رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية

1010

الحاجي ضيوف لـ الشرق: أبهرتني قطر.. وطموحنا المربع الذهبي

16 نوفمبر 2022 , 07:00ص
alsharq
حوار –عبد الناصر البار

أكد النجم السنغالي السابق الحاجي ضيوف، سفير الكرة السنغالية وأحد أعضاء الجهاز الفني بالمنتخب السنغالي لكرة القدم في حوار خاص للشرق أن طموح المنتخب السنغالي ببطولة كأس العالم 2022، سيكون كبيرا للغاية وقال أنا شخصيا أتوقع وصول أسود التيرنغا للدور النصف النهائي بحكم أننا أفضل المنتخبات المشاركة ونملك لاعبين على مستوى عال، وأضاف النجم السنغالي في حواره شكرا لقطر على التحضيرات الكبيرة للمونديال لأنني كنت في الدوحة وشاهدت ما تقوم به قطر من استعدادات لكأس العالم، وعن ترشيحاته لمنتخبات المجموعة الأولى قال يصعب التكهن بذلك ولو سألتني عن رأيي الشخصي سأقول لك هولندا والسنغال، ولكن أتوقع أن يكون العنابي مفاجأة في الدورة، كما أنني سأشجع المنتخب القطري بعد السنغال في بطولة كأس العالم لانني معجب بهذا المنتخب وطريقة لعبه ولان قطر بلد مسلم مثلنا، وعن المنتخب الذي يخشاه في مجموعة السنغال قال لا نخشى أي منتخب نحن السنغال نحترم الجميع ولكن لانخاف.. وعن أصوات النشاز التي تطالب بمقاطعة المونديال قال أنا ضد هذه الفكرة ويجب احترام قطر والتحضيرات التي قامت بها من أجل تنظيم مونديال استثنائي، كما عاد بذكرياته لمونديال 2002 وتألقه الكبير مع أسود التيرنغا والوصول للدور الربع النهائي قائلا انا فخور بما قامت به السنغال والتعريف ببلدنا للعالم.. كل هذا والعديد من الأشياء تجدونها في سطور هذا الحوار الشيق مع النجم السنغالي السابق.

-أهلا بك الحاجي ضيوف على صفحات الشرق نريد معرفة ما هو جديدك؟

أنا متواجد حاليا في السنغال فبعد نهاية مسيرتي الكروية كلاعب عدت إلى بلدي الأصل وذلك من أجل خدمة وطني والكرة السنغالية بحكم الخبرة التي أملكها خاصة وأن التكليف جاء من طرف رئيس جمهورية السنغال ماكي سال الذي كلفني بأن اكون سفيرا للكرة السنغالية والاهتمام باللاعبين الشباب واكتشاف المواهب لكل المنتخبات خاصة وان اللاعبين السنغاليين يعتبرونني قدوة لهم والحمد لله انني وفقت في ذلك والنتائج تتكلم بعودة المنتخب السنغالي بقوة للواجهة الإفريقية والتتويج بالتاج القاري.

-ماهو منصبك حاليا في الاتحاد السنغالي؟

أنا من الأشخاص الذين يعملون لمصلحة المنتخب وتوفير البيئة المناسبة من اجل النجاح، كما انني ألعب دورا كبيرا في إبعاد اللاعبين عن ضغط الإعلام والحديث معهم قبل المباريات واللقاءات الهامة من أجل تجهيزهم وتحفيزهم، إضافة لدوري في اكتشاف ومتابعة اللاعبين الشباب، وكما يقول المثل الإفريقي "إفريقيا يبنيها الأفارقة " كذلك نحن في السنغال "السنغال يبنيها أبناؤها " على مستوى الرياضة وكرة القدم.

-كيف تتوقع مستوى بطولة كأس العالم 2022؟

 أتوقع ان يكون مستوى البطولة عاليا جدا، خاصة المنتخبات الإفريقية التي أتمنى ان تكون مشاركتها مميزة في هذه النسخة عكس النسخ الماضية، كما انتظر ان يكون الحضور الجماهيري غفيرا في هذه النسخة التي انتظرها العالم كثيرا، خاصة وأنني كنت في الدوحة وشاهدت التحضيرات الرائعة للبطولة وعلى مستوى كبير وهو ما يؤكد أننا سنشاهد واحدة من أفضل البطولات على مدار تاريخ هذه البطولة العريقة.

-بما أنك زرت الدوحة ما الذي جلب انتباهك أكثر ؟

 ما شاهدته من تحضيرات واستعدادات لبطولة كأس العالم 2022، خلال تواجدي في الدوحة جعلني منبهرا كثيرا، وهنا أود أن أتوجه بشكري لدولة قطر حكومة وشعبا على التنظيم والاستعدادا لهذه النسخة والتجهيز العالي للبطولة، كما اوجه ندائي للجماهير التي تنوي الحضور لمباريات كأس العالم ان تتحلى بالروح الرياضية وتتقبل نتائج المباريات حتى نتابع ونشاهد أفضل بطولة سواء فوق المستطيل الأخضر او خارجه.

- ما هو طموح المنتخب السنغالي في المونديال؟

طموحنا هو تشريف الكرة السنغالية والإفريقية في مونديال قطر 2022، لاننا نملك منتخبا متكاملا ولدينا الخبرة اللازمة في مثل هذه البطولات، كما أنه يجب علينا إعادة الكرة الإفريقية للواجهة ولأمجادها في هذه النسخة مثلما فعل منتخب الكاميرون ونيجيريا سابقا والسنغال عام 2002، وغانا عام 2010، لانه منذ فترة طويلة غابت الكرة الإفريقية عن الظهور المميز والفعال ببطولة كأس العالم، وانا شخصيا أتوقع الوصول للدور النصف النهائي.

-من تتوقع أن يتأهل عن المجموعة الأولى ؟

بكل صراحة التوقع سيكون صعبا للغاية في هذه المجموعة لان كرة القدم علمتنا انه لا يوجد ترشيح او توقعات مع المستديرة لانها لا تؤتمن، ولو نتكلم على الورق سأقول لك من يتأهل عن هذه المجموعة هو منتخب السنغال وهولندا، ولكن المنافسة ستكون صعبة للغاية بمواجهة البلد المنظم الذي يلعب بطريقة رائعة ومنظومة كاملة، نفس الشيئ يقال عن منتخب الإكوادور المتأهل عن قارة أمريكا الجنوبية والمنتخب الهولندي الغني عن كل تعريف.

-يبدو أنك أخذت الدرس من مونديال 2002؟

 نعم لقد أعطيتني مثالا رائعا أتذكر أنه لما أوقعتنا القرعة في المجموعة الأولى بمونديال 2002 مع منتخب فرنسا بطل نسخة عام 1998 ومنتخب الدنمارك والأورغواي، لم يرشح اي شخص المنتخب السنغالي خاصة وأننا كنا لأول مرة نشارك في المونديال، ولكن حدث عكس التوقعات فقد تأهلنا في صدارة المجموعة وفزنا على بطل العالم المنتخب الفرنسي في المباراة الافتتاحية، لهذا من الصعب التكهن.

-من هو المنتخب الذي تخشاه في المجموعة ؟

نحن منتخب السنغال ولا نخشى أي فريق من منتخبات المجموعة الأولى، نعم نحترم الجميع مثلما يحترموننا هم كذلك، لاننا لم نكن أبطال إفريقيا من فراغ وسندخل المنافسات بقوة لاننا نمثل القارة الإفريقية والكرة السنغالية وترتيبنا في آخر ثلاث سنوات ضمن منتخبات النخبة عالميا وإفريقيا.

- ماهو رأيك في المنتخب القطري؟

منتخب ممتاز ويلعب كرة جميلة وحديثة وتكمن قوة هذا المنتخب في الفترة الطويلة التي قضاها اللاعبون مع بعضهم البعض في المنتخب، ولا أستبعد أن يكون العنابي أحد مفاجآت هذا المونديال، وأنا سأشجع المنتخب القطري بعد المنتخب السنغالي في البطولة لانني تابعت العنابي جيدا ولديهم منتخب منظم وطموح قادر على رفع التحدي.

لماذا ستشجع قطر في المونديال؟

لأنه ببساطة بلد مسلم مثلنا وستقام البطولة لاول مرة على أرض عربية مسلمة وفي الشرق الأوسط ويستحقون هذا التشجيع لانهم قاموا بعمل كبير لاستضافة المونديال، كما لا ننسى العلاقات الأخوية والدبلوماسية المميزة التي تربط البلدين السنغال بقطر منذ سنوات، حتى إن سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وجه الدعوة لأخية فخامة الرئيس السنغالي ماكي سال من أجل حضور حفل الافتتاح.

-ماهي أفضل ذكرى لك بالمونديال ؟

من دون شك أجمل ذكرى بالنسبة إلي هو مونديال 2002 الذي أقيم في كوريا الجنوبية واليابان لأنني كنت أحد اللاعبين الذي ساهم في ذلك الإنجاز والوصول للدور الربع النهائي وتشريف الكرة الإفريقية والنسغالية وتمثيلها أفضل تمثيل وفعلنا، ما فعله روجيه ميلا مع الكاميرون في مونديال 1990 بإيطاليا وجيجي أوكوتشا مع نيجيريا في مونديال 1998.

-إذن كان لكم الشرف بتعريف العالم بدولة السنغال ؟

نعم بفضل كأس العالم 2002 تعرف العالم على منتخب ودولة السنغال التي كان الكثير لا يعرفها لان ذلك الجيل جعل الجميع يتساءل من أين هذا المنتخب وما موقع البلد التي جاء منه هؤلاء الشباب، ونحن سعداء كثيرا أننا الجيل الذي قدم كرة جميلة أبهر بها العالم، وجعل الكل يعرف من هم رفقاء الحاجي ضيوف وآليو سيسيه..الخ.

- ماهو الدور الذي تتوقع أن يصل له السنغال؟

 أتـوقع وصول المنتخب السنغالي للدور النصف النهائي لأننا نملك أفضل اللاعبين على المستوى العالمي بوجود الحارس إدواردو ميندي الذي يعتبر أفضل الحراس في العالم والمدافع خاليدو كوليبالي وأفضل اللاعبين في الوسط إلى جانب خط هجوم قوي بقيادة النجم ساديو ماني وإن شاء الله بتضافر جهود الجميع سنحقق إنجازا في قطر ولم لا الوصول للنهائي.

- ماهو الفرق بين جيلكم والجيل الحالي؟

لا يوجد أي فرق ولو تلقي نظرة تجد ان الجيل الذي قاد السنغال للمجد عام 2002 هو الذي يشرف على الجيل الحالي بقيادة المدرب آليو سيسيه الذي كان لاعبا وقتها واليوم هو مدرب المنتخب ويلعب بنفس الفلسفة، كما ان الحارس توني سيلفا الذي تألق في مونديال 2002هو مدرب الحراس الحالي، ولمين دياتا والحاجي ضيوف والجميع يشرف ويرعى هذا المنتخب والجيل الشاب.

-هل أنت مع تقنية الــ var أو ضدها ؟

في البداية لا أخفي عليك أنني كنت من المعارضين لتطبيق هذه التقنية على مستوى كرة القدم، ولكن مع مرور الوقت اقتنعت بأنه يجب الاعتماد على التكنولوجيا والتقنية لمنح كل فريق أو منتخب حقه، ولتحسين من مستوى كرة القدم عالميا ويجب التأقلم معها.

-ما هو تعليقك على من يطالب بمقاطة المونديال ؟

أنا ضد هذه الفكرة وهذا رأيي الشخصي لانه يجب احترام البلد المنظم والجهد المبذول من طرف قطر لانها قامت بتحضيرات كبيرة وخرافية للغاية والعالم كله ينتظر هذه النسخة وانا متأكد بأن "الفيفا" سيكون لها رأي قاطع اتجاه هذه الأصوات التي تطالب بالمقاطعة.

-ماهو رأيك في الهجمات الإعلامية على قطر ؟

بصراحة لم أتابع ما قالته وسائل الإعلام الأوروبية ولكن يجب التركيز بالدرجة الأولى على تنظيم البطولة التي سوف تنطلق بعد أيام من الان لانه لا يمكنك أن ترضي الجميع، وشاهدنا وسائل الإعلام دائما ما تتحدث وتنتقد أي نسخة يتم تنظيمها في أي بلد.

-من هو لاعبك ومدربك المفضل عالميا؟

بالنسبة لي يبقى دييغو أرماندو مارادونا أفضل لاعب، بالنظر للمهارات التي كان يمتلكها اما في الجيل الحالي هناك لاعبون آخرون أمثال لونيل ميسي ونيمار وكريستيانو رونالدو، أما أفضل لاعب في الجيل الحالي أنا أفضل ساديو ماني الذي يقدم في مستويات كبيرة ثم ميسي ثم رونالدو أما أفضل مدرب لكل الاوقات هو بيب غوارديولا وبعده الإيطالي كارلو انشيلوتي.

- كلمة أخيرة؟

شكرا لدولة قطر التي قامت بتجهيزات كبيرة وفي المستوى لاستضافة نسخة مثالية من مونديال 2022، كما أتمنى التوفيق والنجاح للمنتخب السنغالي في هذه البطولة والشفاء العاجل للنجم ساديو ماني، وأن يكون الحضور الجماهيري كبيرا وفي المستوى وشكرا لكم على الحوار.

مساحة إعلانية