رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

874

2000 طبيب متضرر من الانفجار وتحذيرات من هجرتهم..أبو شرف: 40 مليون دولار لتأهيل مستشفيات بيروت

17 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
بيروت - وكالات:

عقدت "الجمعية الطبية اللبنانية العالمية" وتضم أطباء من مختلف أنحاء العالم، اجتماعا بحضور نقيب الأطباء في بيروت شرف أبو شرف، الى جانب ممثلين لمستشفيي القديس جاورجيوس والمستشفى اللبناني - الجعيتاوي، المتضررتين جراء انفجار مرفأ بيروت، وللجيش اللبناني والصليب الاحمر اللبناني، للبحث في سبل المساعدة في تخطي هذه الكارثة التي أدت الى اضرار مادية بمئات ملايين الدولارات، وما لا يقل عن 6 آلاف جريح استقبلتهم المستشفيات في الليلة ذاتها، و180 ضحية، وتضرر أربعة مستشفيات، يلزم كل واحدة منها ما لا يقل عن 10 ملايين دولار للترميم.

وفي مداخلته شكر أبو شرف للجمعيات الطبية تضامنها مع لبنان، "والتي أكدت العمل القائم لجمع التبرعات من بلادها لإرسال الأموال الى لبنان وخصوصا الى المستشفيات والأطباء والصليب الاحمر اللبناني والجيش، الذين قاموا بمجهود جبار خلال المأساة التي حلت". ولفت الى "وجود 2000 طبيب متضرر، بين ضرر جسدي وعيادات مخربة"، مشددا على "ضرورة مساعدتهم والممرضات سريعا، لتمكينهم من البقاء في لبنان، علما بأن قسما منهم بدأ بالهجرة".

وأوضح ان "نقابة الاطباء أنشأت خلية أزمة قوامها رؤساء اللجان الطبية في المستشفيات المتضررة واعضاء من مجلس النقابة، ستتعاون مع منظمة الصحة العالمية والصليب الاحمر الدولي والبنك الدولي، وفتحت كذلك حسابا مصرفيا لتلقي المساعدات بعد إجراء مسح ميداني على الأضرار التي طاولت الاطباء وعياداتهم، وستشكل لجنة خاصة لتوزيع هذه المساعدات بكل شفافية".

ولناحية وباء كورونا أكد الحاجة الى مساعدات مالية لتأهيل المستشفيات الحكومية في المناطق، وهذه ايضا طريقة أخرى لمساعدة الأطباء على البقاء في لبنان. وبالنسبة إلى المعدات والمستحضرات الطبية والأدوية، لإرسالها مباشرة الى وزارة الصحة لتوزيعها الى الجهات المعنية من مستشفيات وجيش وصليب احمر".

وأبدى المشاركون الدوليون تخوفهم من "عدم ذهاب المساعدات المادية الى المكان المناسب، لان ليس لديهم ثقة بالدولة ومؤسساتها، ويفضلون ان تذهب الى الجيش او الصليب الاحمر وحتى الى نقابة الاطباء، عندما علموا ان هناك حسابا خاصا يشرف عليه عدد من الاطباء وممثلون للمستشفيات المتضررة ومن مجلس النقابة والصليب الاحمر الدولي".

فيما حذرت صحف فرنسية من تردي الاوضاع في لبنان الى الاسوأ واكدت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية ان ما حدث في لبنان أفقد المواطن اللبناني المعروف بصموده، كل ثقة في إمكانية خروج بلاده من النفق المظلم، وإمكانية بناء مستقبل زاهر للبنان. بل شجع الكثير منهم على طرق باب الهجرة بحثا عن مستقبل آمن.

واضافت انه حتى حراكهم الذي بعث الأمل في نفوس الشباب انطفأت شمعته بسبب تراكم المصائب وكارثة جائحة كورونا، ما ينذر بانفجار غضب شعبي ضد المسؤولين. وحسب ليبيراسيون فان المجتمع الدولي استوعب جيدا أهمية مساعدة هذا البلد الذي يمثل حجر الزاوية في تحقيق التوازن في منطقة الشرق الأوسط وهو مايفسر حضور معظم الدول الى بيروت.

وفي مقال بعنوان بيروت مدمرة تحت وقع انفجار مروع، كتبت صحيفة لوموند عن الأهمية الكبيرة لمرفأ لبنان الذي دمره الانفجار، باعتباره الشريان الاقتصادي الحيوي لبنان. انفجار سيفاقم من معضلة انعدام الأمن الغذائي في لبنان الذي يعيش نصف سكانه تحت خط الفقر مع صعوبة الحصول على الغذاء.

أما صحيفة لوبينيون، فذهبت إلى القول إن مخزون القمح في لبنان والموجود بصومعة داخل المرفأ، قد أتلف بسبب الانفجار. هذه الصومعة بسعة مئة وعشرين ألف طن من القمح تمثل عشر الاستهلاك السنوي في لبنان. بالإضافة إلى تدهور قيمة الليرة اللبنانية وماسببته من تراجع القدرة الشرائية للبنانيين، وتراجع مستمر في نسبة الإنتاج الزراعي.كل ذلك يضع لبنان على أبواب أسوأ سيناريو في تاريخه حسب صحيفة لوبينيون.

مساحة إعلانية