رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

652

قطر السبّاقة تثبت أنها بحكَّامها وشعبها دولة المواقف المشرِّفة والرائدة

15 يونيو 2015 , 05:51م
alsharq

عبدالله بن محمد آل الشيخ

منذ أن تمّت وبفضل من الله ولادة دول مجلس التعاون .. وكبُر الوليد وترعرع ونما برعاية كريمة ومتابعة حثيثه من قادة المجلس الكبار منهم من رحل عن دنيانا

ومنهم من لايزال يعيش بيننا يعمل بكلّ تفان من أجل بقاء مجلس التعاون ليستمِر المظلّة الحامية والسند القوّي بعد الله لأمن واستقرار بلدانها وربط شعوبهم بحبل الله المتين .. بالرغم من الصّعود .. والهبوط السياسي والعابر معظم الأحيان بين دول متجاورة .. وليس خافياً كم حاول ويحاول بعض من شاعلي الحرائق والفتن وتفْريق الشعوب إلى يومنا هذا لإيجاد ثغرات ونعرات بغباء الجاهل والحاقد لتفتيت لحْمة هذه الدول وأبنائها! ولكن إرادة الله .. وقوّة العزيمة .. كانتا أقْوى من هذه التّدخلّات، للإيمان الكامل بأنه ليس للجار إلاّ جاره، مهما حاول أعداء التّلاحم ومهما تطاولت الألْسن النتئة عبر وسائل إعلام الشقق المأجور. وأنه مهما توالت حياكة المؤامرات الخفيّ منها والظاهر..

فإنه في الأخير لا يصحّ الا الصحيح وستبقى بإذن الله دول الخليج العربي متماسكة لإيمانها العميق بأنّ الأوضاع الحالية المؤسفة وماتشهده المنطقة العربية من ثورات وربيع المآسي والإقتتال وسيل الدماء اليومي، كل هذا وغيره يدعو جميع دول المجلس، قادةً وشعوباً، للإلتفاف والتعاضد والمساندة .. وتوحيد الكلمة والصّف ونبذ الخلافات الجانبية أحيانا، وهذا بحمد الله تجسّد في عاصفة الحزم والعزم والتي كانت بقيادة مملكة وملك شقيق للجميع؛ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفقه الله لنصرة إخواننا في اليمن الشقيق، ليعود بإذن الله ومشيئته كما كان اليمن السعيد..

بردع المعتدي الآثم والذي استشعر قادة المجلس بأنه لا يستهدف المملكة لوحدها وإنما هو مخططّ جاهز لكلّ جيرانه .. حمى الله الجميع منه. نعم ان ما نشهده وشهدناه من خلال هذا التّلاحم يؤكد ولادة أمّة خليجية خالدة تتحدّث بصوت واحد وبه نجابه كلّ العالم الذي استهان بنا، بلداناً وشعوباً وتاريخاً وحضارة.

ودولة قطر الشقيقة والجارة العزيزة بقيادة أميرها الشاب الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وفقه الله كانت السبّاقة لتثبت أنها بحكّامها وشعبها دولة المواقف المشرّفة والرائدة

في مثل هذه الأزمات الحرجة والهامة في تاريخ الأمة العربية عامة، بوقفة أخوّة مع جارتها وتوأمها المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها بصفة خاصة.. ولا غرابة في هذا وأنه مهما وصلت أحياناً درجة الخلاف العابر والذي أسميناه بسحابة صيف في وجهات نظر كانت متقاربة، وهذا يحصل في البيت الواحد ولكن أدركنا جميعا؛ شعبا البلدين، بأن حنكة القيادتان لا تترك المجال للحاقد بأن يعبث ويؤجج بل تم معالجته في حينه بقلبين أخويين محبّين وأخوّة صادق، يحرص كل منهما دوماً على التواصل وحلّ كل أمر بحضور شخصي أو بإتصال في حينه لتبادل الرأي والمشورة لما فيه مصلحة كلا البلدين والشعبين واللذين تربطهما أواصر الجيرة والأخوّة والمصاهرة. كلّ هذا لتقوية لحمة أخوية ووطنيّة ، ليكونا سندا ودرعا واقياً لمجلس التعاون والذي نترّقب قريباً بإذن الله أن تتحققّ دعوة المغفور له بإذن الله الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز بأن يتحوّل مجلسنا التعاونيّ العتيد وعاجلاً وليس آجلا (لاتّحاد خليجي) ضمن كيانه الواحد؛ لأن في الاتحاد قوٌة ومنعة للحفاظ على أمن وسلامة الأوطان والشعوب

وسيتٌم هذا بإذن الله.

الآن وبعيدا عن السياسة والتي لا أحبّ الخوض فيها كثيراً، فالسياسة لها رجالها من قادتنا وعزْوتنا، هم من يعرفون دهاليزها وخباياها وماذا يدور في الصندوق الأسود الخاص بها.

أعود لخواطري عن دوحة المحبة والاخاء وبعد غيبة طويلة جداّ عن بلدي الثاني قطر الدولة الرائدة والحكيمة.. وقطر الشعب الكريم الوفي الأبيّ الشهم الكريم، أسْعد الآن بزيارتها بعد أن تغيّرت معالمها تغييراً جذرياً، وأتذكّر أول زيارة قمت بها لها عام 1970م عندما كنت أزاول هوايتي وعشقي في بلاط صاحبة الجلالة او السلطة الرابعة (الصحافة) كم أنا ابن الخليج أسْعد وأنا أرى دولة قطر الفتيّة الغنيّة بأهلها تشهد خلال السنين الماضية نهضةً شاملة وحياةً جديدة، ركزّت فيها على العنصر الهامّ وهو الانسان وابن الوطن البّار والذي بحكم معدنه وأصالته والذي أعرفه يعضّ بالنواجذ على قيمه ومبادئه العربية والخليجية كرماً ووفاءً وعطاءً وولاءً لقيادته ووطنه..

وللأرض التي شهدت تنمية ونماء .. ورخاء .. كلّ هذا تحققّ بفضل الله والرؤية الثاقبة لقيادة حكيمة وحكومة رشيدة، تخططّ ، وقد أسسّت وتؤسس لتنمية بارزة يفتخر بها المواطن الخليجي كما المواطن القطري الأصيل.

أتذكّر الدوحة العاصمة الوارفة حينذاك كانت كما يعرفها من عايشها وعاصر تلك الفترة نهضة متواضعة.. لا يوجد بها سوى فندق واحد "فندق الواحة"... وشوارع ترابية .. ومساكن طينيّة.. ومصابيح خافتة .. ومشاريع متواضعة وإدارات ومؤسسات ومصانع كانت تدار بأيدي من هنا وهناك!!

وأجريت خلال تلك الزيارة لقاءً صحفياً هاماً مع والد الجميع الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وتناقلته وكالات الأنباء العالمية وكان يرأس الإعلام حينذاك الأستاذ محمود الشريف

والذي عاد للأردن وأصبح رئيساً لتحرير صحيفة الدستور الأردنية رحمه الله ولا أنسى بأنه رتّب لي لقاء بجلالة المغفور له بإذن الله الملك حسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية.. كم أعتّز اليوم بأنه اختلف وضعك يا أجمل دوحة وعاصمة عربية بالاهتمام أولاً بتنمية وتطوير الانسان بشباب وشابات منها وفيها ولها عملوا وتعلّموا ليل نهار بخبرة وتجربة الآباء الحكماء.

من هنا تحققّت الأماني.. وارتفعت الْهمم.. وتعالى البنيان.. في البرّ والبحر بإستراتيجية اقتصادية علمية، وبرؤية واضحة هدفها لم يكن لحظيّاً وللحاضر فقط وإنمٌا كان للمستقبل البعيد؛ داخلياً وخارجياً وبخارطة طريق شفّافة المعالم، انعكست اليوم بما أفْرح القلوب ونراه بعيون المحبّ في كلّ أنحاء دولة خليجية شقيقة ( قطر) والتى لها من المكانة الكبيرة في قلوبنا أبناء المملكة كل التقدير والاحترام. قطر اليوم .. ليست قطر الأمس تحوّلت بسواعد أبنائها لورشة عمل لا تتثاءب أبداً استعداداً لكأس العالم والذي يجابه حملة شعواء لسحب البساط منها وعدم تحقيق هذا الحلم العربي.. ولكن الثقة بالله كبيرة ونتمنى لهذا الحدث الهّام إن شاء الله كلّ التوفيق والنجاح لعدة أمور من أهمّها:- إن دولة قطر بقيادتها هي من جاهد وعمل لتحقيق هذا الفوز التاريخي ليس من أجلها فقط وإنمٌا لرؤيتها بأنها لا تعتبره فوزاً قطرياً بقدر ما تعتبره فوزاً خليجيّا عربياً ودولياً لأنه سيغيّر بوصلة النظرة القاصرة لنا دول الخليج وإننا فقط شعوب نفط .. وج<0653>ملْ !!

وكلّي ثقة ولما تتمتّع به قطر الشقيقة من امكانيات في العقول النيّرة.. والفكر الإعلامي المتجددّ سوف تعمل من الآن بكل قدراتها بوضع استراتيجية إعلامية واضحة لمجابهة ما يدور في الخفاء والعلن وتمكين هذا الحشد الكروي وإعلامه من معرفة تاريخنا وحضارتنا ونهضتنا وأننا أمّة خير وسلام ولا نفّرق بين الأديان وأنّ ما يصيبنا من غيرنا لا من أنفسنا.! دولة قطر إعلامياً خطت خطوات سبقت بها الزمن من صحافة وقنوات وإعلام تسعى بهذا الفكر لتوسيع الدائرة لمواصلة المسيرة كلّ هذا سوف يتجسّد في اجتماع وزراء الإعلام لمجلس التعاون 23 الثلاثاء القادم والذي سوف يقام على هامشه الملتقى الإعلامي الثالث ويتم خلاله عقد ندوة عن الإعلام الإلكتروني وكيفية الإستفادة منه.. والندوة الثانية دور وسائل الإعلام الخليجية في التعامل في الأزمات. كم نحن فعلاً في أمسّ الحاجة لمثل هذه اللقاءات والنقاشات ولكن العبرة بالنتائج ، أتمنى أن نلمس نتائج وعملا .. كم تعبت شعوبنا من التكرار والترديد والكلام الذي

فقدنا به عقولاً وأوطانا..

حفظ الله علينا ديننا وأوطاننا وشعوبنا من كيد الكائدين والحاقدين والحاسدين، وأن يلهمنا الصواب ويرزقنا الأمن والإستقرار، وأن نأخذ عبرةً ودرساً من مآسي وأحزان

ومعاناة لدول مجاورة لنا..

علينا أن نحمد الله في اليوم ألف مرة ونشكره وندعوه كل لحظة وثانية

أن يجمعنا ولا يفرّقنا... وكم نحن نعشق التحدي... ليس من أجل التحدي لا غير لكن!! إنه من أجل الوطن... وأهله.... ونحن بعد الله أرضه وسماه... وكله.

يا رب لا تحرمنا من بعض قولوا آمييييييين

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

266

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2276

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

106

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية