شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لم يفاجأ الفلسطينيون من لجوء حكومة الاحتلال إلى عقد اجتماعها هذه المرة في نفق تحت أسوار المسجد الأقصى المبارك، فسلوك الاحتلال القبيح والمتوقع، والذي لا يخرج اللامبالاة بدأ يتنامى ويتعاظم في مدينة القدس المحتلة، ففي تدبير بائس، ينم عن انفلات وجنون هذا الاحتلال، المصر على المضي قدماً في التوسع في إجراءاته وممارساته القهرية، تزامن اجتماع حكومته مع اقتحام سافر لباحات المسجد الأقصى المبارك، بقيادة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير. ويواصل الاحتلال سياسته البشعة في تهويد المدينة المقدسة، واستفزاز مشاعر المسلمين في بقاع الأرض. ووفقاً لوزير شؤون القدس فادي الهدمي، فإن حكومة الاحتلال اليمينية الإسرائيلية، لم تتوان منذ تشكيلها عن مواصلة سياسات سابقاتها، في محاولة لتغيير ونسف الوضع القانون والتاريخي القائم في المسجد الأقصى، وذلك من خلال سلسلة من الانتهاكات التي تشارك فيها الحكومة ذاتها، بمعية الجماعات اليمينية المتطرفة وحتى القضاء الإسرائيلي.
انتهاك خطير
يقول الهدمي لـ"الشرق": "لننظر إلى سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية في إطار الصورة الأكبر، وهي محاولة إيجاد موطئ قدم للاحتلال في المسجد الأقصى، وإن كان بصورة تدريجية طويلة المدى، بدءاً من الاقتحامات المستمرة، والتي تتصاعد وتيرتها سنوياً، مروراً بأداء الطقوس التلمودية بما فيها الصلوات الصامتة وغير الصامتة، وما يسمى بـ (السجود الملحمي) ومن ثم الإعلان عن استهداف الناحية الشرقية من المسجد، بما فيها مصلى باب الرحمة، وصولاً إلى هدف إقامة مكان للصلاة الدائمة في تلك المنطقة".
ويواصل الوزير الفلسطيني: "حائط البراق، بموجب القرارات الدولية، هو وقف إسلامي وجزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، لكن حكومات الاحتلال لم تتوقف، منذ احتلالها للقدس الشرقية عام 1967، عن سلسلة من الانتهاكات الجسيمة والخطيرة في المنطقة، بما فيها شق الأنفاق والحفريات المشبوهة، وهدم طريق باب المغاربة وتخريب القصور الأموية، ونحن في هذا السياق نحذر من مخاطر هذا العبث الإسرائيلي الخطير على المسجد الأقصى ومحيطه، أكان في البلدة القديمة بمدينة القدس أو المنطقة الواقعة جنوب المسجد المبارك".
ويمضي الهدمي قائلا: "ما جرى من انعقاد للحكومة الإسرائيلية في أحد الأنفاق في ساحة البراق، انتهاك فظ وخطير للوضع التاريخي والقانوني القائم، في إطار سعيها لتثبيت حقائق على الأرض بالقوة، ونقول (أحد الأنفاق) لأن الدلائل تشير إلى أن هناك عدة أنفاق في المنطقة، وهنا يجب أن ننظر لهذا الأمر بصورة أشمل، فالانتهاكات في ساحة البراق تستدعي من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن تقوم بدورها الفاعل في الكشف عن حقيقة ما يجري في هذه الانفاق، وفحص تأثيرها على المنطقة وبشكل خاص المسجد الأقصى، خصوصاً وأنها أكدت أكثر من مرة في قراراتها على أن المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية الخالصة، وأن باب المغاربة هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، كما طالبت مراراً بوقف الحفريات تحت أسواره، وعليه فالمطلوب أن ترسل اليونسكو بشكل فوري، لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول مساس إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بهذه المنطقة بشكل خاص، والمقدسات في المدينة المحتلة بشكل عام".
استمرار التهويد
ولفت وزير شؤون القدس إلى أن الاحتلال يحاول ايجاد موطئ قدم له في أولى القبلتين، لكن انتهاكاته المتصاعدة لن تنشئ أي حق له، فالقدس بموجب كل القوانين الدولية هي مدينة محتلة وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، ولذا فإننا نرفض كل ممارساته، ونؤكد على حقنا الذي لا يتزعزع بالقدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية. ويستذكر الهدمي: في الأيام الأخيرة، أعلنت حكومة الاحتلال عن سلسلة من الخطوات الخطيرة التي ستتوالى في سياق مساعيها لتهويد القدس وتطبيق ما يسمى بمخطط القدس الكبرى، وهذا هو بالضبط ما أعلن عنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حينما تباهى بأن حكومته هي التي أقامت سلسلة من المستعمرات على أراضي القدس الشرقية بما فيها "هر حوماه" و"جفعات هاماتوس" و"جفعات هزيتيم" وأن حكومته تربط المستعمرات المقامة على أراضي القدس الشرقية ومحيطها مثل "الطريق الأمريكي" و"الطريق الدائري الشرقي" فضلا عن ربط المستعمرات في جنوبي المدينة مثل "غيلو" مع المستعمرات في شمالها مثل "راموت" بخط القطار الخفيف، وهذا يضاف إلى إعلانه مخطط إقامة القطار الهوائي الذي يمر من منطقة الثوري إلى جبل الزيتون، ومنه الى باب المغاربة، ليمر فوق بلدة سلوان ويطل في طريقه على المسجد الأقصى.
وذكّر الوزير المقدسي بأن الاحتلال يمضي قدماً في تهويد القدس وتغيير هويتها وطمس معالمها، وعلى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لجمه عن انتهاكاته قبل فوات الأوان".

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، جانبا من منافسات الجولة الافتتاحية لجائزة صاحب...
125546
| 02 يناير 2026
يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب...
23328
| 02 يناير 2026
أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد العقارات القضائي عبر تطبيق مزادات المحاكم، يوم الأحد 4 يناير 2025 من الساعة 9:30 صباحاً...
19814
| 02 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن وظائف جديدة في 13 تخصصاً، موضحة الشروط اللازمة والمستندات المطلوبة للتقديم. وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم تتوفر...
11298
| 04 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
استهل الدولار أول أسبوع تداول كامل من العام الجديد على ارتفاع؛ إذ صعد إلى أعلى مستوى له في 3 أسابيع ونصف مقابل اليورو،...
26
| 05 يناير 2026
وقعت وزارة التجارة والصناعة، اتفاقية تعاون مع بنك الدوحة، وذلك في إطار تعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص، وتيسير الخدمات والإجراءات المقدمة للمستثمرين....
94
| 05 يناير 2026
- عبدالرحمن السويدي: 133 شركة في برامج الاحتضان والتسريع -3 مليارات ريال قيمة الصادرات المدعومة من البنك -توفير الدعم لـ 64 من المصنّعين...
84
| 05 يناير 2026
أعلنت منظمة أوبك+ في بيان لها أنها اتفقت خلال اجتماعها امس على الإبقاء على إنتاج النفط عند مستوياته الحالية، وذلك على الرغم من...
66
| 05 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل




توفي اليوم السبت في العاصمة البريطانية لندن الإعلامي والصحفي الأردني جميل عازر عن عمر ناهز 89 عامًا، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لعقود،...
5106
| 03 يناير 2026
وصلت أدنى درجة حرارة تم تسجيلها في قطر صباح اليوم السبت إلى 10 درجات مئوية، فيما بلغت في الدوحة 16 درجة. وبحسب الأرصاد...
5020
| 03 يناير 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح شمالية غربية نشطة إلى قوية السرعة على مختلف المناطق. ونوهت أرصاد قطر عبر حسابها بمنصة اكس، بأن...
4562
| 04 يناير 2026