رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

2938

كي بي إم جي: ثقة الرؤساء التنفيذيين بالاقتصاد تعود إلى مستويات ما قبل الجائحة

24 سبتمبر 2021 , 07:55ص
alsharq
الدوحة
الدوحة - الشرق

أظهر تقرير نظرة الرؤساء التنفيذيين للعام 2021 من شركة كي بي إم جي الذي سأل أكثر من 1,300 رئيس تنفيذي حول العالم حول استراتيجياتهم ونظرتهم للسنوات الثلاث القادمة، أظهر أن 60% من الرؤساء التنفيذيين هم على ثقة بأن الاقتصاد العالمي سيحقق نموًا خلال السنوات الثلاث المقبلة، بعد أن كانت هذه النسبة 42% في ينايرو فبراير بحسب الاستطلاع الأولي في ذلك الحين. وبدت نظرة الرؤساء التنفيذيين لأكبر الشركات حول العالم أكثر تفاؤلية بشأن مستقبل أعمالهم، وعلى الرغم من إبطاء متحور دلتا لعودة الأعمال إلى "سياقها الطبيعي"، إلا أن معدلات ثقتهم بالاقتصاد العالمي عادت إلى مستويات لم نشهدها منذ بداية الجائحة.

وتدفع التوقعات باقتصاد عالمي أقوى الرؤساء التنفيذيين إلى الاستثمار في توسيع الأعمال وتحويلها، ويشير 69% من المسؤولين التنفيذيين الرئيسيين إلى أن الرؤساء التنفيذيين إلى أن الطرق غير العضوية مثل المشاريع المشتركة، وعمليات الاندماج والاستحواذ، والتحالفات الاستراتيجية، تشكّل استراتيجيات النمو الرئيسية لشركاتهم. وأفادت الغالبية،87% من القادة العالميين، أنهم يسعون للقيام بعمليات استحواذ خلال السنوات الثلاث المقبلة من أجل مساعدو أعمال على النمو والتحوّل. وقد أظهر الاستطلاع أن 30% من الرؤساء التنفيذيين يخططون لاستثمار أكثر من 10% من إيراداتهم في إجراءات وبرامج الاستدامة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

مستوى الثقة

وفي هذا الإطار يقول بيل توماس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي العالمي لشركة كي بي إم جي: "على الرغم من عدم اليقين المستمر الذي يحيط بالجائحة، إلا أن مستوى ثقة الرؤساء التنفيذيين في ارتفاع متواصل إزاء تعافي الاقتصاد العالمي وبقوة. وقد وضعت هذه الثقة القيادات في موقف أساسي لتحقيق النمو. وصحيح أن استراتيجيات النمو غير العضوي هي أولوية إلا أن الرؤساء التنفيذيين ينظرون أيضًا في كيفية التوسّع عضويًا، كما أنهم يواصلون تقييم مستقبل العمل حرصًا على قدرتهم في استقطاب نخبة المواهب". وأضاف: "إن الناحية الإيجابية للشهور الـ18 الماضية هي وضع الرؤساء التنفيذيون بشكل متزايد الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في صلب استراتيجيات التعافي والاستراتيجيات الطويلة الأمد الخاصة بأعمالهم. إن الأزمات المناخية والاجتماعية المستجدة، تبرهن بوضوح ضرورة تغيير طرق عملنا وتعاوننا. إنني متشوّق لما يحمله المستقبل في جعبته في ضوء إقرار قادة الأعمال بواجب أن يكونوا محركًا للتغيير الإيجابي وأن يعتمدوا تدابير تتعامل مع المخاطر البيئية والتحديات الاجتماعية - بدءًا من الجنس والعرق وصولًا إلى الإنصاف والتنقل الاجتماعي".

وفي هذا السياق، علّق أحمد أبو شرخ الشريك الإقليمي الرئيسي في شركة كي بي إم جي في قطر قائلًا: "إن مستوى ثقة الرؤساء التنفيذيين في الاقتصاد العالمي ارتفع بشكل كبير. كما يرون مستويات جديدة من المخاطر المرفقة بطبيعة الحال بفرص جديدة أيضًا. من هنا، سيركّز القادة البارزون على المخاطر الرئيسية على سبيل تلك المتعلقة بالأمن السيبراني، والبيئة، وسلسلة التوريد من أجل تحفيز النمو والاستدامة والميزة التنافسية على المستوى القريب إلى المتوسط.

النتائج الرئيسية

وفي ضوء التحديات الاجتماعية الاقتصادية، والاجتماعية البيئة المتعددة التي يواجهها العالم، يضع أصحاب المصلحة ضغوطات كبيرة على الشركات لأخذ مشكلة التغيّر المناخي بالاعتبار وترك أثر إيجابي على المجتمع. وبالنتيجة، فإن أكثر من ربع،27% من قادة الأعمال، قلقون من أن عدم الارتقاء إلى التوقعات المرتبطة بالتغيّر المناخي سيؤدي إلى عزوف الأسواق العامة عن الاستثمار في شركاتهم. هذا وقال أكثر من نصف،58% من الرؤساء التنفيذيين، أنهم يواجهون طلبات متزايدة من أصحاب المصلحة مثل المستثمرين، والجهات التنظيمية، والعملاء لتقديم المزيد من المعلومات حول المسائل المرتبطة بالحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية. وبدا أن 3 من أصل كل 4 مسؤولين تنفيذيين عالميين،77%، يعتقدون أن المحفزات الحكومية ستكون مطلوبة لتحقيق هدف صفر انبعاثات كربون على صعيد الشركات كافة. كما أن ثلاثة أرباع،75% من الرؤساء التنفيذيين العالميين، يرون أن مؤتمر الأمم المتحدة السادس والعشرين لتغير المناخ يشكّل نقطة محورية لتسليط الضوء على ألحية تنفيذ أجندة التغيّر المناخي.

وحدد المسؤولون التنفيذيون الرئيسيون بالنظر إلى المخاطر التي قد تعترض مسار النمو خلال السنوات الثلاث المقبلة، ثلاثة مجالات تمثّل برأيهم الخطر الأكبر: سلسلة التوريد، والأمن السيبراني، والتغير المناخي. 56% من الرؤساء التنفيذيين العالميين يقولون إن سلسلة التوريد الخاصة بعملهم تعرّضت لضغوطات متزايدة خلال الجائحة.

مساحة إعلانية