أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حالة طلاق بين الشبان الذين يرشقون الحجارة في اتجاه المحتل الإسرائيلي ورئيسهم محمود عباس، يعكسها تصاعد أعمال العنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وبعد أسبوعين من اعتصام المتحدث الوحيد باسم الشعب الفلسطيني بالنسبة إلى المجتمع الدولي، بحبل الصمت على الرغم من التصعيد الذي ينذر باندلاع انتفاضة ثالثة، خرج عباس مساء أمس الأربعاء عن صمته في خطاب إلى الأمة، بثه التلفزيون الرسمي الذي أوقف تغطيته المباشرة للمواجهات الميدانية منذ بضعة أيام، ولكل برامج التحليل التي تهاجم علانية السلطة الفلسطينية.
ولا تجد دعوة الرئيس عباس إلى "مقاومة شعبية سلمية" على ما يبدو صدى لدى الشباب الفلسطيني المنتفض، ولا حتى لدى الأجيال الأكبر سنا التي تعتبر أن الفلسطينيين جربوا السلمية مرارا وتكرارا من دون أن يحققوا أي نتيجة، على الرغم من إعلانه مواصلة "الكفاح الوطني المشروع للدفاع عن النفس" وخلو خطابه من ذكر المفاوضات مع إسرائيل.
الدبلوماسية مرفوضة
وبات الشارع الفلسطيني يرفض بأعلى الصوت إستراتيجية دبلوماسية الخطوة خطوة، ونبذ العنف، واليد الممدودة دوما لتحقيق السلام، وهي إستراتيجية لم يحد عنها عباس يوما.
وعباس هو من وقع في العام 1993 باسم منظمة التحرير الفلسطينية اتفاقات أوسلو التي أرست دعائم السلطة الفلسطينية، وعباس أيضا هو الذي كان في طليعة المنددين بإعمال العنف حين اندلعت الانتفاضة الثانية.

واظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه مؤخرا أن 65% من الفلسطينيين يرغبون باستقالة الرئيس البيروقراطي البالغ من العمر 80 عاما، والذي ينوء تحت الإرث الثقيل لسلفه الزعيم التاريخي ياسر عرفات والذي يمسك بكل مفاصل السلطة في الضفة الغربية المحتلة. وبحسب الاستطلاع نفسه، فان 57% من الفلسطينيين يدعمون قيام انتفاضة ثالثة.
وخلال التظاهرات، لا ينفك الشبان المنتمون إلى حركة "فتح"، حزب الرئيس عباس، يدعون إلى انتفاضة ثالثة.
في المقابل، يواصل عباس الدعوة إلى حركة "شعبية" لا تتوسل العنف، كما فعل في سبتمبر في خطابه من على منبر الأمم المتحدة وكذلك أيضا أمام المحكمة الجنائية الدولية.
داخل فريقه تعلو أصوات تعارض سياسته، ومن أبرز هؤلاء المعارضين محمد دحلان المقيم في المنفى ومروان البرغوثي السجين في إسرائيل.
وبالنسبة إلى دحلان، فإن "الشعب الفلسطيني لن يرضى بأي غلطة.. ويرفض مواقف الحد الأدنى"، في حين أن البرغوثي دعا في مقالة نشرتها الصحف إلى "التحرك الآن لاستعجال الوصول إلى آخر يوم للاحتلال والذي سيكون أول يوم للسلام".
وعباس مضطر أيضا إلى التنسيق مع الإسرائيليين الذين يتهمون السلطة الفلسطينية بتأجيج مشاعر الحقد ضد الدولة العبرية.
كوادر تقليدية
ويرى الباحث ناثان ثرال، أن الحراك الفلسطيني انفصل منذ مدة طويلة عن الكوادر التقليدية سواء أكانت السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير.
وقال "في القرى اللجان المحلية هي التي تنظم التظاهرات ضد الاستيطان أو جدار الفصل، الإضرابات عن الطعام التي ينفذها الأسرى لا تتم بأوامر من السلطة الفلسطينية أو بإشرافها.. الفلسطينيون الذين يشنون هجمات يبدون معزولين والإحداث في قطاع غزة أفلتت بالكامل من أيدي السلطة".
وعلى الرغم من الأعلام الحزبية التي يرفعها المتظاهرون ومن الجهود التي تبذلها هذه الأحزاب لركوب موجة الاحتجاجات الشعبية، يبدو أن الحراك الشعبي أصبح متقدما بأشواط على هذه الأحزاب، بحسب ما يؤكد خبراء.
احتجاجات شعبية
أما بالنسبة إلى الاحتجاجات الشعبية على الإجراءات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى فإن الحركة الإسلامية، الفصيل الإسلامي العربي الإسرائيلي، هي التي تقود الحراك الشعبي في هذا الميدان.

وفي مواجهة الهجمات التي يشنها يوميا مستوطنون في الضفة الغربية وفي مواجهة ما يطلق عليه الفلسطينيون "استفزازات" يهودية في باحة المسجد الأقصى، وفي مواجهة إجراءات الاحتلال، دعا عباس مجددا الأربعاء المجتمع الدولي إلى توفير "حماية دولية" للشعب الفلسطيني، راميا بذلك الكرة في ملعب الأسرة الدولية التي لديها حاليا انشغالات أخرى والتي لا تنفك وساطتها بين الفلسطينيين والإسرائيليين تفشل المرة تلو الأخرى.
ومن المحتمل ألا يلقى خطاب عباس آذانا صاغية لدى الشباب الفلسطيني الذي ينزل يوميا إلى شوارع الضفة الغربية لرشق الجنود الإسرائيليين بالحجارة وبالزجاجات الحارقة.
ويقول أستاذ العلوم السياسية خليل شاهين إن "هذا الجيل غاضب من الاحتلال الإسرائيلي وكذلك من خيارات القيادات الفلسطينية بما فيها أوسلو".
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إدراج ثلاث جامعات مصرية ضمن قائمة الجامعات المعتمدة للدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) فقط، وذلك للدراسة في...
196336
| 29 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
33808
| 29 يناير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
10568
| 31 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7004
| 30 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بواقع 29.92 نقطة، أي بنسبة 0.26 في المئة، ليصل إلى مستوى 11340.30 نقطة. وتم خلال الجلسة...
34
| 01 فبراير 2026
بحثت غرفة قطر مع مركز التجارة الفلسطيني بال تريد، سبل تعزيز التعاون وتوسيع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين قطر وفلسطين. جاء ذلك خلال اجتماع...
46
| 01 فبراير 2026
ارتفعت قيمة الاستثمار الجريء في قطر بنسبة 81 في المئة عام 2025 مقارنة بالعام السابق، لتبلغ 214 مليون ريال، وذلك بحسب التقرير السنوي...
86
| 01 فبراير 2026
حقق مؤشر بورصة قطر في مستهل تعاملات اليوم مكاسب بنسبة 0.38 في المئة، ليضيف إلى رصيده 43.53 نقطة وليصعد إلى مستوى 11353 نقطة،...
60
| 01 فبراير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
4626
| 01 فبراير 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
4382
| 31 يناير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
3836
| 30 يناير 2026