رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

178

صاحب السمو أكد نهج قطر في الحوار والوساطة..

أعضاء الشورى لـ "الشرق": خطاب سمو الأمير يجسد رؤية قطر للسلام والأمن الإقليمي

23 سبتمبر 2026 , 06:10ص
alsharq
❖ نشوى فكري - هديل صابر

- عيسى النصر: سموه أكد بوضوح مبادئ قطر الراسخة

- د. سلطان الدوسري: الوساطة القطرية مسار للتعامل مع الملفات المعقدة

- اللواء دحلان الحمد: الخطاب يعزز ثوابت قطر ونهجها في دعم السلام

- شيخة الجفيري: خطاب الأمير وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

- محمد الأحبابي: رسالة متوازنة عكست نهج قطر في التعامل مع الأزمات

أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها 81، عكست ثوابت السياسة القطرية في التعامل مع القضايا والأزمات الإقليمية والدولية، ورسخت نهج دولة قطر القائم على الحوار والوساطة والعمل الدبلوماسي، إلى جانب مواصلة جهودها الإنسانية لمساندة الدول والشعوب المتضررة من الأزمات والنزاعات.

وأشاروا لـ «الشرق» إلى أن كلمة سمو الأمير جاءت في ظل مرحلة إقليمية ودولية شديدة التعقيد، تناول فيها سموه التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما خلفته الأزمات والتوترات في منطقة الخليج من تداعيات لم تعد محصورة في نطاقها الجغرافي، بل امتدت آثارها إلى الاقتصاد العالمي ومصالح الشعوب، بما في ذلك أسواق الغذاء والدواء والطاقة، وحركة التجارة والملاحة الدولية.

  - مبادئ راسخة 

في البداية أكد سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، عضو مجلس الشورى، أن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، عكست بوضوح المبادئ الراسخة لدولة قطر في التعامل مع القضايا والأزمات الدولية، وفي مقدمتها الاحتكام إلى الحوار، واحترام سيادة الدول، والالتزام بأسس القانون الدولي باعتبارها ركائز أساسية لمعالجة الخلافات وحماية الأمن والاستقرار.

وأوضح سعادته أن كلمة سمو الأمير تناولت التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما خلفته الأزمة في منطقة الخليج والتوترات الإقليمية من تداعيات تجاوزت حدود المنطقة لتلقي بظلالها على العالم، مشيراً إلى أن اضطراب الأوضاع انعكس على قطاعات حيوية، من بينها أسواق الغذاء والدواء والطاقة وحركة التجارة والملاحة الدولية.

وأشار إلى أن تأكيد سمو الأمير على أهمية الحلول الدبلوماسية واحترام سيادة الدول، إلى جانب الدعوة إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، يعكس إدراكاً لحجم الترابط بين أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

  - رسالة متوازنة

بدوره قال سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي، عضو مجلس الشورى، إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حملت رسالة متوازنة تجمع بين حماية المصالح الوطنية والانفتاح على الحلول السياسية، وبين الحضور الدبلوماسي والاستجابة الإنسانية، بما يعكس نهج دولة قطر في التعامل مع الأزمات، ويؤكد استمرارها في دعم الحوار والوساطة والعمل الدولي المشترك من أجل الحد من التوترات وفتح مسارات عملية نحو السلام والاستقرار.

من جانبه قال سعادة الدكتور سلطان بن حسن الضابت الدوسري، عضو مجلس الشورى، إن كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، جاءت في توقيت بالغ الحساسية، في ظل تشابك الأزمات الإقليمية والدولية وتزايد تداعياتها على أمن الشعوب واستقرارها، مؤكداً أن الكلمة قدمت قراءة واضحة للمشهد الدولي، وربطت بين معالجة الأزمات الراهنة وضرورة معالجة أسبابها وعدم الاكتفاء بالتعامل مع نتائجها.

وأوضح سعادته أن ما تشهده منطقة الخليج من تصعيد يفرض على المجتمع الدولي مضاعفة جهوده لاحتواء التوتر ومنع اتساع دائرة المواجهة، لما يمكن أن تتركه الصراعات الممتدة من انعكاسات تتجاوز أطرافها المباشرة إلى المنطقة والعالم، ولا سيما فيما يتعلق بأمن الطاقة وحركة التجارة والاستقرار الاقتصادي.

وأضاف أن تناول سمو الأمير للتطورات المرتبطة بإغلاق الممر الدولي البحري يعكس أهمية إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، وتغليب منطق التهدئة على منطق التصعيد، باعتبار أن الأزمات مهما بلغت تعقيداتها لا يمكن أن تجد طريقها إلى التسوية المستدامة من خلال المواجهة وحدها، وإنما عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية واحترام قواعد القانون الدولي.

  - دعم السلام والوساطة

كما أكد سعادة اللواء دحلان الحمد، عضو مجلس الشورى، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، جاء معبّراً عن ثوابت قطر ونهجها في دعم السلام والوساطة والحلول الدبلوماسية.

وأشار سعادته إلى أن استحضار سموه لمسيرة دولة قطر، وما أرساها المؤسس ورسخها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني- طيب الله ثراه- من مبادئ، يعكس نهجاً متواصلاً في التعامل مع الأزمات، وهو ما تجلى بوضوح خلال الأزمة التي تمر على الخليج، وفي موقف قطر من أزمات المنطقة، من خلال تغليب الحوار وخفض التصعيد.

ولفت سعادة اللواء الحمد إلى أن خطاب صاحب السمو لا يخلو دوماً من القضية الفلسطينية، التي تحظى بمكانة محورية في السياسة القطرية، مشيراً سعادته إلى أن هذا يعد ترجمة للموقف القطري تجاه القضية الفلسطينية، واستمرار الجهود القطرية لوقف الحرب وإيصال المساعدات إلى غزة.

  - وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

كما أكدت سعادة السيدة شيخة الجفيري، عضو مجلس الشورى السابق، أن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الأزمات التي يشهدها العالم، خصوصاً ما يجري في قطاع غزة، الذي يمثل اليوم اختباراً حقيقياً لمدى جدية المجتمع الدولي في حماية المدنيين واحترام القانون الدولي.

وثمّنت سعادتها تأكيد سموه أن استمرار الحروب لا يمكن أن يكون بديلاً عن الحلول السياسية، مشيرة إلى أن دولة قطر أثبتت من خلال جهودها المتواصلة في الوساطة أن الحوار قادر على فتح مسارات للحل حتى في أكثر الأزمات تعقيداً.

اقرأ المزيد

alsharq وزير الداخلية: صون كرامة الوطن نهج راسخ تعود جذوره إلى قادة قطر

أكد سعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي “لخويا أن خطاب حضرة... اقرأ المزيد

172

| 23 سبتمبر 2026

الشرق سفراء لـ "الشرق": خطاب صاحب السمو صوت للسلام ورسالة إلى ضمير العالم

أشاد عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والأجنبية لدى دولة قطر، بالمضامين الشاملة والرؤى الإستراتيجية التي تضمنتها... اقرأ المزيد

350

| 23 سبتمبر 2026

alsharq د. أحمد الكواري: خطاب سمو الأمير اتسم بالهدوء والوضوح في طرح القضايا

قال الدكتور أحمد محمد غيث الكواري، مستشار قانوني وخبير في العلاقات الدولية والسياسية: إن خطاب حضرة صاحب السمو... اقرأ المزيد

144

| 23 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية