رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

5201

جاسم الحمادي لـ الشرق: "الشور شورك" مبادرة لتوعية المجتمع بانتخابات الشورى

26 أغسطس 2021 , 07:00ص
alsharq
جاسم الحمادي
نشوى فكري

نجح عدد من الشباب القطري الواعد في إطلاق مبادرة توعوية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "الشور شورك" للتطرق إلى بعض القضايا والتساؤلات المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى، من منطلق المسؤولية المجتمعية ودورهم للمساهمة في توعية المجتمع، والبعد عن الاختلافات، حيث يتم عرض مختلف الآراء سواء مع او ضد بحيادية تامة، من خلال مقاطع فيديو لا تتعدى الـ 10 دقائق، بجهود شبابية، وقد حظيت المبادرة بإقبال كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حقق الفيديو الأول للمبادرة 600 ألف مشاهدة خلال 24 ساعة على موقعي تويتر وسناب شات، اي ان المبادرة بمثابة مرآة للشارع تعكس ردود افعال افراد المجتمع حول الانتخابات، ومناقشة بعض الآراء والنقاشات الهادفة والمحترمة، كما تعمل المبادرة التوعوية على تقريب وجهات النظر بدون التطرق لآرائهم الشخصية كأفراد قائمين على المبادرة، "الشرق" التقت بالسيد جاسم الحمادي احد مؤسسي المبادرة للتعرف كيف بدأت المبادرة، والافكار التي تناقشها، وفيما يلي نص الحوار.

فكرة المبادرة

*من أين جاءت فكرة المبادرة وكيف بدأت؟

**لاحظنا ان هناك نقاشات شيقة في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" للبعض من القطريين المثقفين، ولكن مع اختلاف الآراء، فقررنا عمل منصة محايدة لعرض مختلف الآراء والتساؤلات المتعلقة بانتخابات مجلس الشورى، وذلك عن طريق الاستعانة ببعض الأشخاص والمختصين من أكاديميين وقانونيين لعمل مقاطع فيديو، بحيث يتم مناقشة المحاور المختلفة مثل قانون انتخابات الشورى من الناحية القانونية بالإضافة إلى عرض الآراء المختلفة التي تعبر عن رأي الشارع سواء مع او ضد، وعرض مختلف الآراء والردود التي تعبر عن الموضوع الذي تم اختياره للمناقشة.

حيث جاءت فكرة المبادرة بعد رصد بعض النقاشات الموجودة، التي اخذت منحنى اخر مما ادى إلى انتشار الآراء الخاطئة، ففضلنا إبراز الشباب والفتيات من المغردين الذين يعبرون عن رأيهم بصورة راقية وهادفة رغم اختلاف آرائهم ومناقشاتهم، وبالفعل يتم عرض افكار ومقترحات هادفة، لذلك حاولنا ابرازها وتسليط الضوء عليها، اي اننا نحاول ان نكون حلقة الوصل بين المجتمع والآراء المختلفة.

* كيف تم اختيار اسم المبادرة؟

** اننا مقبلون على اول تجربة انتخابية تشهدها البلاد لمجلس الشورى، وكلمة الشور شورك هي كلمة قطرية، اي انه في النهاية انت الشخص او الفرد الذي تقرر رأيك بعد عرض كافة المعلومات لك، وكافة الاختلافات والنقاشات الجادة والمحترمة الموجودة بمواقع التواصل الاجتماعي، وفي النهاية الشخص يختار اي الآراء التي تقنعه، عن طريق مقاطع فيديو لا تتعدى 10 دقائق للفيديو الواحد، كحد أقصى.

توعية المجتمع

*من وجهة نظرك هل المجتمع بحاجة للتوعية؟

** بالفعل المجتمع بحاجة للتوعية بالانتخابات وأهميتها، وأهمية دور كل فرد للمساهمة في إنجاح هذه العملية الانتخابية، وان كل شخص عليه ان يؤمن بأن صوته مؤثر، كما اننا نشهد تجربة جديدة على المجتمع، وهذه التجربة تشمل مصطلحات سياسية لم تمر على الشارع القطري، منها كلمات "بيان انتخابي، مفتاح انتخابي، قوائم انتخابية" هذه الكلمات تعد كلمات جديدة، لذلك خلال الفترة القادمة سنكون خطوة بخطوة مع كافة المراحل الانتخابية، وحاليا يتم تسجيل المرشحي، كما اننا قمنا بعمل مقاطع فيديو مخصصة لمخاطبة المرشحين لتعريفهم كيف يكونون قادرين على مخاطبة الشارع، وما هي الأخطاء التي يمكن ان يقع فيها، سواء من ناحية الوعود البراقة او الحكم على الذات وعدم تقبل النفس اي ان جميع هذه الامور ستؤثر عليه كمرشح، وفي النهاية اننا نقوم بعرض الفكرة العامة لتوصيلها للناس، وحتى يتجنب المرشحون الوقوع في تلك الأخطاء.

دور الشباب

*ما الدور المنوط بنشطاء ورواد السوشيال ميديا تجاه المجتمع؟

**اولا الشباب المشاركون في المبادرة، ليس لنا اي توجهات تجارية ولم نتطرق سابقا لعمل مثلا دعاية او تسويق لمكان او منتج ما، اي ان حساباتنا على مواقع التواصل الاجتماعي غير قابلة لذلك، كما اننا نتوجه للمجتمع منذ بداية ظهورنا حتى اليوم، وليس لنا اي علاقة بأي دعاية، بالإضافة إلى ان انتخابات مجلس الشورى قد ادت لظهور نسيج كبير وأفكار كثيرة موجودة لدينا، لذلك حاولنا التركيز على اهمية تقبل الرأي والرأي الآخر، وليس معنى اختلاف الآراء اننا اعداء، في النهاية من يختلف معنا في الرأي هو ايضا شريك في الوطن، لذلك نحاول من خلال هذه المبادرة او الحملة التوعوية تقريب وجهات النظر بدون التطرق لآرائنا الشخصية كأفراد قائمين على الحملة، بل نقوم بعرض كافة الأفكار والآراء والنقاشات الهادفة والمحترمة.

إقبال كبير

*ما مدى الاقبال على المبادرة؟

** ولله الحمد، في اول يوم من عرض مقطع الفيديو الاول للمبادرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد حقق 600 ألف مشاهدة خلال 24 ساعة وخاصة موقعي تويتر وسناب شات، اي اننا وجدنا ان الفكرة نجحت بشكل كبير، فضلا عن انها قد حظيت بقبول كبير من الشارع، مما يدل على نجاح الفكرة، الامر الذي ساهم في تشجيعنا وتحفيزنا على الاستمرار، ولكن بعد تطوير فكرة المبادرة، خاصة واننا في بداية المبادرة تطرقنا خلال اول مقطع فيديو حول اختلاف الآراء ومساهمته في اعطاء الشخص منظور آخر، ونحاول الوصول إلى نقطة في المنتصف تقرب كافة الآراء.

تطوير المبادرة

كيف تعملون على تطوير فكرة المبادرة؟

نعمل على تطوير الفكرة من خلال التواصل المباشر مع الشارع، وهذه هي الخطوة الثانية بحيث اننا نتواصل مع افراد وأشخاص بشكل عشوائي في حالة طرح فكرة معينة، بحيث نستضيف كافة الشخصيات التي ترغب في توصيل افكارها او وجهة نظرها حول موضوع ما للناس بأنفسهم من خلال الظهور معنا خلال الفيديوهات، كما اننا سنقوم باستضافة أكاديميين مختصين في القانون من جامعة قطر، لمناقشة بعض الافكار التي شهدت خلال الآونة الاخيرة بعض اللغط، فضلا عن التطرق لكيفية توجيه المرشح لخطابه وعرض برنامجه الانتخابي للناخبين.

والمبادرة تعد جهود ذاتية من الشباب، حيث تواصلت معنا اكثر من جهة ليكونوا رعاة للمبادرة إلا اننا رفضنا جميع الرعاة حتى لا يكون لهم قرار قد يؤثر على افكار المبادرة، خاصة وأننا شباب محايد طموح يرغب ان يكون المجتمع اكثر وعيا.

حدثنا عن الشباب القائمين في المبادرة؟

يشارك بها عدد من الشباب القطريين الذين تتراوح اعمارهم بين 27 و30 عاما، ويصل عددهم إلى 6 افراد، ويعد المسؤول الأول هو شاب قطري منتج افلام وثائقية، حيث قام بوضع الإطار العام للمبادرة، ومنهم محمد الحمادي وخالد الكاظمي بالإضافة إلى مشاركة عدد من الشابات الناشطات بمواقع التواصل الاجتماعي وغالبيتهم خريجو تخصص العلوم السياسة، ولا نقوم بعرض آرائنا الشخصية ولكن نعرض مختلف الآراء بحيادية تامة اي اننا بمثابة مرآة للشارع، حيث اننا نوضح في الفيديوهات ان هذا هو رأي الشارع وهذا هو رأي القانون، والفرد عليه الاختيار، اي اننا نعرض الحقائق من خلال القوانين من خلال المختصين.

مساحة إعلانية