رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

516

قطر الخيرية تدعم أمسية العمل الإنساني للتوعية بأثر المشاريع التنموية

25 يونيو 2016 , 10:56م
alsharq
الدوحة - الشرق

ـ ناصر المغيصيب: خصصنا الأمسية الثانية للحديث عن الإحسان في العمل الخيري وللتركيز على مشاريع تنموية

ـ الحواس: قطر الخيرية رائدة في دعم مبادرات الشباب وصارت رقماً صعباً في العمل التطوعي

دشنت مبادرة "رحماء" بالتعاون مع قطر الخيرية اللقاء السنوي الثاني من أمسيات العمل الإنساني بمقهى الجزيرة بالحي الثقافي "كتارا"، والتي حملت عنوان: الإحسان في العمل الخيري.

وسعت "رحماء" من خلالها إلى التعريف بالأعمال التنموية، وكيف يمكن أن تكون أكثر تأثيراً في حياة الفئات المستهدفة، وشارك فيها كل من: السيد ناصر المغيصيب المدير التنفيذي لإدارة التسويق بقطر الخيرية، والشيخ الدكتور طارق الحواس، والسيد سعد العتيبي رئيس قطاع إفريقيا في جمعية الرحمة العالمية ـ الكويت، والسيد عبد الرحمن التركيت المصور والناشط في العمل الإنساني.

" دوحة الخير"

وقال ناصر عبد العزيز المغيصيب، المدير التنفيذي لإدارة التسويق بقطر الخيرية: "رحماء" هي مبادرة أطلقها مجموعة من الشباب القطري بعد زيارة قاموا بها لجيبوتي، وهو ما أدى لتغير في مفهوم العمل الإغاثي والتطوعي لديهم، وانطلقوا في مبادرة رؤيتها الأساسية مكافحة الفقر والجهل، من خلال المشروعات التنموية والإغاثية.

ولفت إلى أن العدد لم يكن يتعدى ستة أشخاص، وأوضح أن المبادرة هدفها الرئيسي التسويق للأعمال التنموية في البلدان الفقيرة، وكانت انطلاقها بقرية أسميناها "دوحة الخير"، وهي قرية متكاملة تكفي لـ100 أسرة، وتساهم في دعم 1200 شخص، تحتوي على مدرسة ومسجد ومشغل خياطة، فهي قرية تنموية متكاملة، بلغت تكلفتها 4 ملايين ريال، تحت مظلة ودعم قطر الخيرية.

وأشار إلى أن القرية ستكون جاهزة بنهاية العام الجاري، منوهاً إلى ملتقى العمل الإنساني الذي أطلقته قطر الخيرية العام الماضي، تغيّر هذا العام ليصبح اسمه أمسية العمل الإنساني وتعقد مرة كل سنة، وقد بدأت بأمسية العمل الإنساني1 العام الماضي، والهدف منها إتاحة الفرصة لجمع التبرعات لصالح المشروعات التنموية، إضافة إلى توعية المجتمع بأهمية العمل التنموي.

ونوه المغيصيب إلى أن الكثير من المتبرعين الكرام يوجهون أموالهم لصالح مشاريع محددة كبناء المساجد أو غيرها من المشروعات الخيرية، وهو شيء طيب ـ دون شك ـ في حين يهملون مشاريع تنموية أخرى تحتاجها المجتمعات الفقيرة، وهو أمر بحاجة إلى توعية المجتمع القطري والعربي به.

مستقبل أفضل

وأشار إلى أن الأمسية سعت إلى إبراز أهمية القرية الثانية لمبادرة "رحماء" باعتبارها مشروعا تنمويا متكاملا، والتي ستكون في النيجر بعد زيارة استطلاعية قام بها فريق "رحماء" لتلك الدولة، باعتبارها مشروعا تنمويا متكاملا، ونوه إلى أن عدد الوحدات السكنية فيها سيكون بواقع 100 وحدة، أي أنها تستطيع إيواء ما بين 700 إلى 1000 شخص، وستضم مستوصفا طبيا يشتمل على أربعة عيادات، إضافة لمزرعة، ستقدّم الدعم لـ1700 عائلة، أي قرابة 11000 شخص، إضافة إلى غيرها من المرافق والخدمات.

وذكر بأن هذه الأمسية حملت عنوان "الإحسان في العمل الخيري"، ما يعني إتقان العمل الخيري، ومن خلال مشروعات القرية الجديدة تسعى قطر الخيرية للتعريف بأهمية المشروعات التنموية، والتي تتيح للفئات المستهدفة الحصول على استكمال حياتهم بصورة أفضل، منوهاً إلى أن المبادرة تعمل أيضاً على تدريب المستهدفين ليكونوا محترفين في عملهم.

الإحسان

من جانبه قال الشيخ طارق الحواس: عرضت مبادرة " رحماء " بدعم من قطر الخيرية مبادرة رائعة سمتها "العمل الإنساني" وأرادت أن يتناول المتحدثون فيها طبيعة الإحسان في العمل الإغاثي والتطوعي.

وأضاف: قطر الخيرية أثبتت وجودها بتركها بصمات طيبة في مجالات العمل الإنساني المختلفة، فقد وجدتها في حلقات التحفيظ، وفي مساعدة الأسرة المتعففة، ولم تغب عن مقاعد الدراسة لمساعدة المحتاجين إلى تعليم، وعن حلق العلم، وكذلك في مبادرات الشباب الذين لديهم مشاريع رائعة، فأصبحت الجمعية رائدة، ورقماً صعباً في العمل التطوعي.

وأشار ممتدحا جهودها: قلما تزور بلداً من البلاد المنكوبة أو الفقيرة إلا وتجد لقطر الخيرية فيها تواجدا واضحا، حتى إنها وصلت إلى أوروبا، وقامت بإنشاء المراكز الإسلامية الضخمة، التي تدعو غير المسلمين إلى الإسلام، وربما تكون محلاً للحوار الحضاري.

مساحة إعلانية