رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

104

من الحرفية إلى الإبداع.. إلهام مستور تقدم تجربتها الفنية في قلب الدوحة

14 أكتوبر 2026 , 11:11ص
alsharq
الدوحة – موقع الشرق

بشراكة ضيافة من «كيتا».. المديرة الفنية العالمية إلهام مستور تستعرض خبرة ثلاثة عقود في عالم الأزياء وتصفيف الشعر، ضمن برنامج إبداعي يستمر خمسة أيام في M7، يجمع بين الابتكار والحرفية والتبادل الثقافي.

ثمة ما يثير الدهشة في مشاهدة فنان وهو يمارس إبداعه، لا سيما عندما تكون أداته شيئاً مألوفاً مثل الشعر، بينما تأتي النتيجة بعيدة تماماً عن المألوف. فبضع حركات مدروسة بعناية، والتواء غير متوقع، وتغيير بسيط في الاتجاه، كفيلة بتحويل مجموعة من خصلات الشعر إلى تكوين فني يحمل طابعاً مختلفاً تماماً. ولا تقتصر هذه العملية على المهارة التقنية فحسب، بل تتطلب أيضاً حدساً فنياً وفهماً عميقاً للشكل والتناسب، وثقة إبداعية لا تتشكل إلا عبر سنوات طويلة من إتقان الحرفة.

وتتجسد هذه العلاقة بين الدقة التقنية والتعبير الفني في M7 بمشيرب قلب الدوحة، حيث تقود المديرة الفنية العالمية إلهام مستور برنامج «The MESTOUR Method»، وهو برنامج حصري يمتد خمسة أيام، من 11 إلى 15 أكتوبر، بمشاركة «كيتا» شريكاً للضيافة، التي جمعت مجموعة متنوعة من المطاعم الشريكة لتقديم تجربة ضيافة تثري الأجواء الإبداعية للبرنامج.

ويستقطب البرنامج مشاركين من باريس ولندن وأمستردام والولايات المتحدة، إلى جانب وجهات أخرى، ليجمع نخبة دولية من محترفي تصفيف الشعر في بيئة تفاعلية تتيح لهم التعلم من خلال الملاحظة والتجريب، إلى جانب اكتساب التقنيات المتخصصة.

وتبدأ كل جلسة بعروض عملية تقدمها مستور لتسريحات غير تقليدية، تستعرض خلالها تصاميم معقدة وتكوينات مبتكرة وتقنيات طورتها على مدار ما يقارب ثلاثة عقود من العمل في صناعة الأزياء العالمية. وبعد ذلك، يتولى المشاركون إعادة تنفيذ هذه الإطلالات وتقديم تفسيراتهم الإبداعية الخاصة لها، بينما تتنقل مستور بينهم لتوجيههم، وضبط التناسب في التصاميم، وصقل مهاراتهم، وتشجيع كل مصفف على اكتشاف بصمته الفنية الخاصة.

وتقول مستور: «بعد ما يقارب ثلاثين عاماً في هذا المجال، أصبح لدي الكثير مما أرغب في مشاركته. لكن الأهم بالنسبة لي هو أن يثق المشاركون برؤيتهم الفنية الخاصة، وأن يجدوا أسلوبهم المميز في العمل، ويحولوا ما تعلموه إلى إبداعات تعبر عن هويتهم الشخصية».

الدوحة مساحة للإبداع والتبادل الثقافي

لا تُعد الدوحة وجهة جديدة بالنسبة إلى إلهام مستور، إذ سبق أن تعاونت مع M7 في مشروع «Amazigh Hair Couture»، الذي استكشف العلاقة بين تصفيف الشعر والتراث الثقافي والهوية، وأسهم في بناء روابط وثيقة بينها وبين المجتمع الإبداعي في المدينة، لتعود اليوم من خلال تجربة فنية جديدة.

وتوضح مستور: «تحتل الدوحة مكانة خاصة في قلبي. فقد كانت تجربتي في مشروع Amazigh Hair Couture في M7 ذات أهمية كبيرة بالنسبة لي، لأنها جمعت بين الشعر والثقافة والهوية. والعودة اليوم من خلال برنامج The MESTOUR Method تحمل طابعاً شخصياً مميزاً. فأنا هنا لأشارك خبراتي وما تعلمته، ولكن أيضاً للقاء أشخاص جدد، وتبادل الأفكار، والتعلم من تجارب الآخرين».

«كيتا» تثري التجربة الإبداعية بشراكات محلية

وبعيداً عن مساحات تصفيف الشعر وورش العمل، تكتسب التجربة بعداً محلياً مميزاً من خلال مشاركة «كيتا»، التي جمعت عدداً من المطاعم والمشروعات المحلية لتقديم تجربة ضيافة متكاملة ترافق فعاليات البرنامج.

وتتنوع خيارات الضيافة بين القهوة التي يقدمها «Blackout Coffee»، وأطباق الجبن المعدّة بعناية من «Trays»، والحلويات الشرقية الشهية من «B Laban»، وصولاً إلى الكرواسون والمعجنات الطازجة من «Nawar’s Bakery»، المشروع المحلي الذي أسسته رائدة الأعمال مريم آل ثاني، لتقدم هذه المشاركات تجربة ضيافة متنوعة تجمع بين النكهات المحلية والعالمية، وتضفي طابعاً مميزاً على الأجواء الإبداعية للبرنامج.

وصُممت تجربة الضيافة بما يتناسب مع إيقاع ورش العمل وطبيعة أنشطتها، فيما يشارك كل من «Nando’s Qatar» و«Calify» و و«Papa John’s» ضمن مجموعة المطاعم التي تقدم نكهات وتجارب متنوعة على مدار الأيام الخمسة.

ويعكس هذا التعاون تنامي حضور «كيتا» في المشهد الإبداعي بالدوحة، من خلال ربط المشروعات المحلية بالفعاليات التي تجمع عالم الأزياء والثقافة والمواهب الدولية، بما يجعل الضيافة جزءاً من تجربة التبادل الثقافي والإبداعي، وليس مجرد خدمة مصاحبة للحدث.

وفي هذا السياق، تعرب مستور عن تقديرها للدعم الذي تقدمه «كيتا»، قائلة: «أنا ممتنة للغاية لدعم كيتا، ويسعدني أنها تجمع المطاعم والمشروعات المحلية ضمن هذه التجربة. من الجميل أن نرى أشخاصاً من خلفيات مختلفة يجتمعون ويتبادلون الدعم. بالنسبة لي، هذه الروابط الإنسانية مهمة للغاية، وآمل أن نواصل البناء عليها حتى بعد انتهاء الأيام الخمسة».

حين يتحول الإبداع إلى لغة مشتركة

وربما تكمن القيمة الحقيقية لبرنامج «The MESTOUR Method» في تلك المساحة التي تجمع بين الدقة في ابتكار تسريحات الشعر، وتبادل الأفكار بين ثقافات إبداعية متعددة، والأحاديث العفوية التي تنشأ حول فنجان قهوة.

فقد أصبح M7 نقطة التقاء لمبدعين يدركون أن الإبداع لا ينشأ بمعزل عن الآخرين، بل يتطور من خلال التفاعل وتبادل الخبرات والانفتاح على رؤى جديدة.

وعلى مدار خمسة أيام في الدوحة، تواصل «كيتا» دعم المبدعين والحرفيين الذين يقفون خلف هذه التجربة، فيما تؤكد إلهام مستور أن أجمل ما يمكن أن يقدمه الفنان هو عمل يحمل بصمته الخاصة، ويعبر عن هويته الإبداعية المتفردة.

اقرأ المزيد

alsharq  وزير الدولة للشؤون الخارجية يودع سفير موريتانيا

اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي، وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد محمد محمد عبدالله... اقرأ المزيد

48

| 14 أكتوبر 2026

المحامي حمد ناصر الأحمد المحامي حمد ناصر الأحمد: توجيهات الخطاب السامية تعكس تأكيد مناعة قطر وإرادتها الصلبة

أكد المحامي حمد ناصر الأحمد أن الخطاب السامي لسمو الأمير المفدى أمام مجلس الشورى، عبر عما يكنه القطريون... اقرأ المزيد

60

| 14 أكتوبر 2026

alsharq مجلس الوزراء يوافق على مشروع قرار بإصدار دليل الممـارســة الإشعــاعيـــة للمقــاييــس النــوويـــة

وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار وزير البيئة والتغيّر المناخي بإصدار دليل الممـارســة الإشعــاعيـــة للمقــاييــس النــوويـــة وسـبــر الآبــــار.... اقرأ المزيد

90

| 14 أكتوبر 2026

مساحة إعلانية