رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

826

الملك سلمان وترامب يدشنان مركز مكافحة الفكر المتطرف الأحد

17 مايو 2017 , 09:26م
alsharq
الرياض – عبد النبي شاهين

خبراء لـ"الشرق": المركز يحمي الشباب من الأفكار الدينية المتشددة

يدشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد المقبل مقر المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف في الرياض، بحضور من قادة الدول العربية والإسلامية في إطار الجهود السعودية الأمريكية لمكافحة الإرهاب، وذلك على هامش اجتماعات القمة بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترمب، والقمة الخليجية الأمريكية، بالإضافة للقمة الإسلامية بحضور قادة دول التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب.

ووصف مراقبون في تصريحات خاصة لـ"الشرق" المركز الجديد الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم من حيث كثافة ونوعية البرامج بأنه ثمرة اجتماعات سعودية أمريكية مكثفة بدأت منذ الزيارات التي قام بها كل من ولي العهد وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد وزير الدفاع إلى واشنطون ولقاؤهما مع الرئيس دونالد ترامب وإدارته الجديدة.

وأضافوا أن المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف يسعى إلى منع انتشار الأفكار المتشددة من خلال تعزيز التسامح والتعاطف ودعم نشر الحوار الإيجابي بهدف وقاية الشباب من الأفكار المتطرفة الدينية خاصة ما يقترن منها بأفكار عنف.

ويأتي افتتاح المركز من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز والرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجسيدًا لجهود الزعيمين في منع انتشار الأفكار المتطرفة وذلك عبر نشر الحوار الإيجابي ومحاربة الإرهاب، كما أنها تؤكد على الموقف السعودي الحازم تجاه الفكر المتطرف سواء كانت منطلقاته دينية أو سياسية أو طائفية أو غيرها.

خطورة انتشار التطرف

وقال الباحث والمحلل السياسي د. كامل بن محمد الشمري: إن المركز مساهمة سعودية جديدة على المستوى الدولي في مكافحة الإرهاب، خاصة بعد أن أكدت بعض الدراسات المتخصصة أن أعداد المقاتلين المنضمين لتنظيم داعش من الدول الخليجية بلغ في يناير 2015 بحوالي 2600 مقاتل غالبيتهم من الشباب، ويزيد هذا العدد إلى 5500 مقاتل وفقًا لتقديرات معهد الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري (إنيجما) بدبى في مايو 2015، مشيرًا إلى أن وجود مقاتل خليجي واحد في صفوف أي تنظيم إرهابي هو في حد ذاته تحد كبير أمام أجهزة والمؤسسات الأمنية والفكرية في دول مجلس التعاون الخليجي.

ولا تقتصر خطورة انتشار الأفكار المتطرفة بين الشباب في دول الخليج وبقية الدول العربية والإسلامية على انضمامهم كمقاتلين عاديين لتنظيم داعش أو عملهم كدواعش محليين، وإنما على استخدام داعش بعض هؤلاء الشباب للعمل كمنظرين فقهيين للتنظيم.

مساهمة سعودية

من جانبه، اعتبر د. خالد بن عبد الله الغامدي الخبير في الشؤون الأمنية ومكافحة الإرهاب أن المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف الذي سيتم افتتاحه في حي الناصرية بالرياض خلال زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى السعودية يمثل مساهمة سعودية جديدة تضاف إلى إسهاماتها السابقة في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب ومنابعه الفكرية، مشيرًا إلى أن المملكة لها خبرة كبيرة في استخدام الأدوات الناعمة لمواجهة التطرف، حيث نظمت مئات البرامج الحكومية التي هدفت إلى توفير بدائل للفكر المتطرف لدى الشباب.

آليات جديدة

ورأى الباحث في الدراسات الأمنية د نايف بن عبد الله الدوسري أن إستراتيجية وآليات عمل المركز الجديد سيتم الكشف عنها خلال التدشين الرسمي للمركز الفريد من نوعه على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن مناقشات عديدة سوف تجري خلال افتتاح المركز لمناقشة إسهامه المهم في مكافحة التطرف والإرهاب ولعل من بين هذه المناقشات ما سيتم خلال فعاليات منتدى الرياض لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب يوم 20 مايو، حيث يجمع مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية نخبة من الباحثين ومراكز الدراسات والبحوث الهادفة إلى إنتاج ونشر العمل الأكاديمي وإثراء الحياة الثقافية والفكرية في المملكة، برعاية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وسوف يبحث المنتدى في طبيعة الإرهاب ومستقبل التطرف.

مساحة إعلانية