رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

8167

تهاون المصلين في مسجد عمر بن الخطاب بالتدابير الاحترازية

15 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق:

شهد أكثر من 400 مسجد أمس الجمعة، أداء المئات من المصلين لصلاة الجمعة مع الالتزام بالاجراءات الاحترازية التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف كشرط لإقامة الصلوات بالمساجد، مثل إظهار حالة تطبيق احتراز، وارتداء الكمامات والقفازات، مع الالتزام بالتباعد الاجتماعي. إلا أن بعض المساجد لم يلتزم المصلون فيها بالاجراءات الاحترازية، مما يعرض المئات للإصابة بفيروس كورونا كوفيد -19.

ورصدت "الشرق" تكدس المئات من المصلين أمام أحد المساجد، بالمخالفة للتدابير الاحترازية المعلن عنها سابقاً، المتمثلة في ترك مسافة مترين بين المصلين، والالتزام بارتداء الكمامات، فضلاً عن الازدحام عقب الانتهاء من صلاة الجمعة. وعلقت الوزارة لوحات إرشادية أكدت فيها على الإجراءات الاحترازية اللازمة، دعت فيها عموم المصلين إلى الالتزام بكافة التدابير الاحترازية المعلنة، والتعاون مع المنظمين. إلا أن توافد أعداد كبيرة للصلاة خارج المسجد حال دون إمكانية التحقق من التدابير الاحترازية للمصلين في الخارج.

وركزت وزارة الأوقاف على دعوة المصلين للوضوء في المنزل في ظل عدم إعادة فتح أماكن الوضوء في المساجد، وإحضار السجادة الخاصة بكل مصلّ وعدم تركها في المساجد، ومنع اصطحاب الأطفال الأقل من 15 سنة، والالتزام بارتداء الكمامات طوال فترة البقاء في المسجد، مع إحضار المصحف الخاص أو قراءة القرآن الكريم من التطبيق الإلكتروني على الهاتف الجوال، والمحافظة على مسافة مترين بين كل مصلّ، وتجنب الزحام عن الدخول والخروج، وتجنب المصافحة باليدين حتى وإن كان المصلي يرتدي القفازات.

واتخذت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية العديد من الإجراءات الاحترازية في المساجد فقد تم وضع علامات على السجاد لتحدد مكان كل مصلّ كتب عليها "لطفاً ضع السجادة هنا"، وتتضمن المسافة بين كل مصلّ من مترين إلى مترين ونصف. ونصحت الوزارة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالصلاة في المنزل حرصاً على سلامتهم. وأهابت الوزارة بمن يجد في نفسه أعراضاً مرضية بإعفاء نفسه من الصلاة في المسجد حفاظاً على صحته وصحة غيره من المصلين.

وكان الدكتور عبداللطيف الخال قد أكد مساء أول أمس، أنه قد لوحظ مؤخرا ارتفاع في عدد الإصابات الجديدة بعد فترة من الانخفاض، وهذا يعزى للتهاون في تطبيق الإجراءات الاحترازية، إلى جانب مخالفات قام بها عدد من أفراد المجتمع من خلال تنظيم الحفلات مما تسبب في انتشار الفيروس في عدد من المناطق، بصورة مقلقة بين المواطنين والمقيمين من المهنيين، وكان هذا الارتفاع بعد عشرة أيام من عيد الأضحى وهو أكبر من الزيادة بعد عيد الفطر، وكانت الأعداد مرتفعة بين أفراد الأسرة الواحدة التي قد تمتد إلى عدة منازل، ومصدرها اللقاءات والمناسبات الاجتماعية التي تجاوزت الأعداد بشكل مخالف للتعليمات.

وحذر الدكتور الخال من موجة ثانية للفيروس في المجتمع، قائلا "إنه وعلى ضوء المؤشرات الأخيرة فإنه من المتوقع زيادة في عدد الحالات من خلال بؤر، وتتركز هذه البؤر بين مجموعات من الأسر على عدة مناطق في العاصمة وخارج العاصمة، قد لا تكون كالموجة الأولى، لكن المؤشرات تشير إلى عدة بؤر في كل بؤرة ثلاثة أو أربعة أشخاص أو على حسب عدد أفراد الأسرة فقد يكون العدد أكبر في حالة الأسر الكبيرة وقد ينتقل من منزل لمنزل والخطورة في البؤر لا تقل عن خطورة الموجة الأولى، لأن من خلال هذه البؤر يمكن أن يصل الفيروس للفئة الأكثر عرضة لمضاعفات الفيروس كبار السن، والأشخاص ذوي الأمراض المزمنة، والسرطان والأمراض الرئوية المزمنة مثل الربو أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية مثبطة للمناعة مثل المصابين بفشل كلوي أو الأشخاص الذين تم عمل عمليات زراعة أعضاء لهم فكل هؤلاء أكثر عرضة لمضاعفات الفيروس، مؤكدا أنه من خلال هذه البؤر قد يجد الفيروس فرصة للانتشار وقد ينتهي المطاف إلى دخول عدد كبير من هذه الشريحة إلى المستشفى ومن ثم للعناية المركزة ومن ثم قد يؤدي ذلك لزيادة الوفيات.

مساحة إعلانية