رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

862

ناجية من السرطان: اعتناقي الإسلام أعطاني قوة لمواجهة المرض

23 فبراير 2016 , 08:56م
alsharq

بيرناديت، إحدى الناجيات من مرض السرطان، تبلغ من العمر 34 عاماً وتعمل مستشارة في مجال التسويق والمبيعات بالدوحة تم تشخيصها بسرطان الثدي في أبريل 2014م، وكونها قد خضعت لاستئصال ورم في السابق فهي على دراية تامة بالفحص الذاتي وهو ما تقوم به بشكل منتظم، وفي يناير 2014 م شعرت بكتلة كثيفة في ثديها الأيسر حيث بدأت تنمو بشكل واضح في أقل من شهر حينها شعرت بالخوف وقررت أن تخضع للتصوير بالرنين المغناطيسي حتى تزيل مخاوفها وشكوكها.

ومثل أي مريض، كانت بيرناديت في انتظار نتائج أشعة الرنين المغناطيسي في حالة من الترقب والقلق، وقد أظهرت نتائج التصوير احتمال أن تكون الكتلة سرطانية بنسبة 80%، لذا قرر الطاقم الطبي أخذ خزعة من الكتلة لإجراء الفحص المتقدم الذي أظهر الإصابة بالفعل، ومنذ تلك اللحظة، قررت الكفاح والتحرك لقهر المرض.

ولأن بيرناديت هي المعيل الوحيد لأسرتها، فقد صممت على عدم السماح للسرطان أن يحرمها من هذا الدور، وبالرغم من محاولاتها في البداية إخفاء إصابتها عن والديها حتى لا يقلقا عليها، إلاّ أنها أخبرتهما في نهاية المطاف واستدعت والدتها للبقاء معها خلال فترة جلسات العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، حيث إنها وجدت صعوبة في البداية بالتكيف مع الوضع دون مساعدة أحد.

وقالت: "لقد لعبت والدتي دوراً كبيراً في مساعدتي خلال هذه الظروف الصعبة، حيث الدعم النفسي الذي كنت في أمس الحاجة له الأمر الذي انعكس إيجابياً على حالتي النفسية والصحية وسمح لي باستعادة وزني المثالي حيث اهتمام والدتي بتحضير الغذاء الصحي اللازم لي .

وأضافت بيرناديت: “ كنت أحاول أن أبقى نشيطة وحيوية وكنت أتظاهر بذلك، ولكن من داخلي كنت أشعر بألم شديد، وفي نفس الوقت كنت على يقين بأنني أمتلك شخصية قوية أستطيع من خلالها مكافحة المرض، ومنذ أن تم تشخيصي بالمرض كنت متأكدة أني سأكون قوية للتصدي له، لأنه كان علي أن أكون كذلك .

كافحت بيرناديت في فترة علاجها كثيرًا، الأمر الذي انعكس على تغيير أسلوب حياتها وفقدان شعرها، ولم يكن بالأمر السهل، حيث شعورها بالتعب والغثيان الدائم، وكانت تجد في الطعام ملاذها الآمن فأصبحت تأكل بشراهة كبيرة .

تابعت بيرناديت: بدأت أعتاد وضعي الصحي مع مرور الوقت، وكنت أعيش حياتي بطبيعية تامة حيث كنت أخرج للمتنزهات والكافتيريات مع والدتي بعد خضوعي للعلاج الكيميائي كما كنا نشاهد الأفلام معا حتى وقت متأخر من الليل .

وتصف بيرناديت معركتها مع السرطان وقالت إنها لا تحب أن يشار إليها بأنها "مريضة سرطان" لأن ذلك يؤثر على حالتها النفسية بالسلب وذلك على الرغم من أنها لا تمثل الصورة النمطية التقليدية للمصاب فقد حاربته بكل ما أوتيت من قوة ولم تسمح له بالتغلب عليها بأي شكل من الأشكال وبقيت متمسكة بعزيمتها وقوتها ومواصلة حياتها العملية والاجتماعية.

كان إيمان بيرناديت يعطيها قوة، فقد اعتنقت الإسلام في عام 2007 وأشارت إلى أن القرآن الكريم كان يعطيها قوة ويبين لها أن المرض ما هو إلا اختبار من الله عز وجل، وقالت " المرض ليس إلا مرحلة في حياتي يجب أن أواجهها، وأنا أعلم أنها ستمر بأمان وذلك بالرغم من العبء المالي المترتب على إصابتي والذي سيترك أثراً على عائلتي، ولكنني لم أشعر بقلق كبير إزاء هذا الأمر حيث وجودي بالدوحة وخدمات الرعاية المقدمة.

وزادت: " إن الشخص القوي هو من يستطيع التغلب على مشاكله وكافة الصعوبات التي تواجهه، فالكثير لا يدرك أن القوة لا تأتي بين عشية وضحاها، مؤكدة بمرورها خلال هذه المرحلة بلحظات يأس وأوقات عصيبة كانت على وشك الاستسلام لليأس حيث تغيبها عن العديد من مواعيد الأطباء الأمر الذي دفعها إلى الخروج عن مسارها العلاجي، إلا أن فريق الجمعية القطرية للسرطان وأفراد عائلتها كان لهم بالغ الأثر في دعمها معنوياً لاستكمال رحلة العلاج، وبالرغم من أن القوة تأتي من الداخل، إلا أن الدعم الخارجي الذي يتلقاه الفرد في هذه الأوقات الصعبة يعطيه الشعور بالأمل والإيجابية حتى في أصعب الأوقات .

لم يكن قد سبق لبيرناديت التعرف على الجمعية القطرية للسرطان، ولكن عند سماعها عن تلك الجمعية قررت التعرف على أنشطتها، وخلال شهر رمضان من عام 2014 تم دعوتها إلى تناول الإفطار مع مرضى السرطان، وتحدثت عن صدمتها عندما رأت عدداً كبيراً من مرضى السرطان ممن حولها يمرون بنفس الوضع النفسي الذي تمر به، حينها أدركت أنها ليست وحدها في هذا الوضع، ومن ثم بدأت بالتواصل معهم لفترات ممتدة ودعمهم معنوياً وحثهم على التفكير بطريقة أكثر إيجابية .

ترسل بيرناديت رسالة مليئة بالأمل والإيمان، وتؤمن بأن الاكتئاب نتيجة السرطان لا يجب أن يتسبب لأي شخص بفقدان حياته قائلة “إن السرطان هو بالفعل مرض، ولكن لا تتعب نفسك بالحزن والتشاؤم ".

اقرأ المزيد

alsharq  اليوم الدولي لمنع استغلال البيئة في الحروب.. نداء جماعي من أجل السلام والاستدامة

تحتفل دول العالم والمنظمات الدولية المختصة بالبيئة، في السادس من نوفمبر من كل عام، باليوم الدولي لمنع استغلال... اقرأ المزيد

182

| 05 نوفمبر 2025

alsharq "المشروع المعجزة" بالسعودية.. 4 ساعات من الرياض لجدة براً وتحول مرتقب في الربط مع دول الخليج

تحدثت تقارير في وسائل إعلام سعودية عن ما أسمته المشروع المعجزة لربط العاصمة الرياض بجدة براً عن طريق... اقرأ المزيد

2706

| 19 أكتوبر 2025

alsharq هام للمسافرين.. تعرف على المسموح به على الطائرة بشأن الشواحن المتنقلة والسجائر الإلكترونية

جددت الخطوط الجوية القطرية تأكيدها على أن سلامة المسافرين على متنها تتصدر دائماً قائمة أولوياتها، منبهة إلى مخاطر... اقرأ المزيد

7642

| 17 أكتوبر 2025

مساحة إعلانية