رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

751

ركود بأسواق الملابس والهدايا قبل شهر رمضان

17 يونيو 2014 , 09:08م
alsharq
نجاتي بدر

رصدت "الشرق" حالة الركود شبه التام فى أسواق بيع الملابس والهدايا، مقابل انتعاشها فى المجمعات الاستهلاكية، قبيل قدوم شهر رمضان المبارك بعدة أيام.

وأشار تجار فى أسواق الملابس والهدايا إلى أن الإقبال على الشراء محدودة للغاية، ولا تمثل أكثر من 30%، متوقعين زيادة نسبة الإقبال فى سهرات شهر رمضان المبارك من بعد صلاة التراويح وحتى منتصف الليل.

وأكد مستهلكون من المقيمين أنهم يفضلون في هذه الأيام الاستعداد لشهر رمضان المبارك بتجهيز بيوتهم وتوفير مستلزماتهم من الأطعمة والمشروبات، منوهين إلى أن استعداد أغلبهم لقضاء إجازة الصيف فى بلدانهم يجعلهم مقبلون على شراء احتياجاتهم من الهدايا لأقاربهم ومعارفهم قبل سفرهم، موضحين أن البعض قد يتسوق من الآن في حين تبقى الغالبية في انتظار عروض شهر رمضان المبارك، لشراء كافة احتياجاتها من الهدايا وخاصة الملابس والعطور والأحذية.

مستلزمات رمضان

يقول عمر الصعيدي أن الشغل الشاغل للأسر والعائلات حالياً، التحضير والتجهيز لاستقبال شهر رمضان المبارك، وذلك من خلال العمل على توفير مستلزمات البيوت من مآكل ومشرب وكافة مستلزمات الشهر المبارك، مشيراً إلى أن غالبية المقيمين يتسوقون فى هذه الأيام كافة مستلزمات رمضان، فى حين تستعد شريحة منهم لتسوق الهدايا والملابس، استعداداً للقيام بإجازاتهم السنوية فى رمضان أو بعد العيد مباشرة، إلا أن النسبة الأكبر تنتظر العروض على الملابس والأحذية والهدايا فى رمضان، لشراء الهدايا للأقارب والمعارف قبيل سفرهم إلى بلدانهم بأيام.

صلاة التراويح

وأوضح الصعيدي أن جزء كبير من المقيمين يفضل بدء إجازته مع منتصف رمضان أو حتى قبيل العيد بعدة أيام أو السفر إلى بلدانهم بعد عيد الفطر مباشرة، وتختلف ظروف كل أسرة وعائلة، إلا أن الغالبية تقبل على شراء الهدايا للأقارب والمعارف والأصدقاء فى سهرات شهر رمضان المبارك من بعد التراويح وحتى منتصف الليل، منوهاً إلى أنه شخصياً يفضل التسوق مبكراً، إلا أن الكثير من الأسر ربما لا تهتم بشراء احتياجاتها من الهدايا والملابس وغير ذلك، إلا فى الأيام الأخيرة قبيل سفرهم.

إقبال ضعيف

وأتفق أسامة مرعي مع الصعيدي وقال: ننتظر عروض أسواق الملابس والعطور في رمضان لشراء الهدايا لأقاربنا ومعارفنا وأصدقائنا، والجيران من أحبتنا، إلا أن اهتمامنا الآن يصب فى تجهيز وتوفير مستلزمات بيوتنا في الشهر المبارك، فأغلب المقيمين وخاصة العائلات التي لديها أبناء يؤدون الاختبارات فى هذه الأيام، قد تضطر للبقاء ولو لجزء كبير من شهر رمضان بالدوحة، وهو ما يجعل الغالبية يقبل على شراء مستلزمات شهر رمضان وليس الملابس والهدايا، موضحاً أن الإقبال على أسواق الملابس والهدايا ضعيف جداً فى هذه الأيام، مقارنة بأسواق بيع مستلزمات رمضان وخاصة كبرى منافذ بيعها كالمجمعات الاستهلاكية الشهيرة.

من جانبه أكد بسام الجماعي، مدير أحد محلات بيع الملابس، أن نسبة الإقبال من قبل العائلات، مواطنين ومقيمين على المجمعات الاستهلاكية فى هذه الأيام، تمثل نسبة 100%، بينما قد لا تزيد عن 30% فى أسواق بيع الملابس والهدايا، مشيراً إلى أن جزء كبير من العائلات وخاصة المقيمين، يفضلون انتظار العروض الرمضانية على بيع الملابس والهدايا، منوهاً إلى أن الاختبارات أيضاً كان لها تأثيرها الخاص على حالة الركود شبه التام فى أسواق الملابس والأحذية والعطور، موضحاً أن الإقبال فى شهر رمضان المبارك يزداد من قبل العائلات والمسافرين فى إجازة الصيف خارج البلاد، وبالأخص المقيمين الذين سيقبلون على الشراء فور انتهاء أبنائهم من اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي، مؤكداً أن الأسواق ستنتعش بعد الاختبارات وانقضاء أول ثلاثة أيام من شهر رمضان.

مساحة إعلانية