رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

645

التشكيل العراقي يعانق السوري في جاليري المرخية

22 أكتوبر 2015 , 07:54م
alsharq
الدوحة - طه عبدالرحمن

في إطار رفده للساحة التشكيلية القطرية بكل ما هو مبدع من فنون بصرية، يقيم جاليري المرخية يوم الثلاثاء المقبل معرضا فنيا لكل من الفنانين العراقي رياض نعمة، والسورية صفاء الست، ويستمر حتى 5 ديسمبر المقبل.

وتأتي مشاركة الفنانة صفاء الست في جاليري المرخية لما تتسم به أعمالها من تنوع فني، دون إغفال لتخصصها في مجال الجرافيك والتصميم، منذ تخرجها في كلية الفنون الجميلة بدمشق، فعملت على تقديم أعمال تركيبية من الحديد، حرصت فيها على أن تأخذ شكل منحوتات. مستفيدةً في ذلك من دراستها الأكاديمية للجرافيك في تحقيق هذه الأعمال.

ولعل استخدامها للحديد رغم مشقته يأتي لامتلاكها لورشة حدادة قرب دمشق، تقول عنها رغم أنها مهنة ذكورية، "إلا أنني اقتحمتها من باب الفن. فعندما كنت أدخل إلى الورشة أنسى كل شيء خارجها وأنسى حتى حالتي النفسية سواء كنت حزينة أو سعيدة، لأنني أندمج مع العمل وأعيش مع الحديد حتى أنني لا أرغب في مغادرة الورشة أحيانا".

ذاكرة فنية

كما تأتي مشاركة رياض نعمة في المعرض لما تتسم به أعماله من خط عام، له علاقة وثيقة بالذاكرة القريبة والتي يعيش جزءا منها، فحسب قوله فإن "الذاكرة جزء لا يتجزأ من شخصيتنا الحالية، ومنذ فترة ليست بالطويلة، شد انتباهي مشهد الناس الذين ينزحون إلى مناطق يفصلها عنهم زمن ثقافي واجتماعي كبير، انتبهت إليهم وهم يتجولون في شوارع ليست لهم، وأمام محلات أعلى بكثير من مستوى معيشتهم، كنت أشاهدهم وهم يتأملون واجهات المحلات الضخمة في تلك الشوارع".

ويضيف أنه من هذه العلاقة أنتج مجموعة من أعماله أسماها "انعكاسات"، وكانت هذه الأعمال تحمل في طياتها أبعاداً سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية،" وهذا ما أرغب في توصيله عبر عملي. لأنني أعتقد أن القيمة الجمالية في العمل الفني يجب أن تترافق مع عمق إنساني وهم ثقافي".

واشتغل نعمة طويلاً على موضوعه "أطفال المدارس.. بكل أشكالهم، وهم يلعبون.. يتأملون.. يذهبون.. يأتون من المدرسة، "لأنني وفي حركتي بين بغداد وعمان ودمشق وبيروت وكل شوارع الأزمات السياسية والحروب، رأيت هؤلاء الأطفال ماضين ومصرين على الذهاب إلى المدرسة".

حراك تشكيلي

وبرهن جاليري المرخية في تنظيمه لمثل هذه المعارض على حضور مثل هذا الطيف الفني في الدوحة بعرض عددٍ من الفنانين التشكيليين بالوطن العربي على الفنانين القطريين والمقيمين بالدوحة، وتقديم تجاربهم لجمهور التشكيل في قطر. كما يحاول إتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على العديد من التقنيات والثقافات من مختلف البلدان العربية، ليمثّل بذلك الجاليري الشراكة التي يوليها القطاع الخاص للمشهد الثقافي القطري، ما يأتي بثماره على جمهور الدوحة فيتيح فرصة التعرف إلى أي مدى وصل الفنان التشكيلي العربي.

ويعمل الجاليري على خلق جسر يربط بين فنون التشكيل وجمهور ومحبي هذا النوع من الفن التشكيلي داخل قطر، على مستوى القطريين والمقيمين، وذلك عبر تجارب متصلة استطاع خلالها عرض عدد متميّز من الفنانين التشكيليين في الوطن العربي وتقدّيم تجاربهم لجمهور الفنون البصرية في الدولة.

يشار إلى أن جاليري المرخية تأسس بمبادرة من سعادة الشيخ عبد الله بن علي بن سعود آل ثاني كرافد للمشهد الفني والثقافي في قطر واستجابة من القطاع الخاص في دعم الفن والإبداع، ويشكل الجاليري مبادرة رائدة في مجال الربط بين فنون التشكيل وجمهوره.

مساحة إعلانية