رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

491

معرض "مال لوّل2" يحقق نجاحاً كبيراً في نسخته الثانية

21 مارس 2015 , 06:52م
alsharq
سمية تيشة

تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، اختتم اليوم ، بينالي "مال لوّل2"، والذي استمر لمدة ثلاثة أشهر، بمشاركة (100) مواطن قطريّ و42 مواطنًا من دول الخليج جمعهم شغف مشترك بإقتناء التراث والحفاظ عليه، بمركز الدوحة للمعارض.

وحقق المعرض في نسخته الثانية نجاحا كبيرا، إذ بلغ عدد زواره (170) ألف زائر، حيث ضم 4 آلاف قطعة أثرية وفنية تحكي كل قطعة منها قصةً يسافر فيها الزائرون في رحلة عبر الزمن لاستكشاف تراثهم الثقافيّ والتاريخي.

وحضر الحفل الختامي، الذي نظمته متاحف قطر مساء أمس الأول، كل من سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، وسعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الشباب والرياضة، وعدد من السفراء وكبار الشخصيات في الدولة.

الثقافة والتراث

وأوضح وزير الثقافة والفنون والتراث، في كلمة ألقاها خلال الحفل، بأن الفكرة الخلاقة تحتاج إلى إرادة حقيقية، ومعرض "مال لوّل" بدأت فكرته من الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لما توليه دولة قطر من اهتمام كبير للثقافة والتراث وربط الماضي بالحاضر، لافتاً إلى أن المعرض في نسخته الأولى بهر الجميع من خلال تسليطه الضوء على التراث والمقتنيات الأثرية، في حين أن النسخة الثانية من المعرض هذا العام تضاعف عدد المقتنيين والمشاركين في المعرض، ولم يكن مقتصراً على المواطنين فشمل أبناء دول مجلس التعاون الخليجي من هواة المقتنيات الأثرية والفنية الفريدة من نوعها.

ونقل د. الكواري في ختام كلمته تحيات سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، واعتذارها لعدم حضورها الحفل الختامي، وقدم شكرها وامتنانها لكافة العارضين والمشاركين في المعرض، مؤكداً بأن المعرض قد حقق أهدافه المرجوة وأن الجميع متشوقاً للنسخة الثالثة من "مال لول".

مال لوّل

من جانبه قال السيد منصور بن إبراهيم آل محمود، الرئيس التنفيذي بالإنابة في متاحف قطر خلال الحفل "تسعى متاحف قطر من خلال معارض مال لوّل ومن خلال المجموعات التراثية والفنية إلى مد الجسور بين الماضي والحاضر، وخلق صلات حقيقية بين المجموعات المعروضة والمجتمعات الإنسانية في قطر ودول الخليج، حيث يضم معرض مال لوّل مجموعات كبيرة من التحف الفنية والقطع التراثية يمتلكها هواة ومحترفين أتت إليهم عن طريق الإرث أو الشراء فقاموا بحفظها والمحافظة عليها لتسبر أغوار الماضي وتزيح الستار والغبار عن إبداعات ثقافية وفنية متنوعة شاركت فيها حضارة إنسانية متكاملة".

وأضاف "يأتي المعرض هذا العام متميزاً عن المعرض الماضي ومتفوقاً عليه في نواح عديدة حيث شارك في معرض هذا العام مجموعة متميزة من الأخوة والمقتنون الكرام من دول مجلس التعاون الخليجي مع زملاء لهم من مواطنين ومقيمين بقطر، تجسيداً وتأكيداً للتاريخ والتراث المشترك والهوية القومية وذلك بعد النجاح الباهر الذي حققه المعرض السابق خلال سبتمبر 2012 والذي كان الأول من نوعه محلياً وإقليمياً وحيث تم عرض مقتنيات وتراثية قيمة عالية الجودة شكلت معاً لوحة ثقافية فريدة ومتميزة، وقد استمر معرضنا الحالي لمدة 3 شهور بدأ منتصف شهر ديسمبر 2014، لينتهي في الواحد والعشرين من هذا مارس 2015، وشغل مساحة ثمانية آلاف متر مربع على أرض قاعة المعارض بدلاً من نحو ثلاثة آلاف متر مربع شغلها معرض مال لوّل في نسخته الأولى في قاعة الرواق بمتحف الفن الإسلامي"، لافتاً إلى أن عدد زوار معرض مال لوّل في نسخته الثانية بلغ 170 ألف زائر، مقابل نحو ١٨ ألف زائر للمعرض الأول.

وأوضح آل محمود أن الجديد في معرض هذا العام كان هو فكرة التصميم والتي جاءت مستوحاة من الشوارع والأزقة والأحياء السكنية القديمة في قطر حيث كان يلجأ الشباب في ذاك الوقت للكتابة على حوائط البيوت، كما ضم المعرض مجموعات مختلفة من المقتنيات ومجموعة من الساحات المتخصصة بمقتنيات بعينها كساحة الصور التراثية القديمة وساحة لعرض الطوابع التاريخية وساحة للعملات والمسكوكات وغيرها من الساحات الثقافية. مشيراً إلى أن المعرض ضم في نسخته الثانية أيضاً بعض الأنشطة والفعاليات الجانبية التي تثري وتنمي الثقافة والهوية الوطنية، ومحاضرات وعروض مسرحية لطلبة المدارس، معرباً عن شكره لسعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني على دعمها اللامحدود للثقافة والتراث وحرصها على المحافظة على التراث والهوية الوطنية.

لوحة تاريخية

وألقى السيد أحمد عبيد المنصوري، مؤسس متحف معبر الحضارات، كلمة بالإنابة عن المشاركين في المعرض قائلاً " من خلال حفاوة كرمكم العربي الأصيل وحسن الصنع والتنظيم ممزوجاً بعبق التاريخ وأصالة التراث، تحت سقفٍ واحد، تجمّعْنا كخليجيين من كل دول الخليج العربي، في عاصمتكم المباركة، لنقدم للعالم أروع صورة للثقافة العربية الخليجية المسلمة، والتي تحترم وترحب بكل الحضارات من أقصى الشرق وأقاصي الغرب، فالدوحة كالرياض والكويت والمنامة ومسقط وأبوظبي، مثلت العروبة أفضل تمثيل، وعبرت عنها بقيمها الإسلامية العربية وتميزت في حسن تعريف شؤون الخليج العربي بدور العروبة والإسلام وتعريف جيل المستقبل بأمهاتنا وأبنائنا والأجداد، فنحن من خلال هذا المعرض الذي يربط الماضي بالحاضر، عشنا وتعايشنا اللحمة الخليجية والروابط التي تجمعنا، وهذا المعرض مثّل لنا الوطن والحلم الخليجي"، لافتاً إلى أن معرض "مال لوّل" الذي استقبل عشرات الآلاف من الزوار على مدى ثلاثة شهور، يمثل لوحة حيّة، لوحة تاريخية، ثقافية، تراثية، قطرية، إماراتية، كويتية، سعودية، عمانية، بحرينية، عربية وإسلامية.

وشكر المنصوري، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن آل ثاني، حيث جعلت من المعرض صرحاً، موضحاً أن هذا المعرض أصبح صرحاً حضارياً للتاريخ ولتبادل المعرفة من خلال التاريخ والتراث.

وتم في ختام الحفل تكريم المقتنيين والمشاركين في المعرض بنسخته الثانية، كما تم تكريم الأسر المنتجة التي شاركت في فعاليا المعرض على مدار ثلاثة أشهر.

مساحة إعلانية