رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2181

متاحف قطر تجدد دعوتها للمشاركة في تصميم تميمة المتحف الوطني

20 يونيو 2020 , 07:00ص
alsharq
إضاءة المتحف الوطني بإبداعات الجمهور في ذكرى الحصار
سمية تيشة

جددت متاحف قطر دعوتها لكافة الفنانين والمصممين والمبدعين في قطر ودول العالم الأخرى للمشاركة في مسابقة لتصميم تميمة خاصة بمتحف قطر الوطني على أن تتخذ التميمة شكل الحيوان البحري "أطوم ".

ويعمل المتحف الوطني بالتعاون مع شركة "إكسون موبيل للأبحاث - قطر"، على إقامة معرض خاص بحيوانات الأطوم، والذي من المقرر افتتاحه العام المقبل، وانسجامًا مع هذه الفكرة قررت إدارة المتحف أن تكون التميمة على شكل أطوم، والأطوم حيوان بحري كبير الحجم من فصيلة الثدييات، يعيش على الأعشاب البحرية في المياه القطرية منذ أكثر من 7,500 سنة، ويعتبر الخليج العربي موطنًا هامًّا لأكبر تجمع لحيوانات الأطوم في العالم بعد أستراليا.

وقد تم تحديد الموعد النهائي لاستلام المشاركات 1 يوليو المقبل، وسوف يتم اعتبار العمل الفائز في هذه المسابقة جزءًا من الهوية الحية للمتحف، كما ستعرض التميمة في البرامج التعليمية والمنشورات المختلفة، وفي موقع المتحف الإلكتروني وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للأنشطة الترويجية خارج المتحف. وسيظهر اسم الفنان الفائز كذلك في جميع البيانات والنشرات الصحفية التي يمكن أن تتناول الموضوع.

(خصائص الأطوم)

تأتي هذه المبادرة في إطار الأهداف الرئيسية لمتحف قطر الوطني المتمثلة في الاستدامة والحفظ فقد استطاع المتحف بفضل تصميمه المعماري المتميز الحصول على شهادة الريادة "ليد" - الفئة الذهبية، ليكون بذلك أول متحف وطني على مستوى العالم يحقق التصنيفات المتقدمة في الاستدامة الآمنة، يعد الأطوم رمزًا من رموز الاستدامة، إذ يساهم الاهتمام به في تعزيز الوعي البيئي وأساليب الحياة المستدامة والتراث المحلي للبلاد، حيث تعرف حيوانات الأطوم بكونها خجولة جدًّا، وهي تقضي معظم أوقاتها في أزواج تتكون في الغالب من الأم وصغيرها.

 

وقد شوهدت مع ذلك في قطعان كبيرة في مياه قطر، يضم الواحد منها 600 - 700 حيوان، وهذا أعلى عدد يتم تسجيله حتى الآن على مستوى العالم، تواجه هذه الحيوانات خطر الانقراض بسبب الصيد الجائر والتلوث البيئي، وبسبب ارتطام أجسادها بالسفن، تتغذى حيوانات الأطوم على الحشائش والأعشاب البحرية ليلًا ونهارًا، وهي تستخدم خراطيمها الحساسة لسحب سيقان النباتات وجذورها، حيث تقضمها بعد ذلك بشفاهها الخشنة، ويستطيع الأطوم البقاء تحت الماء لمدة ست دقائق قبل العودة إلى السطح، وأحيانا يتنفس وهو واقف على ذيله ويكون رأسه خارج الماء، حيث تقضي هذه الحيوانات أغلب أوقاتها منفردة أو في أزواج، رغم أنها تظهر أحيانًا في قطعان كبيرة يصل الواحد منها إلى مئة فرد، هذا وتفضل هذه الحيوانات التواجد في المياه النظيفة.

(فكرة إبداعية)

يمكن لجميع الفنانين والمصممين المستقلين المشاركة في هذه المسابقة، ويشمل ذلك الهواة والفنانين الواعدين، وتعتذر متاحف قطر عن قبول أي عمل أو تصميم يتم تقديمه من قبل أي شركة أو مؤسسة، كما وترحب بالمشاركين من كافة الأعمار والجنسيات من قطر ومن دول العالم الأخرى، في حين تم تحديد معايير للفوز والتي تتمثل في تقديم فكرة إبداعية ترتبط بالهوية الجمالية والبصرية الشاملة لمتحف قطر الوطني، وتعزيز عنصر الاستدامة وإبراز أهمية الحفاظ على الحياة البيئة، إلى جانب ارتباط التصميم بالثقافة المحلية لقطر وشعبها، وإعداد العمل بطريقة احترافية وفقًا لأعلى المعايير الفنية والإبداعية.

 

في حين يجب أن تراعي المشاركات عددا من العناصر التي يشترط أن تتوفر في التصميم حتى يتم قبوله، وإذا استوفت المشاركة جميع العناصر الضرورية وغير الضرورية فسيتم أخذ ذلك بعين الاعتبار أثناء عملية التحكيم، كظهور التميمة من جميع الجوانب - الأمامي والأيمن والأيسر والخلفي - بشكل ثنائي الأبعاد، وتكون اختيارية بالأبعاد الثلاثية، وظهور التعابير على الوجه من تفاعلات مختلفة، إلى جانب ذلك أن تكون التميمة ملونة بدرجة ظل واحدة أو بدرجات ظل مختلفة، وتكون في أوضاع مختلفة، بحيث تتفاعل مع دلة القهو، وملابس قطرية تقليدية (رجالية أو نسائية)، وأدوات الغوص على اللؤلؤ، وأعشاب بحرية مع الأخذ بعين الاعتبار ارتباط الفكرة الأساسية بموضوع الاستدامة.

وسوف تشمل الجائزة المحلية مقابلات مع جهات إعلامية يتحدث فيها الفائز عن العمل الذي قام بتصميمه، وتهنئة من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ومن الشيخة آمنة بنت عبد العزيز بن جاسم آل ثاني، مدير متحف قطر الوطني. وقد تشمل الجائزة كذلك عضوية مجانية في برنامج "بطاقتك إلى الثقافة"، وحزمة هدايا من متجر الهدايا في المتحف الوطني، وتكون الجائزة المخصصة للفنان الفائز من خارج قطر عبارة عن رحلة جوية ذهابًا وإيابًا إلى الدوحة، بالإضافة إلى المزايا المذكورة في الجائزة المحلية، هذا ويتعهد جميع المشاركين بالتنازل عن جميع حقوق الملكية الفكرية في أعمالهم لمتحف قطر الوطني. ويعد هذا التعهد شرطًا لاستلام الفنان الفائز لجائزته بعد إعلان النتيجة.

مساحة إعلانية