رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1043

سمير عطية لـ"الشرق": المشهد الثقافي القطري يتمتع بمستقبل زاهر

21 مايو 2017 , 07:32ص
alsharq
أجرى الحوار: طه عبد الرحمن

الثقافة القطرية تعبر عن روح الأمة العربية والإسلامية

الإبداع العربي في قلب جوائز الثقافة القطرية

الاهتمام الثقافي القطري أثرى الإبداعات الفلسطينية

وصف الشاعر سمير عطية، المدير العام لبيت فلسطين للشعر وثقافة العودة بتركيا، الثقافة القطرية بأنها تعيش حالة من التطوير، ما يجعلها تحظى بمستقبل زاهر، وأنها تعبر عن روح الأمة، وهو ما يعكس حرصها على أن تكون ذات توهج حضاري.

وقال في حديثه لـ"الشرق" خلال زيارته للدوحة أخيرًا إن هذا الثراء الثقافي الذي تحظى به الدوحة انعكس على اهتمامها بالقضية الفلسطينية، "وهو الاهتمام المتجذر، بما يعكس أن السياسة التي وضعت الفعل الثقافي القطري". معتبرًا إياها "سياسة إستراتيجية بعيدة المدى، مستخدمة في ذلك العديد من الأدوات الثقافية بطريقة مثالية".

وعرج اللقاء على طبيعة المؤسسة الثقافية في تركيا، ومدى تعاطي المثقفين الأتراك معها، دون إغفال للتباين اللغوي، علاوة على أبرز أنشطتها على الأراضي التركية، إلى غيرها من جوانب ذات صلة، جاءت على النحو التالي:

ما أسباب زيارتك للدوحة أخيرًا؟

الزيارة جاءت في إطار حراك ثقافي لبيت فلسطين للشعر وثقافة العودة مع مؤسسات الثقافة في الوطن العربي، وعلى رأسها المؤسسات القطرية، بهدف الدفع بالعمل الثقافي المشترك والتعريف ببيت فلسطين ودوره الثقافي وبرامجه ومشاريعه المستقبلية.

والزيارة كانت فرصة للقاء مسؤولين وشعراء ومهتمين بالمشهد الثقافي بالدوحة، والإطلاع على هذا المشهد.

وكيف رأيت المشهد الثقافي القطري؟

يبدو المشهد الثقافي القطري في حالة تطوير، على نحو ما لمسته من زيارتي الثانية للدوحة، حيث لاحظت بناء الحوابل الثقافية، وما يشبه المصنع الثقافي الذي يضخ إنتاجه الأدبي والمعرفي للجمهور القطري، علاوة على احتضان المؤسسات للإبداع العربي، وتخصيص جوائز رفيعة له، مثل ما شاهدته من جوائز يخصصها الحي الثقافي "كتارا" للمبدعين العرب.

هذا يعكس أن السياسة التي وضعت الفعل الثقافي القطري، هي سياسة إستراتيجية بعيدة المدى، مستخدمة في ذلك العديد من الأدوات الثقافية بطريقة مثالية.

من هنا وضعتني زيارتي الثانية للدوحة أمام إنجاز ثقافي قطري متفرد من نوعه، يتكاتف مع الأداء الإعلامي، وفق ما لمسته من خلال زياراتي المتعددة للمؤسسات الثقافية القطرية، ما يؤشر على أن المشهد الثقافي القطري يتمتع بمستقبل زاهر، كونه يعبر عن روح الأمة العربية والإسلامية، ويستعيد توهجها الثقافي والحضاري والمعرفي.

طبيعة النشأة

ما هي طبيعة عمل بيت فلسطين للشعر وثقافة العودة؟

المؤسسة نشأت بالأساس في العاصمة السورية عام 2009، وتزامن تأسيسها مع فعالية القدس عاصمة للثقافة العربية، وأردنا من خلال هذا الربط أن تتواصل الفعاليات المعنية بالقدس، لتظل القضية متوهجة بالعقول، ولذلك كان ميلاد هذه المؤسسة.

وحرصنا فيما بعد على توسيع الأمر بأن يمتد عمل المؤسسة ليشمل الفعل الفلسطيني في الشتات، لنكون بذلك قد نجحنا في سد ثغرة، ليشارك جميع المبدعين الفلسطينيين في الخارج بالفعاليات التي نقيمها.

ولكن مع تطور الأوضاع في سوريا، انتقلنا إلى تركيا في العام 2013، ومع هذا الإنتقال تعددت أهداف المؤسسة وتنوعت عبر مسارات مختلفة، وأصبحت المؤسسة ذات أهداف ثقافية متعددة، إما من خلال استقطابها للمثقفين والموهوبين، أو من خلال اشتراكها بالفعاليات المتنوعة التي تقام في تركيا.

ثقافة العودة

ما مدى تعاطي الثقافة التركية مع أنشطة المؤسسة، على خلفية التباين اللغوي؟

هو تعاطي إيجابي للغاية، فالمثقف التركي دائما يتوق إلى القدس، ويعمل على دعم القضية الفلسطينية، ولا تقف اللغة حجر عثرة في هذا الإطار، فالهوية الإسلامية تجمعنا داخل المؤسسة، وهي القاسم المشترك فيما بيننا، علاوة على أن التحديات التي تجمعنا هي تحديات واحدة.

وما دلالة ربط ثقافة العودة بأهداف المؤسسة واعتنائها بالشعر؟

لاشك أن قضية النكبة والشتات كانت هي السمة الأبرز في المشهد الفلسطيني، وكانت هذه القضية هي الجامع لكل المثقفين العرب والمسلمين، فنجد الشاعر المصري أحمد محرم كتب عنها عام 1933، في تنبؤ واضح منه لما ستؤول إليه القضية الفلسطينية، وكان ذلك استشرافًا منه للنكبة، وما نتج عنها من شتات.

والواقع، فقد ظلت النكبة لصيقة بالشعراء الفلسطينيين والعرب، على نحو ما نجد من قصائد لشعراء من أمثال راشد حسين ومحمود درويش، وغيرهما، ممن حاولوا طرح قضايانا الثقافية في الشتات، لوجود قرابة 8 ملايين فلسطيني بالشتات. لذلك كله كانت جهود المؤسسة تتجه نحو تعزيز ثقافة العودة، لتظل مترسخة في الذاكرة، ومتجذرة في الوجدان الفلسطيني والعربي.

استحقاق ثقافي

أمام الثراء الثقافي القطري.. ما تقييمك لعطائه لدعم الثقافة الفلسطينية؟

المشهد الثقافي القطري له جذور على الأرض، ليست منقطعة، وليست منبتة، وهو ما يجعله معطاءً خارج حدوده، ومن بين مساحات وصوله فلسطين، إذ يبدو خلال السنوات الأخيرة تحديدًا دعمًا ثقافيًا قطريًا لافتًا للثقافة الفلسطينية.

هذا الاهتمام الثقافي القطري أثرى نظيره الفلسطيني بالعديد من الأساليب والأدوات الثقافية، حتى وجدت البيئة الثقافية الفلسطينية محاطة باهتمام ثقافي قطري، كان ولا يزال حاضناً لها، ونأمل أن يتواصل سعيًا إلى الأفضل.

أنشطة متنوعة

ما تقييمك لتعاطي المثقفين العرب مع ما تقيمه المؤسسة من فعاليات؟

نحن لبنة في صرح، وجزء من امتداد لحركة فلسطينية وعربية، تضعف تارة وتقوى تارة أخرى، ومع ذلك نسعى دائمًا إلى التركيز على العطاء الثقافي الفلسطيني، وهذا الارتكاز الذي نعمل عليه، يسعى إلى تعزيز ثقافة العودة بين الأجيال.

والواقع، فإننا نجد استجابة من قبل المثقفين العرب في تركيا مع ما تقيمه المؤسسة من فعاليات، فنجد الرواق الثقافي، والذي يستضيف الأدباء الفلسطينيين والمقيمين العرب بتركيا، ونحرص على التنوع الثقافي، والخروج إلى حالة من الثقافة العامة.

علاوة على ما سبق، فإن لدينا محاضرات وأمسيات نتواصل فيها مع اتحاد الكتاب الأتراك، على غرار معرض إسطنبول للكتاب. كما كان لنا حضور كبير بفعالية "شكراً تركيا"، وملتقى أدباء الأناضول، الذي يعد منصة مهمة في الثقافة التركية، بجانب إسهاماتنا الأخرى بالعديد من الفعاليات الثقافية التي تشهدها تركيا.

اقرأ المزيد

alsharq وصول أولى قوافل الفيول العراقي إلى بانياس تمهيداً لإعادة تصديره عبر الموانئ السورية

أعلنت الشركة السورية للبترول بدء وصول أولى قوافل زيت الوقود (الفيول) القادمة من العراق عبر منفذ التنف باتجاه... اقرأ المزيد

300

| 01 أبريل 2026

alsharq القطرية تعلن زيادة عدد رحلاتها من وإلى الدوحة.. وتوضح خيارات تغيير الحجوزات

أعلنت الخطوط الجوية القطرية عن تحديث جدول رحلاتها الجوية، والذي يظهر زيادة تدريجية في عدد الرحلات من وإلى... اقرأ المزيد

640

| 01 أبريل 2026

alsharq عاجل .. بيان قطر للطاقة بشأن هجوم صاروخي على ناقلة زيت وقود

أكدت قطر للطاقة أن الناقلة أكوا 1 (Aqua 1)، وهي ناقلة زيت وقود مؤجرة لقطر للطاقة، قد استهدفت... اقرأ المزيد

4174

| 01 أبريل 2026

مساحة إعلانية