رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

ebalsaad@gmail.com

مساحة إعلانية

مقالات

411

ابتسام حمود آل سعد

قبل انتهاء العام الدراسي

26 مايو 2026 , 12:14ص

لنقل رسميا بأن العام الدراسي قد أوشك على الانتهاء بعد أن يتم الطلاب أداء الامتحانات الدراسية النهائية بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك والتي أقرتها الدولة من اليوم، وهو يوم عرفة التي أدعو الله أن يتقبل منا الصيام والصلاة والعبادة وصالح الأعمال وحتى يوم السبت القادم، وإن الكوادر الإدارية والتدريسية في المدارس تلملم عدتها لهذه السنة التي انتصفت من حيث لا ندري على أمل أن تجهز عدتها للسنة القادمة بإذن الله، بعد أن تظهر النتائج النهائية بمشيئة الله ويغنم كل طالب بما عمل ويحصد ثمار تعبه أو قلة محصوله، وفي خضم هذا الهدوء المترقب للنتائج وإغلاق ملفات هذا العام تتجدد قضية غياب المعلم القطري عن منصة التدريس. تتجدد بعد نهاية وقبيل بدء كل عام دراسي وسط احتفالات عدة بأكوام من الخريجين من الجامعات بعد أن تناقلت مواقع صحفية محلية مرات عديدة قصصا لبعض المعلمين الذين أكدوا تركهم لمهنة التدريس لا عودة فيها بسبب ما واجهوه من معاناة حقيقية وصل بعضها إلى مراكز الشرطة وساحات القضاء فكان المدعي طالبا والمدعى عليه معلما كان في يوم من الأيام مدرسا لهذا الطالب، فهل يمكن أن يصدق أحد ما يحدث لهذه المهنة التي قال فيها أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا

وهل يوجد خطة ممنهجة حقا لما يسمى بـ (تطفيش) المعلم القطري والمعلمة القطرية من سلك التدريس رغم مهنيتها ودورها ورسالتها بل وقدسيتها في تعليم أجيال وإنشاء عقليات قادرة على بناء مجتمعها بما يمكن أن ينتظره منها في المستقبل؟.

وكم ساءني فعلا أن يكون هذا هو الوضع الذي جعل المعلمين القطريين يفرون من هذه المهنة التي تقوم عليها رفعة بلادنا وأبنائنا، حيث باتت الرغبة الأخيرة أو الملغاة من قوائم الرغبات لملتحقي ومنتسبي كلية التربية الذين يودون لو التحقوا بالسلك الإداري أو الاجتماعي للمدارس على ألا يكونوا معلمين يشرحون دروسا حية وعلى علاقة مباشرة ومواجهة بالصف الأمامي مع جموع الطلاب والطالبات الذين يمكن أن يقابلوا منهم أشكالا وصنوفا وأنواعا من أنواع التربية التي نشؤوا عليها في البيوت، وتبقى المدرسة المكملة لهذا التربية، ولذا كنت من أوائل من أشاد بعودة مسمى وزارة التعليم إلى وزارة التربية والتعليم، فهذا هو الدور الأول الذي نشأنا عليه نحن حينما كنا ندرس تحت هذا المسمى القوي والفاعل وساهمت تربية المدارس في تشكيل شخصياتنا وتحويرها بحيث ساهمت مساهمة فاعلة في تهيئة أفكارنا لما وددنا أن نكون عليه ومن حق أجيال اليوم أن تمضي بنفس الطريق الذي مضت عليه الأجيال السابقة، وفي المقابل نود أيضا أن نشاهد المعلم القطري يتصدر منصة التعليم في قطر، وأن يمثل هذه المنصة بصوته وعلمه وشرحه وعمله، حيث يجب ألا يستصغرها أحد أو ترهقها التكليفات الإدارية التي تستوجبها الوزارة على كوادر التعليم من المعلمين والمعلمات، فهذا بحد ذاته يقصم ظهور وجهود هذا الكادر الذي لا تقف مسؤوليته أمام مهنة التدريس فقط وإنما لديه مسؤوليات أخرى خارج أسوار المدرسة من حيث العائلة والمجتمع. ولكن الواضح أن المعلم يحمل همومه المدرسية إلى منزله بحيث تطغى هذه المسؤولية على مسؤوليات أخرى لا تقل أهمية عن دوره كمعلم ومربٍّ، وفي رأيي أن الجانبين يجب أن يكونا متساويين إن لم تكن مسؤولية العائلة والحياة الخاصة أكثر أهمية، لا سيما أنها في الأول والأخير هي حياة هذه المعلمة أو هذا المعلم والتي تنعكس بالسلب أو الإيجاب على دوره في المدرسة ومدى عطائه وفاعليته في التعاطي مع مهنة التدريس بالصورة المطلوبة والمرغوبة، ولذا على الوزارة أن تعي بأن حياة المعلم لا يجب أن يهبها كلها لمهنته وأن له حياة خاصة وعائلية يجب أيضا أن يهتم بها في المقابل، وبالتالي يجب أن تكون هناك دراسة موثوقة ويُعمل بنتائجها بصورة عاجلة لئلا نفقد الكادر الوطني في مهنة تقوم على نشأة أجيال قطر بالتعاون مع أشقائنا من المعلمين العرب الذين يمتهنون مهنة التعليم وتربية ونشأة هذه الأجيال التي يجب أن يربو منها من يريد أن يكون معلما ومن تهوى أن تكون معلمة أيضا فوفق الله الجميع لما فيه مصلحة الطالب والوطن ولمهنة التدريس العظيمة.

ebalsaad@gmail.com

@ebtesam777

اقرأ المزيد

مشاهد تستحق العقاب مشاهد تستحق العقاب

كلما صدمتنا مشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالاستهانة بالنعمة والخروج بمشاهد تقلل من قيمة الشخص... اقرأ المزيد

240

| 08 سبتمبر 2026

أعباءٌ فوق الأعباء أعباءٌ فوق الأعباء

• صندوق لحفظ لوازم الرسم والفنون ويشمل: 1- ست ورقات من ورق كانسون كبير الحجم. 2- خمس علب... اقرأ المزيد

237

| 06 سبتمبر 2026

الياسمين برائحة مغايرة الياسمين برائحة مغايرة

بات من أكبر اهتماماتي في الفترة التي مضت أن أتعمق في شأن لبنان ذلك البلد العربي الجميل الذي... اقرأ المزيد

129

| 01 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية