رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

512

الملا: "ثقافي الصم" يسخر كافة الإمكانيات لخدمة قضايا ضعاف السمع

24 يناير 2016 , 11:41م
alsharq
محمد نعمان :

أكد السيد عبدالله إبراهيم الملا – رئيس مجلس إدارة المركز الثقافي الاجتماعي للصم أن المركز حريص على تنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات تحقيقا للأهداف السامية التي تنشدها الدولة نحو الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة؛ لكونها شريحة هامة بالمجتمع.

وأشار إلى أن المركز يعمل بكامل طاقته لتسخير كافة الإمكانات لخدمة قضايا الأصم، مؤكدا أن المركز شرع بتنظيم العديد من الدورات والبرامج والفعاليات المختلفة والأنشطة، ومازلنا نكثف جهودنا في تكون إعداد كوادر بالدولة والعمل علي تأهيلها والارتقاء بها لمساعدة الأصم من خلال حياته المجتمعية وتوفير كافة التسهيلات له.

وأوضح "الملا" في حوار مع "الشرق" أن المركز يضم ما يقرب من 300 حالة، لافتاً إلى أن الرقم مرشّح للزيادة، وأكد أن لغة الإشارة سهلة ويمكن للفرد أن يتعلمها، لا سيما "اللغة المحلية"، وذلك كي تكون عملية التواصل سهلة، مضيفاً أن المركز عمل على مدار 10 سنوات منذ بدايته على إقامة الأنشطة المختلفة، كما شارك في العديد من الفعاليات الداخلية والخارجية، وكان الهدف الأسمى لنا هو تطوير المركز ودمج ذوي الإعاقة "الصم" مع المجتمع.

ورأى "الملا" أن الوزارات والمؤسسات لا بد أن تعمل على تعريف لغة الإشارة لدى موظفيها وتنظيم الدورات المستمرة، مشيراً إلى أن هناك العديد من الصعوبات والمعوقات التي يتعرض لها الأصم أثناء مراجعته لكافة الأمور الخدمية في كافة الدوائر الحكومية والمؤسسية بالدولة، وذلك لعدم وجود تواصل بينهم وبين تلك المؤسسات ولندرة المترجمين إلى لغة الإشارة؛ لذا فإن الحاجة تتطلب تأهيل وإعداد عدد من الكوادر من موظفي هذه الجهات بإكسابهم مهارات الترجمة الأولية لمساعدة الصم وتسهيل احتياجاتهم المجتمعية.

وكشف الملا أن العائق الوحيد الذي يواجهه الصم هو عدم اعتماد شهادة الدبلومة التي يقدمها المركز من قبل جامعة قطر، موضحاً أنه يسعى جاهداً لإيجاد حل جذري لهذه المشكلة.

وقال الملا إن هناك نماذج مشرفة استطاعت أن تتحدى الإعاقة، وقد تحققت نجاحات وإنجازات في مجالات شتى، وأن لديهم من الفهم والذكاء والمثابرة، بما يؤهل لشغل الوظائف التي تناسب مع قدراتهم، بل ووصلت إلى درجة عالية من الثقافة والمعرفة، ومن بين هؤلاء سعيد المري، الذي تفوق دراسياً كونه أصم، فأصبح من أبرز أعضاء المركز القطري الثقافي الاجتماعي للصم في مجال التفوق الدراسي والتطوع لخدمة المجتمع، وقرر استكمال دراسته في أمريكا، ليصبح أول أصم قطري يستكمل دراسته في الخارج.

وأوضح أن الأصم لدية حقوقاً وواجبات مثل "السامع"، مؤكدا أن الأصم لا يشعر بالحرج من إعاقته، بل بالعكسن هو يحاول أن يجد من يتواصل معه في المجتمع، ونحن بدورنا نحاول مع الكثير من المؤسسات والوزارات إيجاد طريقة للتواصل، لافتاً إلى أن الكثير منها دعمنا بشكل كبير، منها من قام بتأهيل موظفيه، كالبلدية، من خلال عمل الدورات اللازمة لتعليم أبجديات لغة الإشارة.

كما أوضح أن "ثقافي الصم" يهدف من خلال تنظيم الدورات إلى نشر لغة الإشارة في جميع مؤسسات الدولة ودمج الأصم بالمجتمع بتوفير مترجم يساهم في خدمة الأصم وتحسين الخدمات المتقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.

وحول الفعاليات القادمة، أكد الملا أن المركز سيشارك في "أسبوع الأصم العربي" في شهر ابريل القادم، هذا بالإضافة إلى المشاركة في العديد من الفعاليات الأخرى والأنشطة التي تساهم في عملية التواصل والدمج مع المجتمع المحلي والخليجي والعربي.

مساحة إعلانية