رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

688

تدعمه واشنطن ولا تفرضه.. ماذا تبقى من حل الدولتين؟

18 يوليو 2023 , 07:00ص
الشرق
رام الله - محمـد الرنتيسي

لا تفضل الإدارة الأمريكية الحديث عن بدائل لخيار المفاوضات وإحياء العملية السياسية بين الفلسطينيين وإسرائيل، بينما تفضل القيادة الفلسطينية المزيد من المشاورات مع أطراف عربية ودولية عدة، قبل اتخاذ أي خطوة في هذا السياق، وقد آثرت تكثيف اللقاءات والاتصالات بهذا الشأن، رغم أن البعض يشعر بخيبة أمل من عدم قدرة واشنطن على الضغط على إسرائيل في مسألة الاستيطان، التي تقف حجر عثرة أمام جهود السلام.

وتبقى سيناريوهات المسار السياسي في المرحلة الحالية، مرهونة بخطوة عملية من الرئيس الأمريكي جو بايدن الذي جدد أخيراً، تأييد بلاده لحل الدولتين، بحسبانه المسار الصحيح للمضي قدماً في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وفق تصريحاته، التي رحبت بها الخارجية الفلسطينية، معتبرة أنها تبقي على احتمالات الحلول السياسية قائمة.

ومن الواضح أن القيادة الفلسطينية ما زالت تتمسك بمواقفها إزاء العملية السياسية، وتنادي في الوقت ذاته بتحقيق تقدم دولي في قضية الاعتراف بدولة فلسطين، لكنها ما إن تسجل مناورة مع الإدارة الأمريكية في هذا المضمار، بداعي تقريب المسافة أمام حل الدولتين، حتى تعود إلى المراوحة في المكان، وتبقى المساعي على حالها.

ويبدو أن التاريخ سيعيد نفسه، إذ سبق وأن مارس الفريق الأمريكي عام 2010، ضغوطاً على كل من القيادة الفلسطينية وحكومة نتنياهو بضرورة العودة إلى المفاوضات، وفي ظل ظروف مشابهة لما هو عليه الحال اليوم، من انسداد الأفق السياسي.

ويرجح المحلل السياسي محمـد التميمي التخلص من لعبة شراء الوقت أخيراً، وربما الدخول في مفاوضات مباشرة، حتى لو كان ذلك دون ضمانات أو شروط مسبقة، معتبراً العملية السياسية بأنها شريان المستقبل بالنسبة لكل من القيادة الفلسطينية وحكومة نتنياهو الحالية، حتى وإن بدت الأخيرة وكأنها غير موافقة عليها بالصيغة المطروحة حالياً من واشنطن. ويرى التميمي في الجهود الدبلوماسية الراهنة بأنها جزء من جهود إقليمية، هدفها الأساسي إيجاد تسوية نهائية لكل قضايا المنطقة والإقليم، وفي المقدمة منها القضية الفلسطينية، مبيناً أن السبب الرئيسي وراء تكثيف جولات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن والمبعوث الأمريكي للشؤون الفلسطينية الإسرائيلية هادي عمرو، إلى المنطقة، يكمن في تجنب أي إخفاق في حال إعادة إطلاق عملية سياسية، يتخللها مفاوضات مباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

على الأرض، تتباين سقوف التوقعات وتختلف تقديرات النتائج المتوقعة لنجاح المساعي الدبلوماسية، والمترتبة على إطلاق مسار سياسي، وفيما يصف البعض ما يجري بأنه تكتيك مرحلي، لرفع الحرج أمام الأسرة الدولية، بتقويض التسوية المفترضة، يرى آخرون أن المسألة تجاوزت القدرة على المناورة، خصوصاً في ظل غياب البدائل والخيارات.

ورغم ما تشهده المنطقة من حراك سياسي مكثف، إلا أن مساعي التسوية السياسية ربما تصطدم من وجهة نظر مراقبين، بعقبات وتداعيات، لتبقى الأسئلة التي يدار نقاشها في كل من رام الله وتل أبيب، كيف يمكن لواشنطن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي؟.. وما الأدوات المتوفرة بيد الرئيس الأمريكي والممكن استخدامها، خصوصاً إذا أراد الضغط على أي من الطرفين؟.. وما هي خارطة الطريق الجديدة للسياسة الأمريكية التي يحملها؟.. فهل ينهج سياسة الخطوة خطوة لإحياء السلام وهو رميم؟.

اقرأ المزيد

alsharq  السعودية تدين تفجير مقهى في العاصمة السورية دمشق

أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها لتفجير عبوة ناسفة استهدفت مقهى في منطقة الحجاز بالعاصمة السورية دمشق،... اقرأ المزيد

82

| 03 يوليو 2026

alsharq  نحو 50 ألف فلسطيني يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

أدى عشرات آلاف الفلسطينيين، اليوم، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم القيود والإجراءات التي فرضتها قوات الاحتلال... اقرأ المزيد

66

| 03 يوليو 2026

alsharq هل تتكرر مأساة 2003؟.. ارتفاع الوفيات في فرنسا بنسبة 30% بسبب الحر

أعلنت هيئة الصحة العامة في فرنسا، اليوم الجمعة، ارتفاع عدد الوفيات بنسبة 30% في البلاد خلال الأسبوع من... اقرأ المزيد

118

| 03 يوليو 2026

مساحة إعلانية