رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

838

وزير الدفاع التركي: لن نسمح بوجود ممر للإرهاب على حدودنا الجنوبية

16 ديسمبر 2019 , 07:05ص
alsharq
وزير الدفاع التركي في منتدى الدوحة 2019
طه حسين

مستعدون للتعاون مع الأطراف الراغبة في السلام..

تركيا حريصة على وحدة سوريا وحل أزمتها وضمان الأمن على الحدود

تشويه أهداف الحملة العسكرية نبع السلام مجرد دعاية يرددها الإرهابيون

نرفض اتهامنا باحتلال سوريا أو إحداث تغيير ديموغرافي بين سكانها

حزب العمال ووحدات حماية الشعب انتهكا اتفاق تركيا مع روسيا وأمريكا

ليست لدينا مشكلة مع الشعب الكردي ولا مع أي مجموعة دينية أو عرقية

الإرهاب عابر للحدود وأكبر تهديد يواجه العالم اليوم ويضاعف المخاطر الدولية

أكد سعادة السيد خلوصي أكار وزير الدفاع التركي أن تركيا لن تسمح بوجود ممر للإرهاب على حدودها الجنوبية، وستبذل كل مافي وسعها من أجل التوصل لحلول سياسية للازمة السورية لضمان وجود دولة مجاورة ديمقراطية ومستقلة ومستقرة وموحدة.

وشدد سعادته خلال جلسة نقاشية ضمن أعمال منتدى الدوحة على استمرار عملية نبع السلام التي ينفذها الجيش التركي في شمال سوريا لإعادة السلام والاستقرار إلى المنطقة وتهيئة بيئة آمنة للعودة الطوعية للنازحين السوريين بمختلف انتماءاتهم العرقية والدينية مؤكداً أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها، بعد أن استؤنفت الخدمات العامة الصحية والتعليمية بدعم من القوات المسلحة والمؤسسات الحكومية التركية والوكالات العاملة هناك.

وقال إن كل التجمعات العرقية والدينية التي فرت من هذه المناطق بسبب الوجود الإرهابي بإمكانها الآن العودة بشكل طوعي وآمن.. مؤكدا أن الجيش التركي ملتزم بتأمين الحريات بما في ذلك الحريات الدينية في هذه المنطقة. وانتقد وزير الدفاع التركي بشدة الأخبار المغلوطة حول العملية العسكرية التركية نبع السلام في الشمال السوري..وقال إن هذه الأخبار مضللة وتأتي في إطار الدعاية التي أعد لها الإرهابيون لتخفيف الضغط العسكري على المجموعات الإرهابية.

ونفى وزير الدفاع التركي بشدة الاتهامات الموجهة ضد بلاده بأن حملة نبع السلام اعتداء على وحدة سوريا وسلامة أراضيها وقال هذا الأمر غير دقيق، فالحملة موجهة ضد الإرهاب المتمثل في منظمتي بي بي كي (حزب العمال الكردستاني) ووحدات حماية الشعب الكردي (واي بي جي وداعش مؤكدا حرص بلاده على ضمان سلامة ووحدة الأراضي السورية ".

واتهم وزير الدفاع التركي خلوصي أكار حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردي بانتهاك مذكرتي التفاهم الموقعة بين تركيا وكل من روسيا والولايات المتحدة. وقال ان تركيا ليست لديها مشكلة مع الشعب الكردي ولا مع أي مجموعة دينية أو عرقية، وهي تحارب المنظمات الإرهابية فقط الموجود على حدودها ولا يمكن لحزب العمال الكردستاني، و منظمة (واي بي جي) الادعاء بأنهما يمثلان الأكراد كما لا يمكن لداعش الادعاء بأنه يمثل الإسلام والمسلمين. وشدد أكار على أن تركيا كانت وما تزال في مقدمة الدول المحاربة لتنظيم داعش وساهمت بشكل فاعل في التحالف الدولي ضد التنظيم ودفعت ثمنا غاليا لقاء ذلك، حيث فقد أكثر من 600 مواطن تركي حياته جراء اعتداءات إرهابية. وأضاف أن تركيا تتصدى لكل أشكال الإرهاب، وتواجه حاليا الكثير من المجموعات الإرهابية التي قد تؤدي إلى خطر مباشر على البلاد وأهم هذه الجهات حزب العمال الكردستاني الذي هو مجموعة إرهابية ناشطة شمال العراق.

دعم الإرهاب

وتطرق إلى ملابسات دعم التنظيم الإرهابي لحزب العمال الكردستاني موضحا أنه عندما بدأت بعض الدول دعمه تحت مبرر مواجهة داعش في سوريا، لفتت تركيا الانتباه إلى المخاطر المترتبة على دعم تنظيم إرهابي.. معربا في هذا الصدد عن أسفه لقيام بعض حلفاء وشركاء تركيا بدعم هذا التنظيم..وقال إن كل المساعدة التي تقدم إلى تنظيم وحدات حماية الشعب الكردي (واي بي جي) تنتهي إلى حزب العمال الكردستاني. ورفض وزير الدفاع التركي الاتهامات الموجهة لبلاده بأنها تسعى لاحتلال سوريا أو إحداث تغيير ديموغرافي فيها..وقال إن هذه الاتهامات مضللة وغير صحيحة. واكد أن تركيا ساهمت أكثر من أي دولة أخرى في مساعدة السوريين، حيث استضافت نحو 3.6 مليون سوري و قدمت مساعدات إنسانية كبيرة منذ بدء الأزمة السورية.

وأوضح أن عملية نبع السلام والحملة على الإرهاب على طول الحدود مع سوريا قائمة على قرارات الأمم المتحدة واتفاق أضنه التركي السوري الموقع في عام 1998، موضحا ان هدفها وضع حد للإرهاب في المنطقة وخلق بيئة آمنة تضمن عودة النازحين السوريين بما في ذلك العرب والأكراد والمسيحيين والازيدين والكلدانيين وغيرهم.

وأكد وزير الدفاع التركي خلال الجلسة التي حظيت بحضور كبير أن الإرهاب العابر للحدود مايزال يشكل التهديد الامني الكبير للعالم اليوم محذرا من مخاطر استخدام تنظيم ارهابي ضد تنظيم آخر.وقال ان الحركات الإرهابية تتخذ اليوم أشكالا مختلفة وأسماء متنوعة وان هذا يتطلب وعيا وإدراكا لأهداف هذه الحركات وديناميكيتها. مشددا على أن العالم يمر بمرحلة حساسة، ازدادت فيها المخاطر والجهات التي تهدد العلاقات الدولية وان تركيا مستعدة للحوار والتعاون مع كافة الأطراف التي ترغب في نشر السلام والأمن في العالم.

مساحة إعلانية