رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

271

ملاحقات تركية لرموز أمريكية.. والسبب "جولن"

15 أبريل 2017 , 06:06م
alsharq
إسطنبول - الأناضول

قدمت مجموعة من المحامين الأتراك، بلاغا للنيابة العامة في إسطنبول، ضد 17 من الشخصيات المعروفة في الولايات المتحدة والأتراك المقيمين فيها، بتهمة الانتماء أو تقديم المساعدة إلى منظمة "فتح الله جولن".

وتضم قائمة الأشخاص بيروقراطيين وسياسيين من أصحاب المناصب الرفيعة في الولايات المتحدة، وعناصر في المخابرات الأمريكية، وأكاديميين، بالإضافة إلى أتراك أصحاب أدوار هامة في منظمة "جولن" ممن فروا إلى أمريكا.

وبين الأشخاص الذين تتضمنهم القائمة المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية جون برينان، وزعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك تشومر، والمدعي العام الفيدرالي السابق لمقاطعة جنوب نيويورك بريت بهارارا، ورئيس مكتب مراقبة الأصول الأجنبية ديفيد كوهين، ورئيس التحالف التركي الأمريكي (TAA) فاروق تابان.

وطالب البلاغ بمعاقبة هؤلاء الأشخاص بسبب تقديمهم الدعم المالي لمنظمة "جولن"، ومساعدتهم على تسلل أعضاء المنظمة الإرهابية داخل أجهزة الدولة الأمريكية، وإساءة استخدام سلطاتهم من أجل تأمين منح عناصر المنظمة في الولايات المتحدة إقامات أوأذون عمل أو الجنسية أو حق اللجوء، وسعيهم للتأثير على المسؤوليين والهيئات الأمريكية لممارسة الضغط على الحكومة والنظام القضائي في تركيا.

كما طالب البلاغ بفتح دعوى قضائية ضد هؤلاء الأشخاص بتهمة استخدام القوة والعنف لمحاولة القضاء على النظام الدستوري في تركيا أو استبداله بنظام آخر أو الحيلولة دون أداء هذا النظام لوظائفه.

وكذلك تهمة استخدام القوة والعنف لمحاولة لتخلص من البرلمان التركي، أو منعه من القيام بوظائفه بشكل كلي أو جزئي، استخدام القوة والعنف لمحاولة التخلص من الحكومة التركية، أو منعها من القيام بمهامها بشكل كلي أو جزئي.

وطالب المحامون الذين قدموا البلاغ، بتوقيف هؤلاء الأشخاص في حال قدومهم إلى تركيا، وإجراء التحقيقات اللازمة معهم.

وبالنظر إلى أبرز الأسماء الواردة في القائمة وارتباطاتها، نجد أن السيناتور الديمقراطي عن نيويورك تشاك شومر، معروف بحصوله على ملايين الدولارات من التبرعات من منظمة "جولن" الإرهابية، وقيامه بالدفاع عن المنظمة في الساحة السياسية الأمريكية.

كما يعرف المدعي العام الفيدرالي السابق لمقاطعة جنوب نيويورك، بريت بهارارا، بدعمه لمنظمة "جولن"، وبعلاقاته الوثيقة معها، وبدوره في قضية رجل الأعمال التركي من أصل إيراني رضا ضراب، المعتقل في الولايات المتحدة بتهمة التحايل لخرق العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على إيران.

بدوره يشتهر ديفيد كوهين، الذي شغل منصب وكيل وزارة الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، ومن ثم عين نائبا لمدير وكالة المخابرات الأمريكية، بصلاته مع منظمة "جولن"، وبكونه من بدأ العملية المالية ضد بنك "خلق" (halkbank) التركي.

وتم توقيف نائب المدير العام للبنك "محمد هاكان أتيلا"، في الولايات المتحدة في مارس الماضي، في إطار قضية رضا ضراب، واتهم بـ "اختراق العقوبات الأمريكية على إيران"، و"الاحتيال المصرفي".

ومن الأسماء الهامة في القائمة كذلك جراهام فولر، المدير الأسبق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، الذي كفل طلب "جولن" للحصول على البطاقة الخضراء في أمريكا.

وبين المواطنين الأتراك الذين ضمتهم القائمة، أحمد سعيد يايلا الذي كان يشغل منصب مديرا للأمن في تركيا، والمطلوب من أجل التحقيق.

مساحة إعلانية