رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

719

لا يزال أمامها تحدي بلورة مطالبها..

المركز العربي: انتفاضة لبنان تؤسس لهوية وطنية جديدة

25 أكتوبر 2019 , 07:00ص
الشرق
الدوحة – الشرق

نشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ورقة بحثية عن انتفاضة لبنان، حيث تشهد تظاهرات شعبية غير مسبوقة تضغط باتجاه إسقاط المنظومة السياسية التي حكمت البلد منذ انتهاء الحرب الأهلية في بداية تسعينيات القرن الماضي. وأوضحت الورقة أن هذه التظاهرات تتميز بأنها شاملة، عابرة للطوائف والمناطق ومتفاوتة في أعمار المشاركين فيها والطبقات الاجتماعية التي ينحدرون منها. وكلها تُجمع من حيث المزاج المنتشر في التظاهرات على إسقاط الطبقة السياسية الحاكمة وتجاوز نظام المحاصصة الطائفية وتقسيم المناصب والمنافع العامة المعمول به منذ استقلال لبنان وإعلان الميثاق الوطني عام 1943. لكن هذه الانتفاضة التي كسرت حاجز الطائفية السياسية والخوف لا يزال أمامها تحدي بلورة مطالبها بشكل أوضح وإنتاج قيادات قادرة على ترجمة ضغط الشارع إلى مكتسبات سياسية حقيقية

وأضافت الورقة البحثية إن أسباب الانتفاضة اللبنانية عديدة، ولكن تعدّ الرسوم التي اقترحتها الحكومة اللبنانية على الخدمة الصوتية لتطبيق "واتساب" للهواتف الذكية القطرة التي أفاضت كأس الاحتقان الشعبي. فقوة ردة فعل الجمهور اللبناني، وسعة انتشار الاحتجاجات، التي أربكت الطبقة السياسية، تشيران إلى كمٍّ كبير من المشاكل البنيوية السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتراكمة أدى في نهاية المطاف إلى دفع اللبنانيين إلى تجاوز انقساماتهم الداخلية والطائفية، ورواسب الحرب الأهلية، والخروج إلى الشارع على امتداد لبنان، للمطالبة بإسقاط الطبقة السياسية الحاكمة. ويمكن تحديد أربعة عوامل رئيسية مهدت لهذه الاحتجاجات هي سقوط النظام المتفق عليه في الحكم سابقا، وأفول الثنائية الطائفية، وتفاقم أزمات المحاصصة، وغياب العدالة في توزيع الثروات.

وأكدت الورقة أن التفاوت الطبقي يعد أحد أبرز أسباب الانتفاضة اللبنانية، وقد عبرت التظاهرات عن ذلك بوضوح، ولا سيما تلك التي خرجت خاصة في الأطراف شمالا وجنوبا وفي سهل البقاع. ولم يكن يوما التفاوت الطبقي بين أقلية تُحكم سيطرتها على الثروات وأغلبية تعيش على هامش خط الفقر واضحا في لبنان كما هو اليوم. وفي دراسة لمنظمة أوكسفام صدرت مطلع العام الجاري تبين أن 7 أثرياء لبنانيين يملكون ثروة شخصية إجمالية تبلغ 13.3 مليار دولار؛ أي عشرة أضعاف ما يملكه نصف الشعب اللبناني. كما يملك 1 في المائة من اللبنانيين ثروة تزيد على ما يملكه 58 في المائة من اللبنانيين. الدعوة إلى تحقيق حدّ أدنى من العدالة الاجتماعية كانت الخطاب الجامع للمتظاهرين في شرحهم مكامن الفساد في النظام اللبناني. وتمثلت رسالة المتظاهرين الرئيسة في رفض فرض ضرائب جديدة لسدّ عجز الخزانة اللبنانية، في حين تزداد ثروات الطبقة الحاكمة، وقد برز ذلك في رفع شعار "استعادة الأموال المنهوبة".

واختتمت الورقة بأن لبنان يواجه انتفاضة غير مسبوقة في تاريخه الحديث عنوانها الرئيس إسقاط الطبقة السياسية الحاكمة، وتقودها، خلاف العادة، الطبقات المتوسطة والفقيرة، ويحاول المجتمع المدني في المدن الكبرى التأقلم معها ومجاراة مطالبها. كما توحي مناطق انتشارها وتوزّعها في طرابلس وعكار وصور وزحلة وعالية، بانتهاء المركزية التاريخية التي طالما مارستها بيروت في تحديد إيقاع الحياة السياسية اللبنانية. الأهم من كل ذلك، أنّ وعيًا سياسيًا جديدًا يتشكل في لبنان ويؤسس لهوية وطنية جديدة.

اقرأ المزيد

الشرق مكتبة في حمص ظلت خلف جدار 15 عاماً... لماذا أخفاها مسن سوري؟ (فيديو)

أخفى مسن سوري مكتبة يملكها نجله خلف جدار بناه في منزله بحمص عام 2011، قبل أن يعود لهدمه... اقرأ المزيد

184

| 17 سبتمبر 2026

alsharq لايف للإغاثة والتنمية: نسعى لتأمين حق الأطفال في التعليم وبناء مستقبلهم رغم الحروب والفقر

لا يرتبط انقطاع الطفل عن التعليم بقرار مغادرة المدرسة فحسب، فمن مقاعد الدراسة إلى العمل والنزوح مجموعة من... اقرأ المزيد

194

| 17 سبتمبر 2026

alsharq  السعودية تعلن وفاة شخص وإصابة اثنين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة في الطائف 

أعلن الدفاع المدني السعودي، اليوم، وفاة شخص وإصابة اثنين آخرين جراء سقوط شظايا طائرة مسيرة في محافظة الطائف... اقرأ المزيد

372

| 17 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية