رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

285

هدنة جديدة هشة في شرق أوكرانيا واستنكار لمرسوم الكرملين

20 فبراير 2017 , 06:52م
alsharq
دونيتسك - أ ف ب

بقيت الهدنة الجديدة التي أعلنت في شرق أوكرانيا، اليوم الإثنين، هشة، فيما يثير اعتراف روسيا بجوازات السفر التي يصدرها الانفصاليون الموالون لروسيا غضب كييف ونقمة البلدان الضامنة لعملية السلام.

ودخل وقف جديد لإطلاق النار أعلنه مساء السبت وزيرا الخارجية الروسي سيرجي لافروف والأوكراني بافلو كليمكين، حيز التنفيذ الإثنين، بعد أكثر من أسبوعين على موجة عنف أسفرت عن 30 قتيلا في مدينة افدييفكا شرق أوكرانيا.

لكن الجيش الأوكراني أعلن صباح الإثنين مقتل أحد جنوده، ثم تحدث عن "خفض كبير" لإطلاق النار لدى المتمردين.

وقال المتحدث باسم الجيش اولكساندر موتوزيانيك "سجلنا 12 هجوما للعدو، لكن حتى الآن لم يتم اللجوء إلى استخدام السلاح الثقيل".

وأكد الانفصاليون من جهتهم لوكالة فرانس برس أن الهدنة محترمة عموما.

وقال ادوارد باسورين المسؤول الكبير في جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد، وهي معقل المتمردين، "ابتداء من منتصف الليل بدأ عمليا وقف إطلاق النار، يمكننا أن نقول إنه لم يحصل تقريبا أي قصف".

وأضاف "إذا ما صمدت الهدنة 24 ساعة، فسنبدأ بسحب أسلحتنا من خط الجبهة".

مفاوضات جديدة

وفي 15 فبراير، وافق الجيش الأوكراني والمتمردون على سحب أسلحتهم من خط الجبهة بحلول الإثنين، بعد مفاوضات جديدة أجريت في مينسك.

وقال ألكسندر مازييكين، المسؤول العسكري لجمهورية لوهانسك المعلنة من جانب واحد، والمعقل الآخر للمتمردين، إن "الهدنة مطبقة في المناطق التي من المقرر أن تسحب منها الأسلحة على خط الجبهة".

وهذا الوقف لإطلاق النار هو الأخير من سلسلة هدنات تم التوصل إليها في إطار اتفاقات مينسك الموقعة في 2015، لكن الانتهاكات المتكررة من قبل المتحاربين، جعلتها كأنها لم تكن.

والإعلان عن هذه الهدنة الجديدة حصل مساء السبت في ميونيخ بعد اجتماع شارك فيه وزراء الخارجية الألماني والأوكراني والروسي والفرنسي، فيما كان الكرملين يصدر مرسوما حول الاعتراف بجوازات السفر التي يصدرها الانفصاليون الموالون لروسيا.

وسرعان ما أثار هذا المرسوم "المؤقت" الذي وقعه فلاديمير بوتين غضب كييف.

ورد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو بالقول "هذا دليل جديد على الاحتلال الروسي وانتهاكات روسيا للقانون الدولي"، مشيرا إلى أنه اطلع نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس على الوضع.

واعتبرت ألمانيا الإثنين أن قرار الكرملين "غير مقبول".

وقال ستيفن سيبرت المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل أن المرسوم "ينسف وحدة أوكرانيا ويتناقض تناقضا فاضحا مع ما تقرر في مينسك، ولذلك فهو غير مقبول".

وأعربت فرنسا التي تضمن مع ألمانيا اتفاقات مينسك، عن أسفها أيضا للقرار الروسي.

عملية السلام

وأوضح البيان الذي أصدرته وزارة الخارجية، أن باريس "تدعو السلطات الروسية إلى تركيز جهودها والى استخدام نفوذها على المسؤولين الانفصاليين من أجل الإسراع في تطبيق اتفاقات مينسك"، فيما تبدو عملية السلام شبه متوقفة منذ أشهر.

ورد سيرجي لافروف في مؤتمر صحفي عقده في موسكو بالقول إن روسيا مقتنعة بأن "لا بديل" من اتفاقات مينسك.

ودائما ما تنفي موسكو نفيا قاطعا ما تتهمها به كييف والبلدان الغربية بدعم الانفصاليين الموالين لروسيا على الصعيدين العسكري والمالي، ولا تعترف رسميا لا بجمهورية دونيتسك ولا بجمهورية لوهانسك المعلنتين من جانب واحد.

إلا أن "رئيس" جمهورية لوهانسك ايغور بلوتنيتسكي اعتبر أن "مرحلة جديدة قد تم تخطيها اليوم من اجل الاعتراف الدولي بسيادة جمهوريتنا".

وقال "رئيس" جمهورية دونيتسك ألكسندر زاخارتشينكو "إذا كان الوطن الأم (روسيا) يدعم معركتنا دعما قويا، فهذا يعني أن معركتنا عادلة... وأن آمالنا مبررة".

مساحة إعلانية