رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

165

"العامة للسياحة" تتواصل مع الجمهور عبر مواقع التواصل الإجتماعي

19 يوليو 2015 , 09:03م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

حرصت الهيئة العامة للسياحة منذ انطلاقة مهرجان العيد على التواصل المباشر مع الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مثل "فيسبوك" عبر موقعها Qatar tourism authority و"تويتر" @Qtourismو"انستغرام" qtourism ، وذلك عبر نشر جدول فعاليات العيد والمواعيد الدقيقة لعروض المسرحيات والأنشطة، وخرائط الفعاليات، وقد استطاعت بذلك أن تجيب على أسئلة الكثيرين الذين يرغبون بمعرفة الأماكن لحضور الفعاليات.

إضافة إلى ذلك، فقد حرصت الهيئة من خلال مواقعها المتنوعة على مواقع التواصل على متابعة الفعاليات لحظة بلحظة، حيث نشرت الصور والفيديوهات للفعاليات التي تجري في مختلف المجمعات التجارية والتي تظهر مدى الإقبال وتفاعل الجمهور واستحسانهم لهذه الأنشطة، حيث وصلت نسبة مشاهدة الفيديوهات المصورة على الفيسبوك الى أكثر من 13 ألف مشاهدة بعد نشرها بساعات، كما نشرت الهيئة فعالية استقبال المسافرين في مطار حمد الدولي وتوزيع العيدية عليهم، مما لاقى صدى جيداً من قبل متابعي الموقع وحصلت الصور على أكثر من 1600 لايك وعشرات التعليقات، حيث أثنوا على الروح الجميلة للمشرفين على هذه الفعالية وللفكرة بشكل عام كونها تنبع من قيم الشهر الكريم والعيد المبارك.

معظم التعليقات كانت تتضمن أسئلة حول أماكن الفعاليات والفترة التي تتم فيها، وقد عبر الكثيرون عن آرائهم بعد حضور عدد منها وكانت معظم الآراء تثني على جمالية العروض والأجواء المبهجة والتنظيم.

وعبر تويتر، تم اطلاق هاشتاق: العيد في قطر، حيث تم متابعة كل الأحداث بالتفصيل، وأهمها العروض النارية في كتارا التي تبدأ بعد الساعة التاسعة والنصف مساء، والتي شهدت في الأيام الأولى إقبالا جيداً، كما يبدو من مشاهدة الصور، وكذلك قام المشرفون على الموقع بنشر آخر الأخبار المتعلقة بالمهرجان، مثل خبر تأجيل فعالية طيران الشراع وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية،وانطلاقة الحفلات الموسيقية على مسرح الريان في سوق واقف، حيث تم نشر صور وفيديوهات يعرضان الأجواء أثناء إقامة الفنانين فيصل الراشد وسعد جمعة بإحياء أولى الحفلات.

وكان من الملفت ورود تعليقات عديد من خارج قطر تثني على أجواء العيد التي تعيشها الدوحة هذه الأيام، ويتمنى أصحابها لو كان بإمكانهم المشاركة في هذه الفعاليات، بعد مشاهدة حجم الأنشطة ومدى استمتاع الأطفال والأهالي بها.

مساحة إعلانية