رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

1425

رجال أعمال لـ الشرق: أسواق العزب تعزز الاستثمار المحلي في تجارة الحلال

24 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
مشروع العزب يدعم الانتاج المحلي
حسين عرقاب:

قال عدد من أصحاب العزب: إن مشروع أسواق العزب الذي أعلن عنه بنك قطر للتنمية مؤخرا سيزيد ويعزز من جاذبية الاستثمار بتجارة الحلال، وأشاد عدد من أصحاب العزب في حديث لـ الشرق بمشروع أسواق العزب الذي أعلن عنه بنك قطر للتنمية في الفترة الأخيرة، حيث تم إطلاق عملية التسجل على موقع البنك بداية من التاسع من الشهر الجاري لمدة تصل إلى 30 يوما، يكون فيها للراغبين في تأجير 29 محلا خاصة بهذا البرنامج في مناطق الشيحانية، أبو نخلة ولخريب القدرة على المشاركة في القرعة التي سيعلن البنك عن الفائزين فيها في الفترة المقبلة، متوقعين إقبالا كبيرا على هذا المشروع بالنظر إلى العديد من المعطيات، أولها سهولة الإجراءات الخاصة بعملية التسجيل، بالإضافة إلى الاحتمالية الكبيرة لنجاح مشروع أسواق العزب وعودة فوائد معتبرة على المستثمرين فيها، كون أن هذه المحلات ستتواجد في أماكن هي في أمس الحاجة إلى مثل هذه المساحات التجارية والخدماتية.

وأكد البعض الآخر منهم على جدوى هذه الأسواق بالنسبة للعزب في حد ذاتها، وهي التي ستمكنهم من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من طلبات بسرعة كبيرة، على عكس ما كان عليه الوضع في السابق وهم الذين كانوا مجبرين على التنقل إلى مسافات طويلة من أجل جلب طلباتهم في ظل نقص المسحات التجارية بالقرب من العزب الخاصة بهم، ما سيلعب دورا مهما في إنعاش الحركة التجارية في المناطق الخارجية للدولة، بالإضافة إلى الارتقاء بمردود العزب الوطنية وزيادة كفاءتها لاسيما فيما يتعلق بتربية الأغنام، التي ستزداد من دون أي شك مع اعتماد هذا المشروع، مما سيرفع من نسبة تواجد اللحوم الوطنية في السوق الداخلي قريبا.

مشروع ناجح

وفي حديثه لـ الشرق أشاد السيد عبدالله المنصوري بمشروع أسواق العزب الذي أطلقه بنك قطر للتنمية بالمزامنة مع مشروع أسواق الفرجان في مرحلته الثالثة، وذلك في سبيل تحسين جودة الخدمات المقدمة لملاك العزب، لاسيما تلك الموجودة في المناطق المعنية بهذه المبادرة وهي لخريب، والشيحانية بالإضافة إلى أبو نخلة، التي ستستفيد خلال المرحلة المقبلة من 11 محلا في المنطقة الأولى و18 محلا مقسمة بالتساوي بين المنطقتين الثانية والثالثة، متوقعا إقبالا كبيرا على التسجيل للاستفادة من محلات هذا المشروع من طرف ملاك العزب، وذلك بالنظر إلى العديد من المعطيات أولها التسهيلات المقدمة من طرف بنك قطر للتنمية للراغبين في تأجير هذه المحلات التجارية، حيث لا يترتب عليهم سوى إدخال أرقامهم الشخصية من أجل المشاركة في القرعة، على عكس ما كان يحدث في السابق حيث كان توجب عليهم تزويد طلب التسجيل بمجموعة من السندات الإدارية.

وأضاف المنصوري إن الاحتمالية لنجاح هذه الأسواق، ستزيد من حدة الطلب على الاستفادة منها من طرف المستثمرين، الذين يرون في هذا البرنامج مشروعا واعدا يضمن لهم الحصول على أقساط معتبرة من الأرباح المالية، كون أن هذه المساحات التجارية والخدماتية تقع في أماكن هي بأمس الحاجة إلى مثل هذه المشاريع، في ظل النقص الواضح لهذه المحلات في لخريب والشيحانية وأبو نخلة وغيرها من المناطق الخارجية.

وهو ما سار عليه السيد إبراهيم الجابر الذي نوه بالمشروع الجديد لبنك قطر للتنمية المتعلق بإطلاق 29 محلا في مناطق لخريب والشيحانية وأبو نخلة تحت ما يسمى بأسواق العزب، مؤكدا قدرة هذه المبادرة على النجاح وتحقيق الأهداف المرسومة لها، لاسيما في حال تم تقديم هذه المساحات التجارية لملاك العزب بصفة مباشرة ومتابعتها بصفة مستمرة للتيقن من هوية مستخدميها، حتى لا تؤول لغير مستحقيها والمستفيدين منها عن طريق التأجير بالباطن على سبيل المثال، مشيرا إلى أن تسيير هذه المساحات التجارية من طرف ملاك العزب يضمن سير هذا المشروع إلى الأمام، كون أن هؤلاء يدركون جيدا نوعية الخدمات والمنتجات، التي يجب أن تكون في مقربة من العزب، الأمر الذي سيمكنهم من الاستخدام الجيد لهذه المساحات التجارية.

ودعا الجابر الجهات المسؤولة عن إعداد هذه المشاريع إلى العمل على تعميم مثل هذه المبادرات على باقي المناطق الأخرى التي تنتشر فيها العزب كسميسمة على سبيل الذكر لا الحصر، الأمر الذي سيلعب دورا كبيرا في تحسين واقع العزب التي ما زالت تعاني نقصا في بعض الخدمات التي تحتاجها في عملية تطوير نفسها، والوصول بها إلى مستويات أفضل بكثير مما هي عليها الآن، خاصة وأن ذلك سيخدم السوق الوطني فيما يتعلق بتزويده باللحوم الوطنية.

انتعاش التجارة

من ناحيته أكد السيد سعيد المريخي على جدوى هذه الأسواق بالنسبة للعزب في حد ذاتها، مبينا ذلك بالإشارة إلى الخدمات المهمة التي ستقدمها لهم حيث ستمكنهم من الوصول إلى كل ما يحتاجونه من منتجات بسرعة كبيرة، ودون قطع كيلومترات عديدة باتجاه الدوحة، ما هو عليه الوضع في الوقت الراهن الذي يجبر فيه ملاك العزب على التنقل لمسافات طويلة من أجل الحصول على جميع طلباتهم، في ظل النقص الواضح في المساحات التجارية في المناطق الخارجية والأماكن القريبة من العزب، ما سيسهم بشكل واضح في إنعاش الحركة التجارية في كل من أبو نخلة ولخريب بالإضافة إلى الشيحانية، وهي الأرجاء المعنية بمبادرة 29 محلا الخاصة ببنك قطر للتنمية.

وقال المريخي إن تجهيز هذه المحلات بمساكن خاصة بالعمال، سيمكن حتى من تشغيلها بصفة دائمة أي لكامل ساعات اليوم وأيام الأسبوع، وبالأخص المهمة منها كمحلات البيطرة والأخرى المسوقة للأعلاف، ما سيؤدي حتما إلى الارتقاء بمردود العزب الوطنية والرفع من كفاءتها، لاسيما فيما يتعلق بتربية الحلال، التي ستزداد بصورة واضحة مع الإطلاق الرسمي لهذه المشاريع المرتقب تشغيلها خلال الأشهر القليلة المقبلة، ما سيرفع من نسبة تواجد اللحوم الوطنية في السوق الداخلي، بما يتماشى والرؤية المستقبلية بقطر 2030 المبنية أساسا على تزويد الأسواق بنسب كبيرة من السلع الوطنية والتقليل من نسب تواجد البضائع المستوردة، خاصة في السلع التي تتوفر على إمكانيات كبيرة لتوفيرها محليا بما فيها اللحوم.

المناطق الخارجية

وفي ذات السياق صرح السيد حمد المري بأن مشروع بنك التنمية الخاص بالمرحلة الثالثة لأسواق الفرجان، وكذا أسواق العزب التي أطلقت لأول مرة ستسهم في النهوض بالحركة التجارية في المناطق الخارجية البعيدة عن العاصمة الدوحة، والتي كانت تشهد عقما واضحا في توفير العديد من المنتجات المهمة بالنسبة لأصحاب العزب، الذين كانوا يرغمون على التنقل لمسافات بعيدة من أجل الحصول على السلع الضرورية للسير بالعزب الخاصة بهم إلى الأمام، كالأعلاف وعيادات البيطرة المهمة جدا بالنسبة لتربية الأغنام، مضيفا إن هذه الخدمات وبفضل مشروع أسواق العزب ستكون قريبة من العزب في المرحلة المقبلة.

وتابع المري بالإشارة إلى أن تقريب هذه الخدمات والمنتجات من العزب، سيعود بالعديد من الإيجابيات على الأخيرة التي ستتمكن من زيادة إنتاجيتها ومضاعفة كفاءتها بالطريقة التي ستسمح بتغيير ملامح السوق المحلي، من خلال احتلال اللحوم الوطنية لمساحات أكبر في المراكز التجارية وفي مختلف نقاط البيع بالتجزئة، شاكرا في الأخير الجهات المسؤولة عن مثل هذه المبادرات، ومطالبا إياهم بالعمل على توسيعها أكثر في الفترة المقبلة، من خلال إطلاق أسواق أخرى في المناطق الأخرى القريبة من العزب، خاصة وأن هذا سيخدم الرؤية المستقبلية للدوحة، المبنية أساسا على توطين المنتجات الوطنية لأكبر مساحة ممكنة في الأسواق لتحقيق رؤية قطر 2030.

مساحة إعلانية