رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

759

ميركل تطالب بالبحث عن حلول دبلوماسية لحل الخلافات بين إيران والولايات المتحدة

19 يوليو 2019 , 07:05م
alsharq
أنجيلا ميركل - "غيتي"
برلين - قنا:

 أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن قلقها إزاء التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وإيران، مطالبة بالبحث عن حلول دبلوماسية، معيدة للأذهان أن واشنطن هي التي انسحبت من الاتفاق النووي الدولي مع إيران الذي أبرم في عام 2015.. بينما لم يفعل الاتحاد الأوروبي والصين وروسيا ذلك.

وقالت ميركل، خلال المؤتمر الصحفي الاتحادي في برلين اليوم، "عندما ينسحب طرف، ينشأ بالطبع موقف جديد، لكن أرى أنه من السديد أن تفي إيران بالتزامها تجاه الاتفاق، لأنه لم ينسحب منه كافة أطراف"، مشيرة إلى أنه حتى عقب خروج واشنطن من الاتفاق، ينبغي أن يكون لإيران مصلحة في الالتزام به، وذلك "بإرسال إشارة بحسن النية للمجتمع الدولي".

وتحاول الدول الأوروبية بجانب الصين وروسيا الموقعة على الاتفاق النووي، إقناع إيران بالبقاء في الاتفاق بتقديم تعهدات بالحفاظ على مصالحها الاقتصادية من العقوبات الأمريكية، خاصة بعد إعلان الرئيس الإيراني حسن روحاني، في مايو الماضي، خفض التزامات بلاده بالاتفاق النووي، وتحذيره من أن انهيار الاتفاق "يشكل خطرا على إيران والعالم بأسره".

وكانت واشنطن قد أعادت فرض العقوبات على طهران منذ العام الماضي بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي.

على صعيد آخر، قالت المستشارة الألمانية إن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي /بريكست/ سيظل ساريا حتى بعد تعيين رئيس وزراء جديد لبريطانيا، موضحة في المقابل أن معضلة الحدود بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية المعروفة باسم "شبكة الأمان" يمكن تجاوزها.

ورأت ميركل أنه تم التفاوض على اتفاقية الخروج "بعناية فائقة"، مضيفة أنه تم النجاح في تجنب فرض رقابة على الحدود بين أيرلندا وأيرلندا الشمالية عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، رغم انتهاء السوق الأوروبية المشتركة هناك.

وتضمن قاعدة "شبكة الأمان" في اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد عدم وجود رقابة على الحدود بين أيرلندا الشمالية التابعة لبريطانيا، وجمهورية أيرلندا العضوة في الاتحاد الأوروبي عقب "بريكست"، وستظل المملكة المتحدة بأكملها في بادئ الأمر في الاتحاد الجمركي، وأيرلندا الشمالية في السوق الأوروبية المشتركة، إلى حين توصل لندن وبروكسل إلى حل أفضل.

إلى ذلك، دانت المستشارة الألمانية بشدة هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي وصف بالعنصري على عضوات ديمقراطيات بالكونجرس الأمريكي، وقالت "أنأى بنفسي بشدة عن ذلك، وأشعر بالتضامن مع النساء الثلاثة اللاتي تعرضن للهجوم".

وأضافت ميركل أن الأفراد المنتمين لجنسيات مختلفة ساهموا في تقوية الولايات المتحدة، مبرزة أن تصريحات ترامب تخالف هذا الانطباع وتقوض نقاط القوة في أمريكا.

وكان الرئيس ترامب طالب في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أربع نائبات ديمقراطيات بالكونجرس بالعودة إلى أوطانهن المزعومة وحل المشكلات هناك، بدلا من إسداء نصائح للولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن السياسيات الأربعة مواطنات أمريكيات، ثلاث منهن ولدن في الولايات المتحدة، والرابعة ولدت في الصومال، لكنها حصلت على الجنسية الأمريكية خلال سن المراهقة.

وبشأن ملف المرشحين المحتملين لخلافتها في منصب المستشارية، عبرت ميركل عن اعتقادها بأن خليفتها في رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي، السيدة أنيجريت كرامب-كارنباور لديها فرصا جيدة للترشح لمنصب المستشارية.

وردا على سؤال حول ما إذا كان المنصب الجديد لكرامب-كارنباور كوزيرة للدفاع قد يمنحها أفضلية في الترشح للمستشارية، قالت ميركل إن وزارة الدفاع "إحدى الوزارات المهمة والصعبة في الحكومة الاتحادية بالتأكيد"، مؤكدة في الوقت نفسه أن القرار بشأن الترشح للمستشارية يخص الحزب المسيحي الديمقراطي بالاشتراك مع الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري.

تجدر الإشارة إلى أنه تم تعيين كرامب-كارنباور وزيرة للدفاع خلفا لأورزولا فون دير لاين، التي انتخبها البرلمان الأوروبي قبل أيام قليلة لرئاسة المفوضية الأوروبية.

 

مساحة إعلانية