رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

3503

د. محمد العقاد: إجراءات لخفض قائمة الانتظار بمركز الجراحة التخصصي إلى صفر

17 فبراير 2019 , 07:00ص
alsharq
حوار: هديل صابر

 نائب رئيس أقسام الجراحة في حمد الطبية  د. محمد العقاد:

* 5 طوابق لخدمة المرضى وكل طابق يتضمن الجراحة

* 24 عيادة خارجية و250 سريرا في المركز

* المركز أتاح إجراء المزيد من العمليات الجراحية غير العاجلة بنسبة 50%               

 

كشف الدكتور محمد العقاد، نائب رئيس أقسام الجراحة في مؤسسة حمد الطبية، النقاب عن تخصيص 5 طوابق لخدمة المرضى في مركز الجراحة التخصصي، على أن يخصص كل طابق لمجال من المجالات الجراحية، في إطار تحسين الأداء، وتنظيم آلية العمل، وبهدف تقليل نسبة الانتظار لمرضى الجراحات غير العاجلة.

وأعلن الدكتور العقاد في حوار خاص لـ"الشرق" تخصيص 24 عيادة خارجية للجراحة في تخصصات جراحية مختلفة، لافتا إلى أنَّ المركز يشهد نسبة إشغال بلغت 100%، موضحا أنَّ متوسط الحالات التي يستقبلها مركز الجراحة التخصصي من قسم الطوارئ 50 حالة يومياً.

وإليكم تفاصيل الحوار:

* في أي إطار تأتي خطة التوسع التي تشهدها مؤسسة حمد الطبية؟

- رؤية مؤسسة حمد الطبية التوسعية ستجعل من مركز الجراحة التخصصي يتفوق على نظرائه من المراكز الجراحية العالمية، ليصبح صرحا طبيا مميزا بعد تزويده بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية ويعد إضافة مهمة للمنظومة الصحية بدولة قطر، وذلك بعد انتهاء كافة أعمال البناء والتجديد بمستشفى النساء القديم، حيث انَّ مؤسسة حمد الطبية تسعى دائما لتحسين وتطوير الخدمات المقدمة للمرضى من خلال جلب أحدث المعدات والأجهزة الطبية وتدريب الكوادر العاملة، ودراسة النماذج العالمية لأحدث وأفضل المستشفيات على مستوى العالم، والتعرف على مميزاتها وتفادي عيوبها، وتطبيق ما يتماشى مع النظام الصحي المتبع في الدولة من أجل تقديم خدمات رائدة للمرضى، وتلبية احتياجاتهم المتعددة.

250 سريرا

*عدد الأسِّرة التي يشتمل عليها المركز؟

- خطة الانتقال هي خطة التوسع على مستوى مؤسسة حمد الطبية، حيث تمت إضافة 250 سريرا، لمبنى الجراحات التخصصية، ستخدم الطوارئ، والعمليات غير العاجلة، حيث انَّ العقبة كانت في العمليات للحالات غير العاجلة، وفي بعض الأحيان كنا نواجه مشكلة إرجاع المريض في نفس يوم العملية بسبب قلة الأسرة، إلا أنَّ التوسع الحالي جاء لخدمة المرضى، وبتنا نحدد مواعيد لا تقل عن أسبوعين، والخطة هو أن تصل نسبة المرضى الذين يحدد لهم مواعيد العمليات وتلغى بسبب قلة الأسِّرة إلى صفر %، ولابد أن يدرك الجمهور أنَّ كل ما تشهده مؤسسة حمد الطبية من توسعات جميعها يصب في مصلحة المراجع والمريض، حيث انَّ التوسع سيحسن الخدمة وسيخفف الضغط على قسم الطوارئ الحالي.

وأضيف إنَّ مركز الجراحة التخصصي سيسهم بقدرٍ كبير في زيادة الطاقة الاستيعابية لقسم الجراحة؛ حيث يزيد عدد الأسِّرة بقدر كبير، فشملت المرحلة الأولى 76 سريرا، وتمت زيادتها إلى 86 سريرا، أما المرحلة الثانية فكان عدد الأسرة قد وصل إلى 100 سرير، وسيشمل كل دور 51 سريرا من الدور الثاني إلى الدور السادس، إلى جانب 30 سريرا غرفة خاصة، مما يسمح بالتوسع في إجراء المزيد من العمليات الجراحية غير العاجلة بنسبة تصل إلى حوالي 50%بعد أن كانت تُعطى الأولوية لمرضى الطوارئ، وبالتالي لن يكون هناك مجال لتأجيل العمليات وقوائم الانتظار، كما يؤدي أيضاً إلى تقليل فترة انتظار المرضى بقسم الطوارئ، وليس ذلك فحسب بل يتيح للمريض أيضاً سهولة الانتقال داخل المستشفى، والحصول على الخدمات والاحتياجات الطبية داخل مرفق واحد وعلى أيدي فرق عمل متعددة التخصصات، مما يحسن من جودة الخدمات المقدمة للمرضى ويقلل من فترة وجودهم في المستشفى.

*هل من عيادات خارجية سيشهدها المركز؟

- سيشهد المركز افتتاح قرابة الـ24 عيادة خارجية للجراحة في تخصصات جراحة الوجه والرقبة، جراحة القولون، جراحة الثدي، جراحة الغدد، جراحة الجهاز الهضمي، جراحة الكبد والقنوات المرارية، وقريبا سيتم تدشين عيادة جراحة زراعة الأعضاء إلا أنها ضمن الخطة المستقبلية للمركز، فضلا عن عيادة الجراحة التجميلية والتكميلية، كما سيتم نقل كافة أقسام مستشفى الرميلة إلى مركز الجراحة التخصصي في إطار المرحلة الثالثة من المبنى.

5 طوابق للمرضى

* ما النقلة النوعية التي ستؤثر على آلية العمل؟

- إنَّ مركز الجراحة التخصصي أتاح آلية عمل منظمة، من خلال توزيع مجالات الجراحة على طوابق المركز، مما أدى إلى آلية تنظيم العمل، حيث كان في السابق كافة التخصصات تشغل كافة الطوابق، فكل طابق سيخدم مجالا جراحيا، والآن في المركز خمسة طوابق للمرضى من الثاني إلى السادس جميعها لخدمة المرضى، فعدد الأسِّرة المستخدمة تضاعف، وحسن التنظيم جعل الطاقة الاستيعابية أفضل، فالغرف الأساسية تتضمن سريرين، مما يحسن الخدمة.

كما أنَّ "المركز" سيشهد افتتاح وحدة إدخال المرضى في يوم تحديد موعد العملية، بهدف التغلب على الضغط الشديد على الأسِّرة، وبهدف توفير يوم إقامة في المستشفى كاحدى الركائز الأساسية في الاستراتيجية الوطنية للصحة، وهذا الأمر يتطلب مستوى عاليا من الكفاءة وسرعة التنظيم على الكادر الوظيفي العامل لاستقبال مرضى العمليات، حيث انَّ دخولهم سيتم تقريبا في ساعة واحدة، لذا يتطلب من الكادر الوظيفي أن ينجز إجراءات الدخول للمرضى بمنتهى الدقة والسرعة حتى لا يتأخر المريض عن موعد العملية، إلى جانب تلك الوحدة سيتم إنشاء وحدة الجراحات العاجلة، ذات الإقامة القصيرة، وستكون محددة المدة، إذا أنَّ مكوث المريض فيها يصل إلى 72 ساعة كحد أقصى، ومهمة الوحدة هو استقبال الحالات من قسم الطوارئ الذين لم يتخذ قرار بشأنهم فعوضا من الانتظار في قسم الطوارئ، يتم تحويلهم إلى وحدة الجراحات العاجلة لحين اتخاذ قرار طبي، الأمر الذي سيخفف الضغط لا محالة على قسم الطوارئ، وبالتالي سيمنع الازدحام والتكدس.

* ما الجراحات التي يقوم بها المركز؟

- الجراحات المتاحة لدينا كافة أنواع الجراحات العامة العاجلة وهذا تخصص قائم بحد ذاته، تسمى "الجراحات العامة العاجلة"، ثم الجراحة العامة العادية كجراحة القولون، جراحات الثدي، جراحات الغدد، جراحات الفكين يشمل جراح المسؤول ومعه إضافات من الأنف والأذن والوجه والرقبة، فضلا على أنَّ المركز يستقبل 50 حالة يوميا من قسم الطوارئ.

أما الجراحات العاجلة كالحوادث لها مسار آخر وله فريق متخصص، فضلا عن حالات الأورام لها مسار أيضا آخر حيث اننا نتعامل مع مضاعفات الأورام، لكن أغلب حالات التهابات المرارة الحادة، انفجار قرح المعدة، الخراجات، وحالات النزيف بعد العمليات.

قسم خاص للأبحاث

* كم عدد الفريق الجراحي في المركز؟

- الفريق يتألف من 15 استشاريا، 8 استشاريين للجراحات العاجلة، والجراحات العاجلة هناك نية لزيادة العدد لأنه أكثر من طاقة المركز هي جراحات عاجلة، لأن العمل مرهق وطبيعة عملهم صعبة، لكنه هو المسؤول المسؤولية المباشرة، ولها متطلبات عالية جدا من الاستشاريين.

* ما الأمر الذي تعكفون عليه لتطوير العمل؟

- الفترة المقبلة ستشهد تشكيل قسم أبحاث خاص للجراحة ليعطي دعما للأبحاث في قسم الجراحة، حتى يتضاعف عددها مع الحرص على نوعيتها، الأمر الذي سيسهم في إثراء البحث العلمي الخاص بالجراحات.                         

مساحة إعلانية