رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3335

أصحاب حلال لـ الشرق: زيادة إنتاج اللحوم تبدأ بالخدمات البيطرية

23 يناير 2021 , 11:25م
alsharq
هشام يس

حمل اصحاب حلال ومختصون، إدارة الثروة الحيوانية بوزارة البلدية والبيئة مسؤولية ارتفاع اسعار الأدوية البيطرية في العيادات الخاصة.

وشددوا على أن تجاهل دعم الأدوية وعدم توفير خدمات بيطرية مناسبة في العيادات الحكومية، كان له تأثير سلبي على زيادة انتاجية اللحوم في البلاد.

واعربوا عن استغرابهم من عدم توفر بعض الأدوية البسيطة، مثل مخفضات الحرارة والمضادات الحيوية بالرغم من زيادة الطلب عليها.

وأكدوا في استطلاع لـ الشرق، أن عدم تلبية العيادات الحكومية للاحتياجات الأساسية لأصحاب الحلال هو الذي دفعهم إلى اللجوء إلى الصيدليات والعيادات الخاصة.

وأوضحوا أن بعض العاملين في العيادات الطبية الحكومية لا يتمتعون بالخبرة الكافية لاكتشاف العديد من الأمراض ووصف العلاج المناسب لها.

وأضافوا أن اصحاب الحلال مضطرون إلى الانفاق على العلاج بالرغم من ارتفاع تكلفته، لحماية باقي الحلال لديهم ووقايته من العدوى.

كما اشتكى البعض من نقص العيادات المجهزة في العديد من المناطق، وغياب الدراسات الميدانية الشاملة لمشكلات الحلال والتي تساعد على معرفة العلاجات المطلوب توفيرها.. وفيما يلي تنشر الشرق تفاصيل الاستطلاع:

حمد مرحب: الأدوية الموسمية والأساسية غير متوفرة

قال السيد حمد مرحب: "من المفترض أن تقوم العيادات البيطرية العامة بتوفير الأدوية الطبية الأساسية للحلال بشكل موسمي". موضحاً أنه من المعروف لدى الجميع أن بعض الأمراض ينتشر في فصل الصيف والبعض الآخر ينتشر في الشتاء.

وتابع: "يجب في فصل الصيف توفير أدوية الأمراض التي تنتشر فيه بشكل مكثف لمواجهة زيادة الطلب عليها، ونفس الأمر بالنسبة للأمراض التي تنتشر في الشتاء، إلا أن هذا لا يتحقق، لذلك يشعر أصحاب الحلال أن الأدوية غير متوفرة بسبب عدم توفر الكميات المناسبة منها".

وأضاف: "مربو الحلال يطالبون منذ سنوات بتوفير الأدوية بأسعار مدعمة وبشكل مكثف لسد الطلب عليها".

وأعرب عن تعجبه من عدم توفر بعض الأدوية البسيطة في العيادات الحكومية مثل مخفضات الحرارة والمضادات الحيوية بالرغم من زيادة الطلب عليها.

وأشار إلى أن بعض العاملين في العيادات الحكومية يتعاملون بأسلوب غريب مع اصحاب الحلال، لا يتوافق مع توجهات الدولة في هذا الشأن.

ولفت إلى عدم تلبية العيادات البيطرية للاحتياجات الأساسية لأصحاب الحلال هو الذي دفع كثيرا منهم إلى اللجوء إلى الصيدليات والعيادات الخاصة.

موضحاً أن العيادات الخاصة تعاني من ارتفاع تكلفة التشغيل ومن استيراد الأدوية بأسعار مرتفعة وبالتالي فإنها ترفع الاسعار لسد تلك المصروفات.

وشدد على أن بعض الأدوية الهامة انقطعت تماما ولم يعد لها وجود بالرغم من أهميتها لزيادة الثروة الحيوانية مثل دواء ايستروميت الذي يحفز على التكاثر بين الحلال.

وقال: "كل مربي حلال يرغب في أن يكون لديه مثل هذا المركب لزيادة نسبة انتاجه".

مسفر بن سفران: توفير العلاج المدعم مسؤولية "الثروة الحيوانية"

طالب السيد مسفر بن سفران، إدارة الثروة الحيوانية بتوفير العلاجات المختلفة بأسعار مدعمة في العيادات الحكومية، مؤكدا أهمية ذلك في حماية الثروة الحيوانية.

وأوضح أن عدم توفر العلاجات المدعمة يدفع اصحاب الحلال إلى اللجوء إلى العيادات والصيدليات الخاصة التي ترتفع فيها اسعار العلاج بشكل كبير، مما يؤثر سلباً على اصحاب الحلال.

ولفت إلى أن ارتفاع أسعار العلاج من شأنه الإضرار بإنتاج اللحوم ويتسبب في خسائر للمربين.

وشدد على أهمية توفير الدعم لهم لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيراً إلى أن هذا الهدف يجب أن يحظى باهتمام الإدارة المختصة.

وقال: "الدولة حريصة على تحقيق الاكتفاء الذاتية في كثير من المجالات التي تهم السكان، ويجب على الجهات المسؤولة عن دعم الثروة الحيوانية العمل في هذا الإطار".

محمد بن ظافر الهاجري: قلة الأدوية وراء ارتفاع الأسعار

أكد السيد محمد بن ظافر الهاجري عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة 23 والتي تضم مناطق منها الشيحانية، والمعراض، ولخريب، ولبصير، والنصرانية، أن توفر أدوية فعالة وذات جودة عالية في العيادات الحكومية يعمل على تخفيض اسعار الأدوية في العيادات والصيدليات الخاصة، لافتاً إلى أن إدارة الثروة الحيوانية تقوم بالفعل بتوفير التطعيمات المختلفة لحلال إلا أن الأدوية لا تزال قليلة في العديد من العيادات.

وأوضح أن المطلوب ليس فقط توفير الأدوية بل توفير الأنواع الجيدة والتي يكون لها تأثير ايجابي في علاج الحيوانات وقال: "لا فائدة من توفير أدوية غير مناسبة أو غير فعالة، لأن صاحب الحلال سوف يلجأ ايضا إلى العيادات الخاصة لشراء الأدوية التي تحقق الهدف منها".

وتابع: "نحتاج إلى التوسع في العيادات الحكومية وتوفير العناصر المدربة فيها لتلبية كافة احتياجات المربين".

ولفت إلى أن الدائرة 23 لا تتوفر فيها إلا عيادة بيطرية واحدة بالرغم من كثرة الهجن فيها وسباقات الهجن والمربين، مشيراً إلى إنها تعاني من ضغط كبير.

وأكد أن المنطقة في حاجة إلى عيادتين على الأقل، يمكن ان تكون احداهما في مجمع الخليفة والثانية في مجمع الشيحانية.

سعيد الهاجري: نحتاج إلى أصحاب الخبرة

أرجع السيد سعيد الهاجري الخبير في الثروة الحيوانية وصاحب حساب (أنعام قطر لايف) على سناب شات، المعني بالإرشادات البيطرية لحماية الثروة الحيوانية، ارتفاع اسعار بعض العلاجات البيطرية إلى ارتفاع اسعار العقارات، وإلى عدم وجود خبرة لدى بعض مربي الحلال في اختيار العلاج المناسب زهيد السعر.

وأوضح أن بعض العاملين في العيادات الطبية الحكومية لا يتمتعون بالخبرة الكافية لاكتشاف بعض الأمراض الأمر الذي يسبب لجوء عدد من أصحاب الحلال إلى الصيدليات والعيادات الخاصة.

ودعا إدارة الثروة الحيوانية في وزارة البلدية والبيئة إلى الاستعانة بالعناصر التي تتمتع بخبرات عملية في هذا المجال والتي تستطيع تشخيص مرض أي حلال ومعرفة العلاج المناسب له.

وارجع شكوى بعض اصحاب الحلال من عدم توفر العلاجات المناسبة في العيادات الحكومية والاكتفاء بإعطاء صنفين محددين لأي حالة مرضية، إلى قلة خبرة العاملين في هذه العيادات وعدم قدرتهم في بعض الحالات على تحديد المرض والعلاج المناسب له.

وأكد أن بعض العاملين بالعيادات الحكومية لا يتمتعون بخبرة الممارسة العملية في المجال البيطري والبعض الآخر حديث التخرج.

وأوضح أنه شخصيا يقوم بتشخيص المرض وتحديد العلاج عبر مكالمة هاتفية أو رسالة عبر سناب، ويكون التشخيص والعلاج دائما صحيح، وارجع ذلك إلى الخبرة العملية في هذا الشأن.

وأضاف الهاجري: "بالخبرة يمكن لصاحب الحلال اختيار العلاج المناسب والأقل سعراً، فعلى سبيل المثال العلاج الأوروبي دائما يكون هو الأفضل والأكثر فاعلية، وبعض الأمراض تحتاج إلى جرعات علاج قليلة من اصناف زهيدة الثمن لا يعرفها صاحب الحلال، وعندما يذهب إلى الصيدلية يحصل على اصناف أخرى بسعر مرتفع".

ولفت إلى أن بعض العلاجات بالفعل غير متوفرة في العيادات الحكومية مثل علاج الطاعون والذي يتسبب انتشاره في نفوق اعداد كبيرة من الماشية.

وقال: "الحل الأنسب للطاعون هو الوقاية منه بالتطعيمات، أما غير ذلك فيكون بالبنسولين والمضادات الحيوية والمرطبات".

ودعا أصحاب الحلال إلى الالتزام بالتطعيمات المختلفة التي توفرها الدولة لحماية حلالهم من الإصابة بالأمراض المختلفة".

وأضاف: "الوقاية بالتطعيم تحمي الحلال من التعرض لكثير من الأمراض وبالتالي لن يحتاج صاحب الحلال في معظم الأحوال إلى اللجوء للعلاجات الخارجية".

وتابع الهاجري: "تتوفر تطعيمات لأمراض الجدري والطاعون وغيرها من الأوبئة بدون مقابل مالي، إلا أن البعض لا يطعم حلاله وهذا يؤثر سلبيا عليه".

صالح علي المري: نحتاج دراسات شاملة لأمراض الحلال

أرجع السيد صالح علي المري أحد اصحاب الحلال، وجود شح كبير في الأدوية البيطرية الموجودة في العيادات الخاصة، إلى عدم وجود دراسات ميدانية بشأن الاحتياجات الفعلية من الأدوية لكل صنف من اصناف الحلال.

واقترح إجراء دراسة شاملة لاحتياجات مربي الماشية المختلفة من ماعز وخراف وغيرها.

وقال: "ارتفعت مؤخراً نسبة الوفيات بين اناث بعض انواع الماشية خلال عمليات الإنجاب، ومن المهم معرفة اسباب ذلك، وان تكون لدى الجهات المختصة معلومات كافية عنه لتوفير الادوية المناسبة للحد من هذه الظاهرة، ومن خلال دراسة ميدانية وشاملة يمكن التعرف على الاسباب ونوعية وكمية الأدوية المطلوبة".

وتابع: "كذلك انتشرت بعض الأمراض لدى الخيول مؤخراً، ويجب معرفة اسباب هذه الأمراض وتوفير الأدوية المناسبة لها".

واوضح أنه من خلال تلك الدراسات سيكون من السهل توفير الأدوية المناسبة للحالات المرضية التي تظهر على الحلال والماشية بأنواعها المختلفة.

ورفض تبرير البعض ارتفاع اسعار الأدوية في العيادات و الصيدليات الخاصة بسبب ارتفاع الايجارات، لافتا إلى أن الأمر يتعلق بالعرض والطلب.

علي صالح المطروشي: فتح الاستيراد وتشديد الرقابة

اعتبر السيد علي صالح المطروشي، مربي حلال، أن زيادة فتح استيراد الأدوية البيطرية وتوفيرها في العيادات الحكومية وزيادة الرقابة على العيادات الخاصة كلها أمور من شأنها إعادة الأسعار إلى مستواها الطبيعي.

وأوضح أن أسعار كثير من الأدوية البيطرية في قطر اضعاف اسعارها في دول أخرى، لافتاً إلى أن احد الانواع على سبيل المثال يباع في دولة مجاورة بما يعادل 50 ريالا قطريا، ويباع هنا بـ 450 ريالا.

وأكد أنه ليس ضد أن تحقق الصيدليات الخاصة هامش ربح، ولكن يجب أن يكون هذا الهامش مناسبا، مشيراً إلى أن انخفاض المعروض وزيادة الطلب هو السبب الأساسي لارتفاع الاسعار.

وأكد أن إدارة الثروة الحيوانية في وزارة البلدية مسؤولة عن الإشراف على الصيدليات الخاصة ويمكنها تكثيف الرقابة بالتعاون مع حماية المستهلك، واعرب عن أمله ان تشهد الفترة المقبلة زيادة في الاستيراد من الخارج بأسعار مناسبة بعد فتح الحدود.

جاسم بوغانم: علاج حلال واحد يحمي الجميع

أكد السيد جاسم بوغانم، مربي حلال، أن معظم الأدوية البيطرية الفعالة لم تعد متوفرة في العيادات البيطرية الحكومية، الأمر الذي دفع كثير من أصحاب الحلال إلى التعامل من الصيدليات والعيادات الخاصة.

ولفت إلى أنه بالرغم من ارتفاع تكلفة العلاج فإن علاج حلال واحد يعتبر حماية لباقي الحلال المملوك له.

وأشار إلى أنه في بعض الاحيان ينفق ما يتجاوز الألف ريال لعلاج أحد الأغنام بالإضافة إلى تكلفة العمال والاعلاف والتربية وغيرها من التكلفة وفي النهاية قد لا يتجاوز سعرها 1500 ريال، وهو ما يمثل خسارة لأصحاب الحلال.

وأضاف "اصحاب الحلال مضطرون إلى الانفاق على علاج حلالهم بالرغم من ارتفاع تكلفة هذا العلاج، بهدف حماية كافة الحلال والوقاية من العدوى".

واستبعد تخلص البعض من حلالهم بسبب ارتفاع التكلفة العلاجية.

وبشأن لجوء البعض إلى العيادات والصيدليات البيطرية الخاصة بالرغم من توفر العديد من العيادات الحكومية قال: "لا تتوفر في العيادات الحكومية الكثير من الأدوية مثل (النحاس) والمضادات الحيوية، وأدوية (الجرب) وأدوية العيون، الأمر الذي يدفعنا إلى التعامل مع الصيدليات الخاصة بالرغم من إرتفاع الاسعار".

وأشار إلى أن العيادات الحكومية لا تعطي إلا نوعين فقط من العلاج لأي حالة تذهب إليها، وغالباً هذين النوعين لا يكونان فعالان مع كثير من الحالات.

وتابع بوغانم: "هناك عنصر هام آخر بالنسبة لنا وهو سرعة إنجاز التحاليل الخاصة ببعض أنواع الحلال، فالعيادات الحكومية تظهر النتيجة بعد اسبوع من تاريخ التحليل بينما تقوم الخاصة بإظهارها خلال ساعات".

وأضاف: "صاحب الحلال عندما يشتري حلالا جديدا يكون حريصا على التأكد من سلامته قبل أن يخالط باقي حلاله، لذلك فأن سرعة إنجاز التحاليل تعتبر مطلوبة بشكل كبير".

واعتبر أن بعض العاملين في العيادات الحكومية لا يتمتعون بالخبرة الكافية لاكتشاف كثير من الأمراض، وقال: "الماشية تعرضت عندي لاحد الميكروبات التي تسببت في موت 10 اغنام في اليوم الواحد وعندما ذهبت إلى عيادة حكومية لم يتوصلوا إلى السبب في حين اكتشف طبيب في احدى الصيدليات الخاصة الميكروب، وبالفعل وفر العلاج المطلوب".

ولفت إلى أن توفير علاج الحلال بأسعار زهيدة من شأنه تخفيض تكلفة انتاج اللحوم ويساعد على تنمية الثروة الحيوانية في البلاد وتوفير الاكتفاء الذاتي منها بأسعار مناسبة لكافة فئات المجتمع.

طبيب بيطري: ارتفاع الإيجارات وراء ارتفاع أسعار الأدوية

أرجع حاتم سعد الدين الطبيب البيطري باحدى العيادات الخاصة ارتفاع تكلفة العلاج إلى أمور عديدة منها ارتفاع قيمة الايجارات وتكلفة استيراد الأدوية وارتفاع المصروفات المتعلقة بإدارة الصيدلية أو العيادة.

ولفت إلى أن تكلفة إيجار صيدلية في احدى المناطق الخارجية يتجاوز 20 الف ريال شهرياً، يضاف إليها تكلفة العاملين في الصيدلية والادوية التي يتم استيرادها من الخارج وغيرها من العوامل.

وأوضح أن ارتفاع الايجارات دائما ما يصاحبه ارتفاع في الاسعار لأنه يتم تحميل قيمة الإيجار على تكلفة المنتج الذي يتم بيعه بالإضافة إلى المصروفات الأخرى.

ولفت إلى أن العلاج البيطري في دول أخرى مجاورة أقل بكثير بسبب انخفاض المصروفات التي تتحملها العيادة أو الصيدلية.

وتابع: "الوضع لدينا مثل الوضع في المستشفيات العادية فمن يرغب في العلاج العام توجد العديد من العيادات التي توفر العلاج والمصل والتطعيمات للحيوانات، ولكن كثيرا من اصحاب الحلال يثقون في الصيدليات الخاصة لذلك يتعاملون معها بدلا من العيادات والصيدليات الحكومية.

اقرأ المزيد

alsharq السوق السوداء تلهب أسعار تذاكر نهائي كأس أمم إفريقيا

اشتعلت أسعار تذاكر نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقرر الأحد في الرباط بين المغرب والسنغال، لتتحول إلى سلعة... اقرأ المزيد

160

| 16 يناير 2026

alsharq معرض كتارا الدولي للكهرمان يختتم نسخته السادسة بنجاح جماهيري كبير

اختتمت اليوم، فعاليات النسخة السادسة من معرض /كتارا/ الدولي للكهرمان، بمشاركة دولية واسعة وإقبال لافت من الهواة والخبراء،... اقرأ المزيد

150

| 16 يناير 2026

alsharq الأرصاد تحذر من رياح قوية على الساحل وأمواج عالية في البحر الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية على بعض مناطق الساحل، ورياح قوية وأمواج عالية في البحر الليلة.... اقرأ المزيد

180

| 16 يناير 2026

مساحة إعلانية