رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

2564

باقة من الأفلام المميزة على الجزيرة الوثائقية

21 فبراير 2021 , 07:00ص
alsharq
الدوحة ـ الشرق

اختارت قناة الجزيرة الوثائقية أن ترافق مشاهديها خلال شهر فبراير الجاري بباقة من الأفلام والسلاسل المميزة، من بينها فيلم "الكمبوشة"، الذي يعرض على شاشتها اليوم ضمن أفلام الأسبوع الثالث من فبراير. تدور أحداث الفيلم حول البيت الفني الصغير (الكمبوشة) وحياة ممتهنيه الذين عززوا أداء فنانين عظام يقضون فترة عملهم تحت أقدام الممثلين، دون أن يلحظ وجودهم أحد.

وضمن أفلام الأسبوع الثالث أيضا، تعرض الجزيرة الوثائقية يوم الأربعاء المقبل فيلم "تحت رحمة البركان"، ويتناول الوثائقي قصة "جبَل ڤيزوف Vesuvius" الواقع في شرقي مدينة نابولي في إيطاليا، والذي يُعَد من أنشط البراكين الثائرة في أوروبا، ومن أشهر البراكين الثائرة في التاريخ. إلا أن أكثر ما يميزه عن غيره من كل براكين العالم هو تواجد ما يقارب من مليون شخص يعيش تحت سفحه مباشرة، في منطقة تعرف إعلاميا بالشريط الأحمر الخطير. سيجيب الفيلم عن العديد من الأسئلة التي قد يطرحها المشاهد، من بينها: كيف يتعايش هؤلاء الناس مع هذا التهديد؟ ما مشاعرهم نحوه وما أسباب بقائهم هناك برغم معرفتهم حجم خطورة البركان ومشاهدتهم الأدخنة المتصاعدة منه يوميا بأم أعينهم؟.

وضمن أفلام شهر فبراير الجاري، بثت الجزيرة الوثائقية أمس الأول فيلم "محمد وردي"، يتناول الفيلم سيرة مغني أفريقيا الأول محمد وردي، فنان الطمبورة النوبي الذي ذاع صيته في السودان، واعتقل في عهد النميري، وقضى سنواته الأخيرة في منفاه، غنى محمد وردي لأكثر من نصف قرن ولا تزال كلماته رنانة في الآذان النوبية مربوطة باسم الوطن والثورات.

كما عرضت الجزيرة في الأسبوع الأول من فبراير، فيلم "تيمة ورجل الظل"، ويحكي قصة فنان تشكيلي ومسرحي في غزة، يدعى إسماعيل دحلان (43) عاما، استوحي فكرة مسرح الضوء من خلال لجوئه لاستخدام الشموع نظرا لانقطاع الكهرباء المستمرـ فمن خلال ظلال أطفاله على الجدران تبادرت الفكرة إلى ذهنه، فقام بتطويرها بتوظيف كاركترات خاصة ودمى وانيميشن وبات يعرض مسرحية بطلها الرئيسي هو الظل والنور، ولغياب أدوات مسرح الظل يقوم بتدوير الخامات جزء كبير منها من النفايات، نفذ إسماعيل العديد من المسرحيات التي لاقت اعجاب الجمهور، ويعمل لنقل تجربته لفنانين آخر ليكملوا المشوار الذي بدأه، ويشهد لمسات جديدة، فهو بدأ التجربة معتمدا على نفسه ولم يتلق تدريبات خاصة، وحصيلة خبرته ناجمة عن محاولاته التجريبية التي وصلت لمستوى ممتاز.

وكانت الجزيرة الوثائقية عرضت ضمن أفلام الأسبوع الأول من شهر فبراير فيلم "الأمل الأخير"، ويتناول الفيلم قصة "جعفور"، ذي الثلاثة عشر ربيعا، يجد نفسه محاصرا بين مسارين في الحياة. إما أن يستجيب لرغبة أبيه ذي السبعين عاما ويتخلى عن دراسته ليحافظ على تقليد أسرته في رعي الغنم. وإما أن ينحاز إلى مسار الدراسة رغم رفض أبيه، الذي يجد في ولده الأصغر الأمل الأخير في الحفاظ على تراث الأسرة.

مساحة إعلانية