رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2463

د. السيد: قطر وفرت الإمكانيات لحماية ذوي الإعاقة من كورونا

16 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

حذر المبعوث الدولي للإعاقة الدكتور محمد عبدالرحمن السيد السفير الدولي للمسؤولية المجتمعية من قلقه الشديد بالحواجز الموجودة أصلا" التي يواجهها الأشخاص ذوو الإعاقة، في ظل ازمة الكورنا ولا سيما في مجال الرعاية الصحية على مستوى العالم.

وأوضح، أن الوصول إلى الرعاية الصحية المتميزة أمر صعب بالفعل بالنسبة لبعض من ذوي الإعاقة حتى في الدول ذات الدخل المرتفع. وتشمل هذه الحواجز العقبات المادية والقوانين التمييزية المنتشرة ضد هذه الفئة..

وأضاف المبعوث الدولي للإعاقة أنه ينبغي على الحكومات والمجتمعات ان تكون اكثر حرصا على مثل هذه الحواجز التي من الممكن ان تتفاقم في حالات الأزمات والكوارث مثل التي يواجهها العالم اليوم خاصة مع انتشار فيروس كورونا المستجد لذلك ينبغي زيادة الاهتمام بهم في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بالعالم وتفقدنا مئات الارواح مشيرا ان دول العالم مطالبة بالقيام بالخطوات اللازمة لطمأنة ذوي الاعاقة وتوفير التوجيه والدعم لهذه الشريحة المجتمعية المهمة والأساسية من المجتمع.

تدابير داعمة

وأكد المبعوث الدولي للإعاقة ان هناك حاجة إلى تدابير داعمة وترتيبات ضرورية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة أثناء تفشي المرض المرتبط بفيروس كورونا.

وأشار الدكتور محمد عبدالرحمن السيد المبعوث الدولي لشؤون الاعاقة ان ما تقوم به دولة قطر في مكافحة انتشار فيروس كورنا يعد مفخرة وملحمة وطنية متميزة عجزت العديد من الدول عن القيام بها وهذا يؤكد دعم القيادة القطرية للجهات المعنية للحد من انتشار هذا الفيروس الذي أزهق ارواح الآلاف في شتى بقاع العالم.....اما فيما يتعلق بذوي الاعاقة فقد اتخذت الجهات المعنية بالدولة عدة خطوات لتعزيز وحماية ذوي الاعاقة من اصابتهم من هذا الفيروس ومؤكدا أن فيروس كورونا يصيب الجميع دون تمييز وذوو الاعاقة معرضون للإصابة به في أي وقت ما لم تتخذ لهم كل الاحتياطات الوقائية والتوعية الشاملة لتجنبهم من الاصابة به.

خاصة وانه مقرّرة الأمم المتّحدة الخاصة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة كاتالينا ديفانداس قد حذرت من أنّه لم يتمّ بذل أيّ جهد يُذكَر من أجل تزويد الأشخاص ذوي الإعاقة بالتوجيه والدعم اللازمين، وحمايتهم خلال تفشي فيروس كورونا المستمرّ، على مستوى العالم، مشيرة إلى انه ينبغي الحصول على مساعدات مالية إضافية ضروريّة للحدّ من خطر تعرّض الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم لمزيد من المخاطر والفقر. خاصة وان العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة يعتمدون على خدمات تم تعليقها، وقد يواجهون نقصًا في الأموال الضروريّة لتخزين المواد الغذائية والأدوية، أو لتحمل التكاليف الإضافية لخدمة التوصيل المنزلي.

تأثر المستوى

واختتم المبعوث الدولي للإعاقة حديثه في الحقيقة لقد أثرت الازمة بشكل كبير على مستوى حياة ذوي الاعاقة الاقتصادية والاجتماعية في دول العالم وان ما يقرب من بليون شخص من ذوي الإعاقة في العالم قد يتعرضون للعيش في حالة فقر و من ارتفاع معدلات العنف، والإهمال وسوء المعاملة وتقليل من نشاطاتهم الاجتماعية والثقافية والترفيهية وفي كل مناحي السياقات الانسانية... على اعتبار ان ذوي الاعاقة اكثر عرضة في حالات الكوارث الطبيعية وعدم مساواتهم مع بقية فئات المجتمع وهنا ويجب أن نضمن المساواة في الحقوق للأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على الرعاية الصحية وإجراءات إنقاذ الحياة أثناء الوباء والأشخاص ذوو الإعاقة الذين واجهوا الاستبعاد في العمل قبل هذه الأزمة هم الآن أكثر عرضة لفقدان وظائفهم وسوف يتعرضون إلى صعوبات أكبر عند العودة إلى العمل .

عنف منزلي

ويواجه الأشخاص ذوو الإعاقة - ولا سيما النساء والفتيات – خطر العنف المنزلي بنسبة أكبر، وهو خطر يزداد بسرعة خلال الوباء لعدة اعتبارات وهنا نحث الحكومات على وضع الأشخاص ذوي الإعاقة في صميم جهود التصدي لمرض فيروس كورونا والتعافي منه وعلى التشاور مع الأشخاص ذوي الإعاقة وإشراكهم في كل القرارات والخطوات التي تتخذ لهم خاصة وان ذوي الاعاقة يتمتعون بخبرة قيّمة يمكنهم تقديمها فيما يتعلق بالقدرة على النجاح في حالات العزل وترتيبات العمل البديلة، وإذ نتطلع إلى المستقبل، نرى أن لدينا فرصة فريدة لتصميم وإقامة مجتمعات تتسم بشمول الجميع على نحو أكبر وتتيح إمكانية أكبر لوصول الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

مساحة إعلانية