رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1348

"عفيف الخيرية" تنفذ مشروع الأضحية الذكية فى الداخل السوري

19 سبتمبر 2015 , 06:53م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

في إطار خطتها الرامية إلى تقديم يد العون والمساعدة في الداخل السوري، أعلنت مؤسسة عفيف – الأصمخ للأعمال الخيرية - أنها سوف تقوم بتنفيذ مشروع الأضحية الذكية، كأول فكرة مبتكرة بين الجمعيات الخيرية، وتذهب للأراضي السورية.

وفي هذا السياق صرح الدكتور الشيخ نبيل العوضي عضو مجلس إدارة مؤسسة عفيف – الأصمخ للأعمال الخيرية -: هناك الكثير في الداخل السوري يمرون بضروف عصيبة ولذلك وجب علينا مساعدتهم، وهناك حاجة كبيرة للداخل السوري. موضحاً أن فكرة الأضحية الذكية تم اختيارها بعد البحث المدروس لمدى استفادة المسلمين فيها من هذه الشعيرة المباركة والتي ترسم الفرحة على وجوه المحتاجين في الداخل السوري.

وأضاف: كما تعتبر فكرة الأضحية الذكية فكرة ذكية جدا حيث اتفقت مؤسسة عفيف مع منظمة الإغاثة الاسلامية العالمية، على أن تذبح الأضاحي وتعلبها في شركات غذائية في استراليا، بحيث يسهل حفظها لسنتين أو ثلاث سنوات، وترسل هذه الأضحيات إلى الداخل السوري، والأضحية الواحدة تكفي العائلة لمدة 36 يوم، مؤكدا أن فكرة تعليب الأضاحي مناسبة للظروف في سوريا وخاصة في ظل عدم توفر الكهرباء في بعض المناطق مما يسهل حفظها. كما أشار إلى أن الأجر يكتب كاملاً للمتبرع بهذه الأضحية.

وبين الدكتور نبيل العوضي أن من أعظم الأعمال عند الله عز وجل الأضحية التي يتقرب بها الإنسان إلى ربه جلّ وعلى بل هي كما قال العلماء أفضل الصدقات عموماً، وأفضل الصدقات الذبح لله عز وجلّ،

وقدم العوضي الشكر لكل المتبرعين في قطر على اقبالهم على التبرع بالأضحية الذكية. مناشدا أصحاب الآيادي البيضاء على مد العون والمساعدة لهذه الفئة في هذه الأيام المباركة والمفترجة، للوصول إلى أكبر عدد ممكن.

ومن جانبه قال السيد نائل صلاح الدين مدير عام التنمية في مؤسسة عفيف – الأصمخ للاعمال الخيرية - : إن أسعار التبرعات بالنسبة للأضحية الذكية في مؤسسة عفيف "800" ريال للأضحية الواحدة وهي موجهة للداخل السوري، موضحاً إن عدد الأفراد المستفيدين من الأضحية الذكية وصلوا إلى أكثر من "17" الف فرد في داخل سوريا إلى الآن، وستصل الأضحية إلى تلك العائلات مطبوخة ومعلبة، ومدة الصلاحية 4 سنين، وذلك بالاتفاق مع منظمة الإغاثة الإسلامية العالمي، لتنفذ الفكرة في شركات غذائية في استراليا، كون تلك الشركات تتمتع بتفوق عالمي ووميز في هذا المجال.

مشيرا إلى أن هذه الفكرة المبتكرة تعد الأولى من نوعها بين الجمعيات الخيرية، موجهة للداخل السوري، وستسهل طرق حفظها لتستطيع العائلة السورية الاستفادة منها لفترة زمنية طويلة في ظل عدم توفر الكهرباء والثلاجات لحفظها.

وأكد صلاح الدين أن اختيار وشراء الأضاحي يتم وفق مواصفات السنة الكريمة كما أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما إن الأضحية هي باب للتوسعة أيضا على الفقير وابتغاء التقوى ومحبة الخير لكل الناس، وبذلك أنعم الله تعالى على فقراء المسلمين في أقطار الأرض برزق حسن في أيام فرح، وعلى أغنيائهم بثواب من عنده.

مساحة إعلانية