رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

848

بعد صمت طويل..عون للمتظاهرين : تغيير النظام لا يتم بالساحات

24 أكتوبر 2019 , 02:51م
alsharq
الدوحة-بوابة الشرق

انتظر الشارع اللبناني الغاضب بكثير من الترقب كلمة الرئيس اللبناني ميشال عون الذي صمت لأيام ثمانية من التظاهرات.

أطل عون في كلمة متلفزة مخاطبا في  أول تعليق له منذ انطلاق حركة التظاهر قبل أسبوع "المعتصمين والمتظاهرين معلقا أزمة لبنان وكل ما يحصل فيها على شماعة الطائفية التي نخرت على حد تعبيره عظام اللبنانيين وأضاف : أملي الكبير كان التخلص من الطائفية التي حكمت البلاد لكي تعتمد اختيارات المناصب على الكفاءة

أقر عون بوجود الفساد لكنه استثنى نفسه من المنظومة الفاسدة قائلا أتفهم فقدان ثقة اللبنانيين بالطبقة السياسية، وصرختكم لن تذهب سدًى. كما أتفهم صرخة الألم، لكن الفساد والطائفية تسببا بأضرار كبيرة ولا بد من محاسبة الفساد وعلى الطوائف ألا تعطل ذلك فالفاسد ليس له طائفة أو دين.

وصب خطاب عون  في نفس الورقة الاصلاحية التي أعلن  عنها رئيس الحكومة سعد الحريري فجاء في سياق إدخال إصلاحات محدودة، إذ أعرب عن  ألتزامه  بإقرار قوانين مكافحة الفساد وتعهد بإنشاء "محكمة خاصة بالجرائم على المال العام واسترداد الأموال المنهوبة ورفع الحصانة ورفع السرية المصرفية عن الرؤساء والوزراء والنواب وكل من يتعاطى بالمال العام الحاليين والسابقين".

كما طالب مساعدة مجلس النواب لإقرارها لأن ذلك من صلاحياته وأضاف أنه يريد الكشف عن كل حسابات المسؤولين وأن تتم المحاسبة من خلال القضاء.

عون وخلافا لما يطالب به الحراك الشعبي بإقصاء الطبقة السياسية الحاكمة ،حصر تطبيق الإصلاحات بالمؤسسات الدستورية واعتبر أن النظام لا يتغير في الساحات بل التغيير يتم من خلال المؤسسات الدستورية وقال : الإصلاح عمل سياسي بامتياز ولا بد من إعادة النظر في الواقع الحكومي الحالي حتى تتمكن السلطة التنفيذية من متابعة مسؤولياتها

ورغم أنه أقر بأن التظاهرات والحراك الشعبي هو حق مكفول دستوريا ، وأبدى استعداده للحوار مع المحتجين للوصول إلى أفضل الحلول لإنقاذ البلاد من الانهيار الاقتصادي والفوضى ،الا أنه أكد أن تغيير النظام لا يتم في الساحات وأضاف  من موقعي سأكون الضمانة لتحقيق الإصلاح ولسماع كلمة المحتجين، فالحوار هو دائماً الطريق الأسلم للإنقاذ وأنا أنتظركم"، لافتاً إلى أن "حرية التعبير مقدسة في لبنان، ويجب أيضاً الحفاظ على حرية التنقل"

 

مساحة إعلانية