة التي ذاع صيتها عالميا بجودة خدماتها وكفاءة أدائها التشغيلي الذي ساهم في جذب العديد من الزوار كما ساعد في توفير تجربة ريادية لزوار قطر في كافة الفعاليات والأنشطة التي تنظمها الدولة، مبينا أن قطاع الضيافة المحلي يعتبر هو الأفضل على الصعيد العالمي والدليل على ذلك منظومة الجوائز المتعددة التي حصدتها من المؤسسات العالمية المعنية بتقييم الأداء التشغيلي والخدمي لقطاع الفنادق ومؤسسات الضيافة العالمية مشيرا في هذا السياق إلى أن خدمات قطاع الضيافة المحلية اشتهرت بتقديم منتجات ذات جودة عالية المستوى من فئة الخمس نجوم والذي يتماشى مع معايير العمل الفندقي الدولي.

وقال عبد العزيز العمادي إن القطاع الفندقي في قطر أضحى محل اهتمام الزوار من شتى بقاع العالم بفضل توفيره تجربة إقامة متماشية مع معايير العمل الفندقي العالمي مبينا أن مؤسسات الضيافة المحلية اشتهرت بتنوع علاماتها الفندقية الأمر الذي أكسبها جودة في الخدمة باعتبار أن كل علامة تسعى إلى تطبيق فلسفتها الخدمية الخاصة بها الأمر الذي جعل سوق الدوحة الفندقي الأكثر حيوية وديناميكية.

مساحة إعلانية