رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2674

مركز "إحسان" يناقش أهمية التعليم والتدريب المستمر لكبار السن

16 مايو 2019 , 11:02م
alsharq
شعار المركز
الدوحة - قنا:

 نظم مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان" التابع للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، ندوة بعنوان "التعليم والتدريب المستمر لكبار السن" وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي ومركز دعم الصحة السلوكية.

    

وهدفت الندوة التي حضرها مجموعة من الآباء من منتسبي إحسان ونخبة من المتخصصين وقدمها الإعلامي حسن الساعي، إلى توعية المجتمع بحقوق كبار السن واحتياجاتهم الأساسية والتواصل مع النخبة المجتمعية وتعريفهم بدور مركز إحسان في المجتمع القطري والوقوف على مدى حاجة كبار السن إلى التعليم والتدريب المستمر.

   

وأكد السيد مبارك بن عبدالعزيز آل خليفة المدير التنفيذي لمركز /إحسان/ خلال كلمته في الندوة أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم قدرات كبار السن، مشيرا إلى أن المركز يقوم بجهود كبيرة في دعم عملية التدريب والتعليم وبناء قدرات كبار السن وتوفير أفضل رعاية ممكنة لآبائنا وأمهاتنا من خلال تنظيم العديد من البرامج الترفيهية والاجتماعية والدورات وورش العمل التعليمية والتثقيفية والمسابقات المتنوعة من أجل تمكينهم ودمجهم في المجتمع.

   

ونوه بافتتاح ثلاثة مراكز للرعاية النهارية في كل من المطار وازغوى والشمال، والتي تشهد إقبالا متزايدا من الآباء والأمهات، والتي تهدف إلى استثمار أوقات فراغهم في أنشطة منوعة وتنمية مهاراتهم وطاقاتهم وتوظيف خبراتهم في البيئة المحيطة وربطهم بالمجتمع.

   

وأوضح أن اندية المركز قدمت خدمات تعليمية وتدريبية ومهارية وتثقيفية وارشادية  لحوالي 1326 من كبار السن خلال عام 2018، كما قدم المركز خدمات تأهيلية لكبار السن بالتعاون مع مركز مدى وهيئة التقاعد من خلال تنظيم دورات تكنولوجية وكيفية استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

   

وأضاف مبارك آل خليفة أن الإحصائيات السكانية الحديثة تشير إلى زيادة أعداد كبار السن في المجتمع القطري نظرا لتميز وتطور خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية مما يتطلب وضع خطط مستقبلية لرعاية هذه الفئة المهمة في المجتمع.

   

ومن ناحية أخرى قال السيد راشد العودة الفضلي استشاري تعليم بقسم تعليم كبار السن بوزارة التعليم والتعليم العالي، إن دولة قطر تحتل المركز الأول عربيا والرابع عالميا في انخفاض نسبة الأمية، حيث بلغت نسبة الأمية في قطر 1.5 بالمئة وفق أحدث التقديرات الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو.

   

وأكد أن وزارة التعليم والتعليم العالي تبذل جهودا مطردة في إطار مسؤوليتنا التعليمية والاجتماعية، ومقتضى الرسالة التربوية، وتسهيلا وتشجيعا لكبار السن على الإقبال على التعليم ومواصلة المسيرة، قررنا بدء دوام الطلبة في المراكز المسائية في الرابعة والنصف عصرا وحتى الثامنة مساءً، وفي رمضان المبارك من الثامنة وحتى العاشرة والنصف ليلا، مراعاة لظروفهم الوظيفية والأسرية، وكذلك تهيئة أجواء مريحة لهم أثناء الاختبارات بتجهيز لجان خاصة لأصحاب الحالات الصحية والنفسية.

   

وأشار الفضلي الى أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها في مجال تعليم الكبار أنه في العام الدراسي 2015 - 2016 تم تطوير نظام تعليم الكبار ومحو الأمية بتوفير عدة خيارات للطالب وسهولة التسجيل بالمراكز المسائية ومرونة أكثر بالدراسة،  كما تم توسيع الخريطة التعليمية للبلاد وتحقيق مستويات قيد عالية.

   

وأضاف إلى توفير مصادر تعلم ودروس مصورة عبر منصة الوزارة الإلكترونية مع تقديم دروس مشاهدة لطلبة حلقات محو الأمية في مادة اللغة الإنجليزية.

   

وأكد بأننا قد تمكنا من استقطاب عدد من كبار السن في تعليم الكبار والمنازل، ممن هم فوق عمر الستين وعددهم 92 دارسا ودارسة، 14 رجلا و 78 من النساء.

   ويبلغ عدد المسجلين في نظام تعليم الكبار وصل 8300 طالب وطالبة، وعدد طلبة المراكز المسائية 2500 ، كما تم تكريم 12 طالبة من كبيرات السن.

   

وقال الفضلي إننا تجاوزنا أبرز التحديات والتي كانت تكمن في ضعف إقبال الطلبة الذكور على التعليم المسائي وحالات الغياب وكثافة المنهج ، والتعامل مع غير الناطقين بالعربية في الحلقتين الأولى والثانية، مع استمرار أداء الاختبارات الوطنية رغم فارق العمر والظروف الاجتماعية بين طلبة المدارس الصباحية وطلبة تعليم الكبار.

   

ومن جانبه قال الدكتور مأمون مبيض استشاري الطب النفسي عن محور الخصائص العمرية لكبار السن وتقبلهم للتدريب والتعليم المستمر، موضحا ليس هناك ما يمنع كبار السن من التعلم والتدريب بالرغم من تقدم العمر، بل على العكس التعلم والتدريب يبطئان تشيّخ الدماغ، ويساعدان على الإقبال على الحياة بهمة ونشاط، مشيراً إلى أنهم يمتلكون مهارات وخبرات متراكمة عديدة يمكن الاستفادة منها في مختلف المجالات.

مساحة إعلانية