رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

1186

التاريخ يعيد نفسه بين السد والعربي على الريان المونديالي

18 ديسمبر 2020 , 07:00ص
alsharq
عبد الناصر البار

 

التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى بعد أكثر من ربع قرن بين السد والعربي في نهائي كأس سمو الأمير، ولعل أشد المتشائمين من جماهير العربي لم يكن يعتقد هذا الخروج وبلا عودة لفريقه الذي خاض اخر نهائيين في البطولة أمام السد في نهائي كأس الأمير عامي 1993و1994، حيث حقق العرباوية لقبهم الثامن والأخير على حساب الزعيم عام 1993، قبل أن يخسر العربي آخر نهائي في البطولة الغالية عام 1994 ضد السد، ويغادر بعدها منصات التتويج، ليبقى العربي وألقابه ذكرى جميلة وحزينة في نفس الوقت بالنسبة لعشاقه بعد هذا الغياب الطويل وترك الساحة لغيره مرغما وهو الذي كان يرعب كل خصومه في جميع المسابقات والبطولات على اختلافها.

وسوف تستعيد جماهير العربي والسد مساء اليوم ذكريات الزمن الجميل والذهبي الذي جمع بين الفريقين في الثمانينيات عندما كان الصراع ثنائيا بين السد والعربي على جميع البطولات والألقاب، ولكن انهارت القطبية الثنائية التي سادت لزمن طويل وأصبح فريق العربي مجرد تاريخ تستذكره جماهيره وتحن لتلك الأيام الجميلة والرائعة التي عاشتها مع كل تتويج للقلعة العرباوية.

وعلى الرغم من صعوبة المهمة اليوم امام السد إلا أن جماهير وعشاق العربي متفائلة بعودة فريقها ولو تدريجيا واستعادة بعضا من بريقه عندما يواجه السد العنيد، ولما لا فقد يحدث العربي مفاجأة سارة لجماهيره بالفوز وحمل الكأس الغالية التي غابت لمدة 27 عاما عن خزائن النادي وقد تكون بمثابة عودة عهد وكتابة تاريخ جديد.

والشيء الأجمل في كل هذا أن إعادة التاريخ لنفسه بعد كل هذه المدة الزمنية الطويلة سيجد ان العربي والسد سيتقابلان على ملعب مختلف اسمه استاد الريان المونديالي بمعايير ومقاييس عالمية ليس كتلك التي تقابلا فيها قبل 26 سنة من الآن، وسيفرح التاريخ والبطولة نفسها بعودة العربي لهذا النهائي الغالي بعد غيابه الطويل والمرير عن المنافسة الأحلى والاجمل.

كما ستمني جماهير العربي والسد النفس بتحقيق لقب النسخة الــ48 وكل يريد ان يغني على ليلاه، فجماهير العربي تتمناها البطولة التاسعة في تاريخ فريقها والعودة للسكة الصحيحة، فيما تعتقد جماهير السد أن اللقب السابع عشر على بعد خطوة واحدة من الزعيم السداوي.

وبالرغم من كل ما ذكرنا من حقائق تاريخية متعلقة بالفريقين خاصة فريق العربي إلا ان مواجهة اليوم لا يوجد فيها خاسر والجميع سيخرج من اللقاء فائزا ومنتصرا لانها عرس كروي كبير بين فريقين عريقين يملكان أكبر قاعدة جماهيرية في قطر، تذوقوا حلاوة الفوز بالألقاب والتتويجات، كما لا ننسى ان عرس اليوم يصادف ثلاث مناسبات رائعة وعزيزة على الجميع وهي نهائي أغلى البطولات، واليوم الوطني إضافة لافتتاح وتدشين رابع الملاعب المونديالية وهو استاد الريان لهذا. فالجميع مدعو للاستمتاع بالكرة ومشاهدة القمة بين العريقين الكبيرين.

مساحة إعلانية