رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

474

القدس.. العمليات الفردية تعيد أجواء الانتفاضة الأولى

15 يوليو 2024 , 07:00ص
alsharq
❖ القدس المحتلة - محمـد الرنتيسي

أعادت عملية الدعس التي نفذها الشاب الفلسطيني محمـد شهاب (27) عاماً من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، ضد مجموعة من جنود الاحتلال في معسكر صرفند قرب مدينة الرملة المحتلة، إلى الأذهان ذكريات الانتفاضة الأولى، لا سيما أواخر التسعينيات التي نقلت انتفاضة الحجارة نقلة نوعية، فانتقلت من سلاح الحجر و»المولوتوف» إلى حرب السكاكين وعمليات الدعس، التي دبت الرعب في قلوب المحتلين.

ويرى الفلسطينيون في هذا المشهد، الذي جاء رداً على المجازر الوحشية التي يقارفها جيش الاحتلال على مدار الساعة في قطاع غزة، ما يشفي صدورهم، خصوصاً في ظل تصاعد اعتداءات عصابات المستوطنين وجيش الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتوازي مع الحرب الاقتلاعية التطهيرية في قطاع غزة.

المقاومون الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية، يرون في هذا النوع من العمليات، ما يخلق شيئا من التوازن في الرعب، ولو بأسلحة بدائية وبسيطة.

أحد نشطاء الانتفاضة الفلسطينية الأولى قال لـ»الشرق» مشترطاً عدم الكشف عن هويته: «الواقعية مطلوبة، ولا نريد أن نكابر، نحن نتألم بشكل يومي لكل قطرة دم تراق على أرض غزة، لكننا نفرح عندما نرى أبطالنا يردون على جرائم الاحتلال بالمثل، وعندما نسمع عن عملية دعس أو طعن، في أي من مناطق الضفة الغربية والقدس، تعود إلى ذاكرتنا الأجواء التي رافقت العمليات الفدائية خلال الانتفاضة الأولى».

ويضيف: «مع انتشار أخبار العمليات البطولية ضد جنود الاحتلال والمستوطنين، يبدأ الفلسطينيون بالتكبير وترديد الهتافات الوطنية والممجدة للشهداء والمقاومين، كنوع من الدعم والتأييد لخطوات الرد على العدوان الذي يتعرض له أبناء شعبنا، ويقوم آخرون بتوزيع الحلوى، ابتهاجاً بالفعل المقاوم».

وربما حجب دوي الانفجارات وهدير الدبابات والطائرات الحربية في قطاع غزة، أخبار العمليات الفدائية التي ينفذها شبان فلسطينيون غاضبون، فما أن شبت عاصفة النار التي ضربت قطاع غزة وأخذت تلفح خان يونس ورفح ودير البلح، حتى أطفأت كل عناوين المواجهة والاصطدام مع جيش الاحتلال، إذ بالكاد تجد وسائل الإعلام العربية والعالمية مكاناً لاستذكار مشاهد اقتحام المسجد الأقصى المبارك، أو اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في الضفة الغربية، تبعاً لمقتضيات مواكبة حرب الاقتلاع والتطهير في قطاع غزة، لتغيب إزاء ذلك أخبار عمليات المقاومة في القدس والضفة الغربية.

ولعل وهج وقائع المواجهة على أرض غزة، كان أقوى من كل العناوين الفلسطينية الأخرى، لكن هذا لا يعني أن جبهة القدس والضفة الغربية هادئة، فالمواجهات والاعتداءات والمداهمات والاعتقالات تتم بشكل يومي، وتشمل كل المدن والقرى والبلدات والمخيمات الفلسطينية.

واستناداً إلى العارفين بخفايا الأحداث في مناطق القدس والضفة الغربية، فهذه المناطق باتت ترقد على فوهة المدفع، وإن كان ميدان المواجهة مزدحماً بالأخبار العاجلة حول الأحداث المتسارعة في قطاع غزة، إلا أن هناك عدة عمليات فدائية دشنها مقاومون من القدس والضفة الغربية، ولم يتردد صداها كثيراً.

ويرجح مراقبون، أن تتصاعد العمليات الانتقامية في مناطق الضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل (1948) وأن تزداد سخونتها كلما احمرّ جمر المحرقة في قطاع غزة.

اقرأ المزيد

alsharq وزارة الأوقاف الفلسطينية: المستوطنون نفذوا 280 اقتحاما للمسجد الأقصى خلال عام 2025

قالت وزارة الأوقاف الفلسطينية، اليوم، إنالمستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا المسجد الأقصى المبارك 280 مرة، بينما منع... اقرأ المزيد

34

| 11 يناير 2026

alsharq عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم، المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية وفا نقلا عن... اقرأ المزيد

34

| 11 يناير 2026

alsharq  وزير الطاقة اللبناني يشيد بمواقف دولة قطر الداعمة لبلاده

أشاد جو صدي وزير الطاقة والمياه اللبناني بمواقف دولة قطر الداعمة لبلاده، مؤكدا أن قطر بذلت جهودا كبيرة... اقرأ المزيد

58

| 11 يناير 2026

مساحة إعلانية