رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2426

أصوات السيارات بالأحياء السكنية معاناة مستمرة

15 يوليو 2023 , 07:00ص
alsharq
محمد العقيدي

ثمن عدد من المواطنين تعميم وزارة التجارة والصناعة الرامي إلى وقف بيع قطع الغيار المتسببة في تضخم الصوت في السيارات والدراجات النارية والناتج عنها التلوث الضوضائي.

`وأكدوا في استطلاع لـ الشرق أن انتشار السيارات والدراجات النارية المزودة بـ «دبات الصوت» نتج عنه مضايقة السكان من مواطنين ومقيمين الذين يعانون من ضوضاء السيارات والدراجات النارية ومرورها بسرعات عالية داخل الأحياء السكنية، متمنين من الجهات المعنية إيجاد بدائل لهواة السيارات والدراجات النارية المزودة لتفريغ طاقاتهم بها.

وقالوا لـ الشرق إن التعميم يمنع بيع قطع الغيار المتسببة في تضخم الصوت في السيارات والدراجات النارية والناتج عنها التلوث الضوضائي، واستدعاء المركبات التي تم تركيب بها قطع غيار تسبب تضخيم الصوت، حيث سيتم استدعاء تلك المركبات وتعديل وتصويب وضعها بإزالة قطع الغيار المخالفة للمواصفات القياسية بالدولة، علاوة على توفيق الأوضاع حيث يمنح وكلاء المركبات والدراجات النارية ومراكز الصيانة التابعة لها وجميع مراكز الصيانة مهلة لفترة 60 يوما من تاريخ اصدار التعميم لتصويب أوضاعها، ومراعاة ما تطلبه القوانين الصادرة حول حماية البيئة من اشتراطات تمنع التلوث الضوضائي.

وطالب عدد من المواطنين بتوضيح التعميم المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي من قبل بعض المؤثرين والمواقع الاخرى، حول اصدار تعاميم تمنع التلوث الضوضائي الناتج عن المركبات والدراجات النارية، مطالبين الجهة المعنية بتوضيح الأمر، لاسيما في ظل وجود عدد كبير من الشباب من هواة التفحيط والاستعراض بالأماكن المحددة من قبل ادارة المرور، مما يجعلهم يقومون بتزويد سياراتهم التي تنتج عنها مؤثرات صوتية (أصوات عالية)، مشيرين إلى أن تلك السيارات مصرح بها من قبل إدارة المرور شرط استخدامها في المناطق المحددة مثل ساحات الاستعراض والطعوس، وألا تستخدم في الشوارع العامة والداخلية أيضا.

 فهد الدوسري: الكبت ولد الانفجار لدى الشباب

يرى فهد الدوسري أن العقاب المباشر لا فائدة له ومهما كانت أشكاله يوجد شباب لديهم طرق بديلة للتلاعب بأصوات السيارات والدراجات النارية، وان الحلول المثلى لتلك الامور والتصرفات اليومية من ازعاج السيارات المزودة والدراجات النارية التي نسمعها بالشوارع في الاحياء السكنية تكون بإيجاد حلبات استعراض ومواقع تتناسب مع الشباب مع ضرورة اقامة المناسبات والتحديات فيما بينهم للاستمرار على هذه الهواية وممارستها في المكان المناسب الذي يضمن لهم الأمان ولا يعرضهم للمخالفات والعقوبات.

ولفت إلى أن قيام بعض المتهورين بتصرفاته خارجة عن القانون تتسبب بمضايقة المواطنين والمقيمين لا يعني التعميم على باقي الهواة، حيث يوجد عدد كبير من الشباب الملتزمين بالقوانين ولا يقودون سياراتهم المزودة او الدراجات الا بالمكان الصحيح والمخصص لذلك.

ولفت إلى أن بعض الشباب يلجؤون لممارسة هوايتهم في التفحيط بالأماكن العامة والشوارع وهو ما يعتبر مخالفة للقوانين، وفي المقابل تعمل وزارة الداخلية مشكورة بكل جهودها للقبض على هؤلاء الشباب المستهترين، ولكن علينا أيضا معرفة دوافع قيامهم بتلك التصرفات، وافتتاح لهم حلبات ومواقع لممارسة هوايتهم فيها وألا تكون بعيدة عنهم مثل حلبة سيلين التي يصعب الوصول إليها بسب المسافة البعيدة.

شدد على ضرورة توفير الحلبات للشباب وإقامة البطولات التنافسية وجذبهم لتفريغ طاقاتهم وممارسة هواياتهم في المكان الصحيح والمناسب، اذ ان العقاب ليس رادعا والدليل رغم وجود عقوبات الا ان هذه التصرفات لا تزال موجودة.

عبد الإله ناصر: انتشار السيارات المزودة سبب الإزعاج

قال عبد الإله ناصر: انتشرت في الآونة الأخيرة السيارات والدراجات النارية المزودة التي تسير في الشوارع وفي الاحياء السكنية مسببة إزعاج السكان وفزع كبار السن والأطفال من قبل بعض السائقين الذين لا يراعون ذلك، ويهمهم فقط الاستمتاع بالأصوات المرتفعة الصادرة من قبل تلك الوسائل، موضحا أن من يقودون تلك المركبات والدراجات النارية يشعرون بالمتعة (الوناسة) أثناء قيادتهم لها بسرعات عالية تجعل الضوضاء تصدر منها بأصوات عالية لا تحتمل.

وطالب الجهات المعنية متمثلة بوزارة التجارة والصناعة الضرب بيد من حديد وعدم التهاون في مثل هذه الأمور التي تعتبر تعديا على حقوق الآخرين ممن يسكنون في منازلهم ويتعرضون للإزعاج اليومي في مختلف مناطق الدولة، وكذلك ازعاج مستخدمي الطريق الذين لا حول لهم ولا قوة ويفزعون من تلك الاصوات اثناء المرور بجانبهم.

وأضاف: بدلا من محاربة هذه الظاهرة التي تنتشر بين أوساط الشباب ينبغي نشر التوعية بين الشباب ومعرفة اسباب استمرار هذه الظاهرة التي تتسبب بإزعاج الكثيرين وايجاد الحلول الناجعة لها، اذ ان المنع والاستدعاء والمعاقبة ليست حلولا جذرية وانما تعتبر مؤقتة لا اكثر، حيث لابد من نشر التوعية حول مشاكل تلك التصرفات والاصوات العالية والمزعجة الناتجة من بعض السيارات والدراجات النارية.

 خالد النهدي: الشركات المصنعة تزود السيارات

قال خالد النهدي: لو بحثنا في أساس مشكلة الضوضاء الناتجة من السيارات المزودة والدراجات العالية لوجدنا عددا كبيرا منها مزودة من الشركة (وكالات السيارات) وبذلك هي لا تعتبر مخالفة للقوانين لكونها دخلت البلاد مزودة بدبات صوت وغيرها، وبالتالي يسمح ببيعها، وهنا يكون سبب المشكلة شركات السيارات وليس الشباب أو كراجات السيارات، والحال نفسه بالنسبة للدراجات النارية التي تباع من شركاتها عليها «تيربو» ودبات صوت، لافتا إلى أن عملية المنع بعد شراء تلك السيارات والدراجات النارية من الشركات ليست الحل المناسب، ولكن لابد من منع الوكالات باستيراد سيارات ودراجات نارية مزودة، اذ ان القوانين القطرية تمنع تركيب دبات الصوت (والهدرز والتيربو) على السيارات وفي الوقت نفسه نجد بعضها مزودة بتلك الأدوات من شركاتها وتباع بشكل كبير، وهو ما يعني استمرار المشكلة وعدم القضاء عليها، لأن تلك الوكالات لم تلتزم بالمواصفات القطرية، والقوانين سمحت لسياراتها والدراجات النارية بالدخول الى البلاد وبيعها. وطالب بمنع الوكالات إدخال اي سيارات مزودة بدبات صوت.

 خالد الكواري: توعية الشباب بالمدارس والجامعات

طالب خالد محمد الكواري بمحاسبة الشباب المتهاونين بالقوانين ويصرون على القيادة بسرعات عالية الهدف من ورائها السباقات وانبعاث الاصوات المرتفعة من سياراتهم والدراجات النارية، وكذلك محاسبة المتعاونين مع هذه الفئة من الشباب سواء من كراجات ومحال تجارية تقوم بتركيب دبات الصوت وتزويد السيارات، أو من أفراد يعلنون عنها للبيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متمنيا القضاء على تلك التصرفات بشكل كلي لكونها تسبب أزمة كبيرة وازعاجا لا يوصف يعاني منه اغلب السكان في جميع مناطق الدولة.

واكد أن بعض الشباب غير مبالين حيث انهم يدخلون المناطق السكنية بتلك السيارات والدراجات المنبعثة منها أصوات مرتفعة ويصرون على اصدار الاصوات حتى الوصول الى منازلهم مما يستوجب وقف هذه المخالفات التي تزعج السكان وتسبب لهم الأرق والتوتر في كل وقت لاسيما في الاوقات المتأخرة من الليل التي يكونون بها نائمين ويستيقظون على تلك الأصوات العالية التي تفسد عليهم لذة النوم، مطالبا بتغليظ العقوبات والضرب بيد من حديد ضد الشباب المتهور والكراجات التي تركب تلك الدبات وتزود السيارات والدراجات النارية بمبالغ خيالية بهدف السرعة والسباقات والاستعراض.

مساحة إعلانية