رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1207

بالصور.. "مريم" طبيبة وفنانة قطرية تدمج الماضي مع الحاضر بلمسات إبداعية

16 ديسمبر 2015 , 09:25ص
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
Alsharq
أحمد إبراهيم - محمد الأخضر

في ركنها الهادئ بسوق واقف بساحة درب الساعي، تجلس الطبيبة القطرية مريم الدوسري بين تحفها ومنتجاتها الفخارية ومشغولاتها اليدوية التي صمتها وصنعتها كما تقول لتمزج بين الماضي والحاضر بلمسة إبداعية مميزة.

طبية الأسرة والأم لثلاث بنات تحدثت لـ "بوابة الشرق" عن حلمها في أن تعيد المنتجات والمصنوعات القطرية التراثية إلى الحياة وتحدثها في قالب فني شعبي ممزوج بألوان عصرية لتتحول إلى تحف فنية تلقى إعجاب واستحسان كل من يزور ركنها ويتجول بين المعروضات، ليستعيد مشاعر حقبة زمنية لطالما ظلت محفورة في أذهان كل من عايشها.

تقول مريم الدوسري، أنها تهوى فن تصميم وصنع وتلوين الفخاريات، وتتميز منتجاتها مثل الأواني والتحف والمزهريات برسومات شعبية تراثية وألوان من البيئة القطرية، بالإضافة إلى استخدامها الخط العربي المميز في إضفاء لمسة تاريخية أصيلة عليها، كما أنها تتميز بشغفها بتصميم أزياء قطرية خاصة بألوان جذابة، تمتع البصر وتجذب كل من يهوى الأصالة والتميز.

وعن هدفها من مشاركتها الأولى في فعاليات سوق واقف بساحة درب الساعي، تقول مريم الدوسري: "أطمح دائماً إلى الإبداع وأنشد التميز في كل أعمالي، وهذا ما دفعني إلى اقتحام هذا الفن الأصيل، ووجدت في فعاليات درب الساعي، النافذة التي تمكنني من الدخول بقوة لإظهار التصاميم القطرية بطريقة عصرية تمزج بين عبق التاريخ وحداثة الحاضر".

وعن التحديات التي تواجهها في سبيل تحقيق حلمها، تقول مريم: " أواجه بعض الصعوبات في الحصول على المواد الخام التي استخدمها في عملي، واضطر إلى جلبها من دول خليجية مجاورة، وتمثل الناحية التسويقية للمنتجات عبئاً آخراً يضاف إلى الصعوبات بسبب عدم إعطاء هذا الفن مساحة تليق به بين المنتجات الأخرى".

وأكدت مريم: "كل تلك الصعوبات والتحديات تتلاشى بوجود الدعم الأسري القوي من عائلتي وخصوصاً زوجي وبناتي، الذين يتفهمون أعباء عملي كطبيبة وكفنانة تسعى لتحقيق حلمها بإبداع وتميز، برغم كل ما أعانيه".

واختتمت الطبية والفنانة مريم الدوسري حديثها قائلة: "أشعر بسعادة غامرة حين أجد من يقدر هذا الفن ويسعى لاقتناء بعض منتجاتي، وحقيقة أنا لا أسعى إلى الربح المادي، بقدر ما أهدف إلى إبراز الهوية القطرية وعرض صفحات من تراثنا أمام كل من يزور وطني الحبيب".

مساحة إعلانية