رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1543

مسؤولون: حكمة صاحب السمو وراء إطلاق سراح المختطفين

22 أبريل 2017 , 10:24م
alsharq
هديل صابر

ثمّن مسؤولون جهود ومساعي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لإطلاق سراح المواطنين القطريين المختطفين في العراق، الذين وصلوا إلى الدوحة أمس.

صاحب السمو يستقبل المواطنين القطريين المختطفين في العراق

د. يوسف عبيدان: سموه تعاطى مع الملف بتعقل وكياسة

هديل صابر

ثمّن الدكتور يوسف عبيدان نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مساعي وجهود صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في إطلاق سراح عدد من القطريين والمرافقين لهم الـ26، الذين اختطفوا في ديسمبر 2015، خلال قيامهم برحلة صيد في العراق بصورة شرعية.

صاحب السمو يستقبل المواطنين القطريين المختطفين في العراق

الدكتور يوسف عبيدان نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان

وأكّد الدكتور عبيدان في تصريحات لـ"الشرق" أنّ هذا الموقف ينم عن حرص سمو الأمير على العناية المطلقة بأبناء شعبه، ورعايتهم والحفاظ على أمنهم وسلامة أرواحهم، مشيراً إلى أنّ هذه مبادرة تضاف إلى العديد من المبادرات التي كثيراً ما يقدم عليها ولاة أمور الدولة منذ تأسيس الكيان القطري، وهي دلالة واضحة على العلاقة التي تربط الحاكم بأبناء شعبه، حيث إنَّ سمو الأمير يعتبر أباً لشعبه كما نص عليه الدستور الدائم للدولة، وهو بالتالي المظلة التي يُستظل تحتها، وينشد الجميع من أبناء شعبه الاستقرار تحت جذوعها.

وشدد الدكتور عبيدان على أنَّ إطلاق المختطفين القطريين دليل على نجاح القيادة الحكيمة، وحنكة سمو الأمير وفطنته وموضوعيته في معالجة هذه الأمور، لاسيما أنَّ هذا الملف من أكثر الملفات حساسية، حيث إن سموه تعاطى معه بالكثير من التعقل والهدوء والكياسة التي أثمرت في إطلاق سراح المختطفين، وعودتهم إلى أرض الوطن سالمين إلى بلدهم وذويهم.

"اللجنة الوطنية" تثمن دور القيادة في إطلاق سراح المختطفين

وهنأت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بإطلاق سراح المختطفين القطريين ومرافقيهم الـ26، الذين اعتقلوا في العراق في ديسمبر 2015.

صاحب السمو يستقبل المواطنين القطريين المختطفين في العراق

وقالت اللجنة في بيان صحفي اليوم "إنَّ هذا الإنجاز يضاف إلى الصفحات المشرقة من تاريخ دولة قطر، وإلى جهود سموه ليس فقط في حماية شعبه وإنما في الوساطة الكبيرة في حماية قضايا الشعوب العادلة ورفع الغبن عنها".

صاحب السمو يستقبل المواطنين القطريين المختطفين في العراق

وأشادت اللجنة في بيانها بالدبلوماسية القطرية الناجحة التي لم تأل جهداً في حماية المواطنين أينما كانوا والدفاع عن مصالحهم، متوجهة بالشكر إلى كافة الجهات الدولية والدول الصديقة التي ساهمت مع دولة قطر في جهودها من أجل الإفراج عن المختطفين القطريين وكذلك شكرت اللجنة المنظمات والمؤسسات الحقوقية الدولية والإقليمية التي وقفت مع قضية المختطفين في كل المحافل الدولية.

مبارك آل خليفة: صاحب السمو ترجم مقولة "نحن نبادل شعبنا حبا بحب"

الدوحة - الشرق

هنأ السيد مبارك آل خليفة -المدير التنفيذي لمركز تمكين ورعاية كبار السن- القيادة الحكيمة والشعب القطري على إطلاق سراح المختطفين القطريين ومرافقيهم الـ26، الذين وقعوا في يد الغدر في ديسمبر 2015، في العراق، بالرغم من دخولهم إلى الجمهورية العراقية بتصريح رسمي لرحلة صيد.

صاحب السمو يستقبل المواطنين القطريين المختطفين في العراق

وأكدَّ السيد مبارك آل خليفة في تصريحاته لـ"الشرق" أنَّ القيادة الحكيمة بذلت الغالي والنفيس من أجل المختطفين، ومن أجل إطلاق سراحهم دون قطرة دم، الأمر الذي يؤكد حرص سمو الأمير على أبناء شعبه، وحرصه في أن يحصل المختطفون جميعاً على حريتهم وهم ينعمون بالصحة والأمان، لافتاً إلى أنَّ موقف دولة قطر بقيادتها الحكيمة يضاف إلى جملة من الدروس التي تقدمها دولة قطر للعالم أجمع، حيث إنَّ القيادة الحكيمة تحلَّت بالصبر وطول النفس كي تخرج من هذا المخاض العسير بنتائج مرضية، تبرهن للعالم أجمع بأنَّ قطر من الدول التي تبادل فيها قيادتها شعبها حباً بحب.

مبارك آل خليفة المدير العام للمؤسسة القطرية لرعاية المسنين

وأشار آل خليفة إلى أنَّ استقبال صاحب السمو أمير البلاد المفدى المختطفين، لهو رسالة للعالم أجمع، بأنَّ دولة قطر حامية حمى أبناء شعبها، ولم يهدأ لها بال حتى أعادت مواطنيها إلى بلدهم، وإلى حضن ذويهم، لافتاً إلى أنَّ هذا الحدث لاقى تأييد جميع دول العالم الشقيقة والصديقة التي أبدت تعاطفاً غير منقطع النظير في هذا الملف الذي أرق مضجع القيادة الحكيمة التي لم تألوا جهداً حتى أعادت أبناءها لحضن الوطن.

د. القحطاني: فرحتنا بعودة المختطفين من العراق لا توصف

الدوحة - الشرق

رفع الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله)، مؤكداً أن عودة إخواننا المواطنين القطريين ومرافقيهم الذين كانوا مختطفين في العراق إلى أرض الوطن تعد حدثاً تاريخياً سيسجله التاريخ بأحرف من نور في سجل المواقف الرائدة والحكيمة التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة.

وقال د. القحطاني إن الفرحة التي عمت جميع أهل قطر بعودة المختطفين فاقت كل وصف، خاصة وهم يتابعون استقبال أميرنا المفدى لهم فور وصولهم أرض الوطن، وما حملته هذه اللحظات من معان إنسانية رائعة، تؤكد أن قيادتنا الرشيدة تضع الإنسان القطري على رأس أولوياتها واهتماماتها، خاصة إذا ألمت به محنة، كما تؤكد الحكمة وقوة الصبر الذي تتمتع به قيادتنا الرشيدة في إدارة الملفات الصعبة والمعقدة.

وتقدم الدكتور عايض القحطاني بجزيل الشكر ووافر الامتنان لكل الأطراف التي سعت إلى إطلاق سراح المواطنين القطريين ومرافقيهم من أيدي خاطفيهم، مشيداً بالدور الكبير الذي قامت به حكومتنا الرشيدة، والجهود الجبارة التي بذلتها الدبلوماسية القطرية على جميع الصعد، حتى حققت ما تصبو له قيادتنا الرشيدة وجميع أبناء شعبنا الوفي من إطلاق سراحهم وفرحة أهلهم بعودتهم سالمين ولله الحمد والمنة.

د. عايض القحطاني

وفي ختام تصريحه، هنأ د. القحطاني جميع العائدين إلى أرض الوطن، وأهلهم ومحبيهم على سلامتهم، وانتهاء هذه المحنة، داعياً الله تعالى أن يحفظ دولتنا الحبيبة قطر، أميراً وحكومة وشعباً، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والأمان، وأن تظل كعبة المضيوم على مر العصور.

مسلم النابت: نشعر بالفخر والسعادة لانتهاء أزمة المختطفين

الدوحة - الشرق

وقال السيد مسلم مبارك النابت مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية: إننا نشعر بالفخر والسعادة البالغة إزاء انتهاء أزمة المختطفين بالعراق بهذه النهاية السعيدة التي أدخلت البهجة على نفوس كل قطري بل وكل عربي، لافتاً إلى أن هذا الأمر جاء نتاجاً للجهود الحثيثة التي قادتها الدولة بقيادتها الرشيدة التي حرصت على الحفاظ على أرواح أبنائها منذ اللحظة الأولى لعملية الاختطاف وحتى الإفراج عنهم.

مسلم مبارك النابت مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية بمؤسسة الرعاية الصحية

وأضاف أن تحرير المختطفين القطريين هي شهادة نجاح دولية للسياسة التي تتبعها دولتنا الحبيبة قطر في معالجة القضايا الدولية، حيث كان للأزمة بعد دولي كبير وهو ما يجعل المواطن القطري يطمئن إلى أنه في أيد أمينة ويثق تماماً في حسن الأداء والتصرف بأنها تقوده إلى بر الأمان.

وأكد أن إدارة الأزمة تعتبر تجربة على أرض الواقع ودليلاً على التقارب بين القيادة الرشيدة والشعب، موضحاً أن الجميع من مواطنين ومقيمين كانوا متعاطفين مع إخوانهم المختطفين، وأن نجاح الدولة في إنهاء الأزمة بسلام أدخل البهجة على نفوس الجميع، وهو ما انعكس في الفرحة الكبيرة التي شهدتها الدولة بعد سماع خبر الإفراج عن المواطنين المختطفين.

جابر المري: صاحب السمو تعامل بحكمة مع ملف المختطفين

هديل صابر

عبّر السيد جابر محمد المري- مسؤول الإعلام بمركز تمكين لرعاية كبار السن- عن غبطته وسعادته بخبر إطلاق سراح المختطفين ومرافقيهم الـ26، بعد اختطاف دام 16 شهراً في جنوب العراق على يد 100 مسلح، مثمناً جهود صاحب السمو أمير البلاد المفدى في إطلاق سراح المختطفين، الذي يدل على حنكة وحكمة سموه، وحجم علاقات سموه الطيبة مع الجميع.

وأشار جابر المري إلى أنَّ صاحب السمو تعامل مع ملف المختطفين بالكثير من الكياسة والفطنة التي تدل على حرص سموه على سلامة أبناء شعبه في المقام الأول، لاسيما أنَّ المختطفين يقبعون في دولة فيها اضطرابات سياسية، وما يثلج الصدر هو أنَّ الحكومة العراقية أدانت هذا الفعل وتعاطفت مع القضية، وهذه دلالة واضحة على عمق علاقات قطر مع جميع الدول.

جابر محمد المري مسؤول الإعلام بمركز تمكين لرعاية كبار السن

وهنأ جابر المري ذوي المختطفين، مؤكداً أن قطر هي كعبة المضيوم، وهي قبلة كل من يحتاج إلى إغاثة، فكيف ستكون لأبنائها، الذين دخلوا الحدود العراقية بتصريح شرعي، ولم يقترفوا أي تجاوز، إلا أنَّ القيادة الحكيمة كانت منذ بداية الأزمة في ظهر أبنائها، باذلة كافة المساعي والجهود محققة التوازن في الحفاظ على سلامة وأمن المختطفين، حتى لحظة وصولهم لذويهم.

مساحة إعلانية