رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

308

فشل مفاوضات القاهرة بشأن غزة للأسبوع الثالث

18 أغسطس 2014 , 01:49م
alsharq
القاهرة – وكالات

ساعات قليلة متبقية على انقضاء الموعد المقرر لهدنة الأيام الـ5 لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، ويبدو أن مباحثات القاهرة، التي تتواصل للأسبوع الـ3 على التوالي تعود لمربعها الأول، وسط تمسك المفاوضين بمطالبهم.

انتهاء التهدئة المؤقتة

وتنتهي التهدئة المؤقتة مع آخر ساعات اليوم الإثنين، والتي دخلت حيز التنفيذ، مساء الأربعاء الماضي، وبالتوازي مع ذلك، عاد، أمس الأحد، إلى القاهرة، الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي، لاستكمال مفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية، من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف دائم وشامل لإطلاق النار.

عودة للمربع الأول

وقال موسى أبو مرزوق، أحد أعضاء وفد حماس المفاوض، أمس الأحد، إن "الوفد الإسرائيلي قدم تعديلات أعادت الوضع إلى المربع الأول".

وفيما لم يشر أبو مرزوق في تعليقه الذي جاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، إلى مقصده من المربع الأول، إلا أن القادم من أروقة تلك المباحثات تقول، إن الجانب الإسرائيلي عاد ليطرح مطلبه القاضي بنزع سلاح المقاومة، وهو المطلب الذي ترفضه الأخيرة.

وقال قيس عبد الكريم، أحد أعضاء الوفد الفلسطيني، إن الجلسة التي جمعتهم بالجانب المصري، أمس، لم تتوصل إلى نتائج حاسمة، مرجعاً ذلك إلى تعديلات الجانب الإسرائيلي "السيئة"، على ورقة التفاهمات التي قدمها الوسيط المصري، الثلاثاء الماضي، وتشمل مقترحات لوقف إطلاق النار بشكل نهائي، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول.

التمسك بالمطالب

وقال عبدالكريم، إن "الجانب الإسرائيلي عاد ليركز على مطلبه السابق، نزع سلاح المقاومة، وهو ما يعني أن التعديلات التي قدمت غير كافية".

وتأخذ مباحثات غزة، قبيل ساعات مع انقضاء تهدئة الأيام الـ5، عنوان "التمسك بالمطالب"، وهو العنوان الذي تجلى واضحاً في تصريحات فلسطينية-إسرائيلية بهذا الشأن.

قال رئيس الوفد الفلسطيني بالمباحثات، والقيادي في حركة فتح، عزام الأحمد، أمس الأحد، إن "الوفد ينتظر من الجانب المصري إطلاعه على الرد الإسرائيلي بشأن المطالب الفلسطينية"، مشيراً إلى أن الوفد "لن يقبل بأي اتفاق هزيل".

وشدد الأحمد مجدداً على تمسكهم بالتوصل إلى اتفاق يلبي مطالب الشعب الفلسطيني وأهدافه، وفي مقدمتها وقف العدوان، والبدء بعملية إعمار قطاع غزة، وفك الحصار عن القطاع بشكل شامل.

احتياجات أمنية

على الجانب الآخر، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية، أمس الأحد، إنه أصدر تعليماته إلى وفد بلاده المفاوض بضرورة "الإصرار على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل".

وفيما لم يحدد نتنياهو طبيعة المطالب التي تستلزمها تلك الاحتياجات الأمنية، قال، إنه "لا يمكن لحماس أن تغطي على خسارتها العسكرية بإنجازات سياسية".

مطالب فلسطينية

وتتضمن مطالب الوفد الفلسطيني، في مباحثات القاهرة، وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة إلى المواقع التي كانت فيها قبل الحرب "التي بدأت في الـ7 من يوليو الماضي)، وإعادة العمل بتفاهمات 2012 "التي أنهت حربا إسرائيلية"، وفك الحصار على قطاع غزة بكافة صوره، وإنشاء ميناء بحري ومطار بغزة.

وفي المقابل، تطرح إسرائيل مطلب نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، وهو ما ترفضه الأخيرة بشدة.

ومع تمسك الوفد الفلسطيني حتى اليوم، بمطالبه "المشروعة" إلى جانب تمسكه بعدم التفاوض على مطلب نزع سلاح المقاومة، من جهة، وإصرار تل أبيب على ألا تتسلح المقاومة في غزة مجدداً، من جهة أخرى، لا يبدو أن هذا المساء سيحمل اتفاقاً نهائياً، بقدر ما هو ذاهب للتوافق على هدنة رابعة، في مساعٍ مصرية لعدم انهيار هذه المفاوضات وإعطائها مزيداً من الوقت.

مساحة إعلانية